| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

مساجلة شعرية طويلة بين سني ورافضي

مناظرة بين الشاعر معين الكلدي , والرافضي الرئبالي , على منتديات الساخر قبل سنين ..
حيث أدرج الشيعي قصيدة بعنوان : البعث + الأجلاف , وهو شاعر متمكّن ...
جاء فيها :
مدت قوى الغدر في أرض العراق يدا
والبعث قد صافح الأجلاف واتحدا

فهذه " الحلة " النوراء من حزَنٍ
تزف للارض سبعيناً من الشهدا

يفجرون الأهالي في تسوقهم
في كل شبرٍ أذاقوا الناس طعم ردى

هذا هو الدين ؟ لا دين لهم عرفوا
ولا رعوا في حياة مرة أحدا

لم يرحموا في طريق الغدر أفئدة
من الكبار ولا أماً ولا ولدا

خاضوا بشهر الحسين السبط في دمنا
ولم نر في قلوب العالمين صدى

كأن من راح في الأسواق ليس لهم
ربٌ وقد قدموهم للطغاة فدا

البعث والصلفُ الملعون دمرنا
فيا عراق الأضاحي قد ذهبت سدى

كماشة العرب الآتين من زمن
فيه الظلام يغطي بالظلام مدى

قد أعملت حقدها الأعمى تقطعنا
إربا ونحن نقاسي النحس والنكدا

إلى متى ونزيف الجرح يضعفنا ؟
إلى متى سنواري بعضنا كمدا ؟

بالأمس الف شهيد في الجسور غدت
فكم بلغنا بقتل بعدها عددا ؟؟؟

أين الضمائر هل صارت معلبة
ومر تاريخها واطايرت بددا ؟؟

فما هنالك إسلام لدى أحد
لأنه من قلوب الناس قد فقدا

فقد أبيح الدم الزاكي فوا أسفى
وهو الذي من جراح السبط قد ولدا

يا زمرة الغدر والتقتيل إن لنا
يومٌ سيأتي ويغدو يومكم زبدا

عيشوا على دمنا المسفوك في سككٍ
فلن يكون طويلا عيشكم رغدا

لن ينفع البعثُ اجلافا إذا اتقدت
نار الحمية فينا فاطلبوا مددا

وهيئوا حفرة للإختباء بها
لسوف نخرجكم من قعرها قددا

فردّ عليه أخونا معين الكلدي بقوله :
( مدت قوى الغدر في أرض العراق يدا )
وصافح الرافضَي العلج واتحدا


قل لي بربك كَفَت أنفسٌ يدها
نصر الحسين .. فمدت للصليب يدا


قل لي أمن فيلقٍ في الغدر ديدنه
هتك العفاف وقتل المسلمين ..هدى


أو من كتائب طهران التي عبثت
بالطاهرين .. تروم النصر والشهدا


أفٍ لكم .. كيف ننسى مُرً علقمكم
والعلقميُ إمامكم ُ الذي اجتهدا


باع الخلافة للطاغوت .. أسلمها
واحتال للشيعة الغراء واعتمدا


فما دجى الليل إلا واختفت دولٌ
بالدين عامرةٌ .. قد أحرقت حسدا


تبكي العراق . وما في جرحها كمدٌ
غير الخيانة والذل الذي وردا


تبكي لبغداد .. أنًى .. والعلوج بها
قد أقسمت .. ليس تبقي الزرع والبلدا


لكن لفعلهم في القتل أحجيةً
إذ أن قتلكم أفنى الذي ولدا


ماذا نرجًي بذي قومٍ .. عراقهم
طهران .. قبلتهم قمٌ . . لهم مددا


حرفتم التاريخ حتى قال قائلكم
قد أُنقصت سور القرآن فافتقدا


أمعنتم القتل حتى ضج مجرمكم
أما المنابر هدت والقباب سدى


هذي الحثالة لن تجدي فقد نهضت
ضياغم الحق تردي الكلب ما وجدا


وتحصر (( المالكيُ الجرو )) في جحرٍ
قد أمطرته سهام الفاتحين فدا


لن يصمد العلج بل لن يكتوي ألما
هذي القذائف أودت بالذي صمدا


ستدول دولتكم بني صفيون فانتظروا
لن نترك الخائن المدسوس محتشدا

إن السحائب في إقبالها .. أملٌ
والبرق لاح وذاك الحق قد رعدا


فردّ الشيعي الرئبالي قائلا :
أفٍ لمن دنسَ الدنيا بفتنته
ومد للغرب يوم النائبات يدا

