| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

مقطع فيديو يُظهر عدداً من العمال بأحد قصور الأفراح وهم يرمون كميات كبيرة من

تواصل – الرياض:

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر عدداً من العمال بأحد قصور الأفراح وهم يرمون كميات كبيرة من بقايا الطعام بحاوية للنفايات.

وبدا العمال وهم منهمكون في التخلص من بقايا الأرز واللحوم من عشرات الصحون، عقب انتهاء إحدى مناسبات الزواج، الأمر الذي استنكره مصور المقطع من خلال تعليقه.

كما طالب عدد ممن تداولوا المقطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بضرورة فرض رقابة على صالات الأفراح، لوقف مثل هذه السلوكيات السلبية، لافتين إلى أن هناك الكثير من الجهات مستعدة لتلقي بقايا هذا الطعام وتوزيعه على المحتاجين.

https://www.youtube.com/watch?v=kWquR4ha28o&feature=player_embedded

كل الردود: 8
1.
عضو قديم رقم 214261
18:11:59 2015.02.03 [مكة]
حسبي الله ونعم الوكيل..عالم تموت من الجوع وعالم تربي نعمة ربي بالنفايات..حرام المفروض يشترط ع صاحب قصر الافراح ان يتفق مع الجمعيات الخيريه يجمعون الاكل الباقي بشكل مرتب ونظيف ..ويكون هذا من الشروط لمشروع قصر الافراح والاستراحات زي شروط البلدية والصحية ....الخ
2.
19:27:35 2015.02.03 [مكة]
مساء الخير
3.
عضو قديم رقم 88021
03:17:27 2015.02.04 [مكة]
بالله لاتغير علينا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاا منا يااارب
4.
07:45:47 2015.02.04 [مكة]
مااهلك الامم الا كفر النعمه هل تتذكرون ماكانت عليه الصومال وقد كانت ترسل معونات للعرب لما يعانونه من الجوع
5.
09:02:56 2015.02.04 [مكة]
صباح الخير
6.
عضو قديم رقم 188144
09:09:57 2015.02.04 [مكة]
الله لا يوفقه ولا يسامحه ... كله هياط وتبذير . يعني أنت أول من يتزوج ؟ ليه هذي الخساير كلها أصلا وبالنهاية بالزبالة .
7.
09:21:57 2015.02.04 [مكة]
والله شي محزن ان ترى الاكل يرمى بكل بساطة بينما ترى ناس تموت جوع لازم يكون فيه عقاب صارم
8.
عضو قديم رقم 396378
13:58:47 2015.02.04 [مكة]
المفروض يشكلون لجنه ويوضفون الشباب العاطل عن العمل بمراقبة القصور واستراحات المناسبات وتكون هناك جهه رادعه لتصرف مع الناس الهمج مثل ذولي وتكون الجنه مشكله من اعضاء جمعيات خيريه واعضاء الجنه لحماية النعمه هذي ومن زاد عنده اكل يرسل للجمعيات والناس المحتاجه بدال رميه بزباله ومن يرمييه يغرم كثر السعر الي دفعه على الذبايح وطبخ وفوقها تعهد