جبالُ أفغان لا قرت جوانبها
إنْ أنكرتْ أنها قد شاهدت مددا

من الصليب سلاحُ الصد كان لكم
وقد وفى لكمُ الغربيُ ما وعدا

صنيعةُ الغرب كنتم لا أباً لكمُ
يا طالبان اخسئوا في جحركم أبدا

جلبتمُ العار للإسلام فاتكئوا
على الجماجم لا أورثتمُ رشدا

فلا اللحى أصلحت في وجهكم عبساً
ولا قصير ثيابٍ دلكم لهدى


ألعوبة في أيادي الكفر حرككم
بوشٌ – فجئتم لأرض الرافدين ردى

حتى تقززت " الأنبار " من نتنٍ
وأمطرتكم فألفت جمعكم بددا

ثارتْ عشائرها في وجه قائدكم
فصرتمُ بين كفي حقهم زبدا

هدمُ المشاهد يا شذاذ ديدنكم
بسوء أفعالكم تاريخكم شهدا

فسائلوا أمة الإسلام هل بقيت
آثارها إذْ سحقتمْ للبنا عمَدا

يا أمة الخير هل أبقتْ معاولهم
ذكرى الألى ؟ سائلوا إن شئتمُ أُحُدا


ولنْ نطيل هنا بحثاً نتيجتهُ
أنّ المعاول ما أبقت لنا أحدا

حتى الرياض أفاضوا كيل حقدهمُ
في راحتيها فنالت منهمُ نكدا

يا رافعي صور البعثي في عبثٍ
هلْ كان من قبل في قاموسكم أسدا ؟

هل تذكرون شهور الغزو ماثلةً
أما ملأتمْ أقاصي العالمين ندا ؟

حتى استجرتم بأمريكا وقادتها
فمن على أرضكم جيش العدى حَشَدا ؟

من دكَّ بغداد من ميناء أبحركم ؟؟
ومن مطاراتكم قصفٌ لها وردا


أين الشهامةُ يا أعراب في دمكم ؟
دمُ الشهامة في شريانكم جمدا

أيا عراق الحسين السبط لا تدعي
على ترابك رجساً حاملاً حسدا

قد جاءَ كيْ يملأ الدنيا بلوثته
" وفتحُ إسلامه المأفون " كان صدى

ثم عقبها بقوله :
عينٌ بكتْ مجرم العصر الذي نفدا
.................... ستستحقُ على أحزانها الرمدا
كم جوّع الشعبَ أعواماً مكررةً
.................... أذاقهُ البؤسَ والتعذيبَ والنكدا
" مقابر الجمع " لا زالتْ مشاهدها
.................... تدمي القلوبَ أما لاقت لديك صدى ؟
عدوا الملايين في المنفى كم اغتربتْ
.................... وكمْ عراق الأسى من فلذة فقدا
راحوا ضحايا لكرسيٍ أقام لهُ
................... من الدماء صروحاً تبتغي مددا
وكان " ميشيل " من أرسى دعائمه
.................. لله رباً طوال العمر ما شهدا
وصنوه البطل الضرغام عندكمُ
.................. لفكره في قصور البعث قد عبدا
أدى الصلاة كما يرضى بها هُبلٌ
.................. على المصلين كانت عينه رصدا
فابكوا على الركن وانسوا ألف ثاكلةٍ
.................. وجددوا الحزن " كيماويكم " خمدا
وسوف نبكي حسيناً والذين مضوا
................. ونلطمُ الصدر نحيي ذكره أمدا
أحيوا يزيداً ونوحوا فوق تربته
................. فلن يعود لكم صدامكم أبدا

فردّ معين قائلاً :
( عين بكت ) في شموخ الموت من ولدا
ومن أبى ظلمة الصلبان .. فاتقدا


عين رأت في احتضار الحق عملقةً
وفي المشانق .. عرش الحر منجردا


جاؤوا إليه .. عصاباتٍ مدججةٍ
بالحقد والغل .. ألفوا غيهم رشدا


شدوا الوثاق ... فما أعتاه من أسدٍ
ذل الزمان لفأرٍ يمتطي أسدا


شدوا الوثاق .. جبانٌ جرّ سيده
إذا رماه بأحداق الإبى ارتعدا


شدوا الوثاق ... كتاب الله في يده
وأحرف النور والتوحيد ما اعتقدا


هم كبلوه وما في خلدهم أبداً
بأنهم خلّدوا إقدامه أبدا


وقدموه إلى العلياء في أملٍ
أن ينتهي جدثاً .. في دهرهم خلدا


راموا امتهاناً وذلاً يكتسي بطلاً
فألبسوه وشاح العز .. مقتلدا


ويك الذي بالحبال السود طوّقه
وهو الشجاعة .. ويلٌ للذي رصدا


فأبصروه وما في قلبه فَرَقٌ
والموت يبرق .. في جنبيه قد رعدا


وأطلق الصوت طراً ليس يكبته
أن لا إله سوى الجبار قد عبدا


فزُلزلت أممٌ .. في طيها حممٌ
وأحرقت للخؤون الرث ما همدا


الله أكبر .. دوّت كل أنفسنا
وأركس الحقد في الأكوان من حقدا


الله أكبر .. يا صدام ..من علمٍ
فاق الشجاعة إقداما إذا وردا


من علّم الرافضيّ .. الغر .. مكرمةً
بموته .. فاستكان الذل .. أو شردا


هذي المعالم ..سِفرٌ حبرها بطلٌ
ما ضرها دجل الأفّاك .. ما حسدا


وحقبة المجد شمسٌ ليس يحجبها
عن ناظرينا ظلام الغدر .. ما احتشدا

فأجاب الشيعي الرافضي :
عقلٌ تشرّبْ طعمَ الذلِّ قدْ فسدا
لا تلفينَّهُ إلا حاملاً عُقدا

يغضُ عنْ سوط جلاديه أعينه
ويرتمي ضارع الخدين إن جُلدا

يُقبلُ السوطَ منصاعاً لسطوته
أقبح بعقلٍ لطاغٍ أرعنٍ سجدا

يبولُ شيطانُ شعرٍ في قريحتهِ
فينتشي صانعاً من جرذهِ أسدا

أفقْ ففرعونُ ما كانت شهادته
لما رأى الهول إلا نكتةً وسدى

رفعُ المصاحف في صفين يخدعكم
عن رؤية الحق أمّا (حيدرٌ) فَهَدى *

لمِّعْ بحبر القوافي وجهَ فارسكم
وهدئ الروعَ منه بعدما ارتعدا

وامسح بقايا تراب الذل عن فمهِ
في جحر ضبٍ " مهيبُ البعث " إذْ صمدا

هلْ مدَّ خنجر أحقادٍ لرافضةٍ ؟
مهْ .. يا معين ، نسيتَ الأهل والولدا ؟

أين الرفاق الذي كانوا بصحبته
هلْ أُعدموا سفهاً ؟ أم أنهم شهدا ؟

" حلبچةٌ " وكذا " الأنفالُ " شاهدةٌ
أنَّ " التسننَ " لاقى النحسَ والنكدا

وما الكويتُ التي ضجتْ بمحنتها
روافضٌ كلهم فاستنطق " الكلدا " *

يا من فقدتَ مثال الرمز فانتشلتْ
حروف شعرك تمثالاً هوى قددا

أرِّخْ لتاريخه المصفرِّ ما خجلتْ
منهُ السطورُ ودونْ بعض ما سُردا

واقرأ بسفر (عُديٍ) بابَ عقدتهِ
وسلْ "حلى" صاحِ أنى شئتَ أو " رغَدا "

فلنْ ترى غير آفاتٍ يوزعها
حقدٌ تعوذ منهُ الحقدُ حين بدا
أما اضمحل عراق المجد في يده
وضاقت الروحُ حتى فارقت جسدا ؟

فنحْ على شعرك الذاوي على طللٍ
من المشانق ، هلْ أبقتْ لنا بلدا ؟

واستنقذنهُ فقدْ فُلتْ عزائمهُ
وفكَّ عنْ معصميهِ شاعراً صفدا

وارثA [COLOR=bluِ]الحسينَ الذي أرسى بثورته[/color]
دعائمَ الدين لا من أسقطَ العمدا

واسرحْ بشعرك في موال نصرته
واجعلْ هزار القوافي طائراً غَردا

وقدمنهُ إلى الهادي على طبقٍ
من التقربِ للباري تفوزُ غدا

مؤيدٌ وبروح القدس منتصرٌ
من ناصر الآلَ فاسمع لا عدمتَ هدى

وقلْ لشيطانكَ المشتط في غضبٍ
ما كنتُ متخذاً أعوانكم عضدا !

فقال الشاعر السنّي لأحد من شارك في الموضوع :
أنا لم أردها شخصية
هو من أراد
الله يهديه
شكرا لكل محبٍ للخير وللحرف

فرد الشيعي قائلاً :
ولا أنا يا (معين الحرف) أبخسكم
حقاً ولا أرتأي فيما أقول عمى
***
هو الدواء وإن كانت مرارتهُ
كعلقمٍ ، إنهُ قد يذهبُ السقما
***
فامسك يراعك وانثر ماء محبرةٍ
كما تشاء أخي في ساحة العُظما
***
فصفحتي فتحتْ للقادمين هنا
فانصبْ لنفسك في أنحائها علما
***
وادحضْ بشعرك أقوالي إذا ضعُفتْ
وفند الرأيَ لنْ أستصحب البرما

فقال معين حفظه الله :
خِبٌّ .. تغطرس بالأفهام .. ما رشدا
لا يلهينّك في هزلٍ .. وقد نفدا


إذا تمخض ناب الرأي في أسدٍ
فاغرس هُديتَ بفكيه الذي وُجدا


وإن تجوهر حرف الغدر .. في دِعَةٍ
يبغي النصيحة .. قول الخائنين ردى


إن أفسد الرأي أبليسٌ بمن معه
فرأي كل خؤونٍ في الصواب سدى


أقبح برأي جبانٍ .. يدعي جَلَداً
ويحتمي خلف ظهر العلج ...معتضدا


أقبح به ليس يجلي الذل ... مغتبطاً
ذاك الشجاع الهمام الفذ إذ شردا


من يشرب الذل .. يسقي الكفر من دمه
خمارةٌ .. يرتجي عزاً وقد صفدا ؟!!


إن كان غيظكمُ .. صدامُ .. طاغيةً
قد أزهق الروح في الآلاف .. ما انكبدا


على مدى ( أربعينٍ ) حكمه جلفٌ
قد اعتدى في كويت الخير .. ما حُمدا


فإن " فيلقكم " سفك الدما .. شرفاً
أضعاف أضعاف من أفنى ومن حصدا


ليست عقوداً من الأزمان تحسبها
بل " أربعٍ " قد أبادوا الأم والولدا


ذابت عظامٌ .. تلاشى القلب في جدثٍ
باكِ الطفولةَ " سنيٌّ " لهم رصدا


قد بعثروا لرفاتٍ .. نام دافنه
واحدودبة سبلٌ فوق الذي همدا


وإن رأيت حصاةً لونها دمهم
فلا تخف أن تزيل اللحمَ والكبدا


هذي الجرائم ضجت .. وانتشى بذخٌ
للذبح في فئةٍ " سنّيةٍ " حسدا


إن قيل مات الفتى .. قالوا اسمه " عمرٌ "
أو شابه " الصديق " إسماً .. موته نهدا


تلك الفظائع أرّخها ... فقد نقشت
بالعار فوق جبين " الرفض " فانعقدا


يا من علمتم بقتل السبط .. هل ألمٌ
كمثل من غدر .. الميثاق .. والعُهُدا


كم قد بكى أو تباكى بعد مقتله
وهو الذي أسلم الأرواحَ والجسدا


ضربتم الأعناق في ذكراه .. ما ابتُدعت
جنايةٌ للغدر ... إلا كنتمُ .. الوتدا


خنتوا الحسين ... قديماً .. ما اكتفت هممٌ
إلا وخنتم لرب العالمين ... غدا


سببتم " الصحب " من أفنى المجوس على
أرض العراق .. فغُمّت أنفسٌ نكدا


هذا " عليٌ " .. أبو السبطين ... قدوتنا
وصهر " فاروق " هذا الدين ... ما انفردا


كم قاتل الباطل المرتد في زمنٍ
وصولة الحق " للصديق " إذ حشدا


وهل نسيتم وقد سمّى ابنه .. شرفاً
عمراً ..فما أكذب الخوّان .. ما سردا


قل لي أما زرت قبر " الكلب " من طعنت
أنصاله جسد الفاروق .. إذ سجدا


عظمتم الكافر ... الفتاك .. في بلدٍ
حتى يزار .. فسحقاً للذي .. جحدا


سأشحذ الحرف في دفع الأذى ..نهماً
بالشعر في حلل " الأصحاب " والشهدا


وأصقل النظم .. باهي الوصف .. في قمرٍ
أعني النبي الموشى نوره .. وهدى


والآل والصحب والأبطال .. نذكرهم
من سرّج النور في الدنيا لمن عبدا


نورٌ تحاول أن تخفي معالمه
خفاشةٌ .. حُبِست في ليلها أبدا


والبلبل الصداح إن غنى بدوحته
فطب سماعاً به .. دع نعق من حقدا

ثم ردّ أحدهم , وهو الدكتور