| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

لم يتكلموا في صالح اللحيدان بعد أن دافع عنه الشيخ صالح الفوزان بهذه الكلمات

وإذا قلتم فاعدلوا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وآله وصحبه ومن والاه وبعد :

فإن العلماء العاملين لهم مكانة عند الله وعند المؤمنين قال تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) ، وقال

تعالى: (يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "العلماء ورثة الأنبياء"،

وقد ذم الله من تنقص العلماء فقال تعالى: (قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ* لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) ،

وذلك في الذين قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونًا وأكذب ألسنًا، وأجبن عند اللقاء، يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ويلحق بذلك كل من ذم أتباعهم من العلماء إلى يوم القيامة، لأن العلماء هم حملة الشريعة فالطعن فيهم طعن فيما يحملونه، وإجماعهم حجة واختلافهم في الاجتهاد هم فيه معذورون ومأجورون وحقهم علينا التوقير والاحترام، وإذا حصل من أحد منهم خطأ عن اجتهاد فإنه مع عذره وأجره، يبين العلماء له الخطأ بأدب واحترام دون تنقص وتجريح كما كان العلماء يفعلون ذلك، وفي هذه الأيام اتجهت سهام بعض الصحفيين بالتجريح إلى عالم جليل هو الشيخ صالح بن محمد اللحيدان حفظه الله، وهو من أكبر علماء هذه البلاد فهو عضو من أعضاء هيئة كبار العلماء منذ أنشئت هذه الهيئة في عهد الملك فيصل رحمه الله، وهو تلميذ المشائخ الأجلاء وخريج كلية الشريعة، وخريج المعهد العالي للقضاء، ولاه الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله بعد تخرجه عضوية الإفتاء فكان ملازمًا له في حياته ثم ولاه رئاسة المحكمة الشرعية بالرياض، ثم بعد ذلك صار عضواً في الهيئة القضائية العليا ، ثم صار عضواً في المجلس الأعلى للقضاء ، ثم عينه الملك فهد رحمه الله رئاسة هذا المجلس واستمر في ذلك إلى أن تقاعد رسمياً، وكان محمود السيرة حازماً في جميع أعماله مسدداً في آرائه وأحكامه، ومع أعماله الرسمية الجليلة كان مشاركاً في برنامج نور على الدرب منذ أنشئ إلى جانب مشاركاته في الدعوة إلى الله بإلقاء المحاضرات وإلقاء الدروس في المسجد الحرام وفي غيره من المساجد مع الإجابة على أسئلة المستفتين في كل مكان يوجد فيه، فما هي وجهة هؤلاء الطاعنين عليه أو كما قيل:

كناطح صخرة يوماً ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل

لم يذكروا في الشيخ ما يعاب ونتحداهم أن يأتوا بنص كلامه الذي أخذوه عليه، لأنهم لم يسوقوه بنصه ويناقشوه مناقشة علمية مع أنهم يدعون حرية الرأي والحوار الهادف واحترام المخالف ولكن لم نر من ذلك شيئاً في انتقادهم للشيخ لم نر إلا تركيزهم على تقاعد الشيخ الوظيفي كما يتقاعد غيره حيث اتهموه بأنه ينتصر لنفسه مع أن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، قد أصدر قراراً حاسماً في منع الكلام في العلماء وتنقصهم فكأنهم يتحدون هذا القرار .

إنني أدعو هؤلاء أن يثوبوا إلى رشدهم، وأن يكفوا ألسنتهم ويحترموا علماء الأمة وينزهوا أقلامهم عن هذه الكتابات التي لا تليق بحق العلماء وحق الصحافة وحق هذه البلاد المباركة التي تحترم علماءها ورجالاتها، وفق الله الجميع لما فيه صلاح العباد والبلاد.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ، ، ،

كتبه

صالح بن فوزان الفوزان

عضو هيئة كبار العلماء
--------------------------
أكد معالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء ، يحرم على الإنسان أن يقول

على الله بغير علم ، والقول على الله بغير علم أعظم من الشرك قال - جل وعلا- ( وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ

تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ) فيحرم أن يقول على الله بغير علم ولا يُفتي عليهِ أن يُحيل السائلين إلى العلماء ولا يُفتيهم

ولا ينقل إليهم فتوى، قد لا يعرفها أو لا يدري ما مُناسبتُها .

جزى الله المشائخَ الربانيين عن الإسلام والمسلمين خيرَ الجزاء .

كل الردود: 3
1.
18:02:51 2015.05.12 [مكة]
استضفتُ قبل شهور رجلاً يعمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند الحرم ويقع عمله أحياناً في البقيع حول قبور الصحابة والصحابيات . أخبر الجالسين عن جهل الزوار الأحوازيين بحقيقة دين الروافض وبالسنة واستفهاماتهم البريئة وأن مِنهم رجالاً وشباباً أخبروهم أنه لأول مرة يسمعون بأن لدى الروافض أخطاء عقدية . من بينهم شاب أقسم بالله أنه لم يكن يعلم عن الإسلام إلا مثل هذه الأعمال عند القبور ، فطلب منهم توجيهه وما عندهم من كتب أو كتيبات فأخذه أحدُ العاملين بالمعروف للمركز وأعطوه ما يريد ثم أعاده عند البقيع فطلب منهم الدعاء ، وما إن نزل من السيارة حتى التقطته كاميرة رافضي هناك فتركناه ودعونا له بالحماية من الإستخبارات الإيرانية واعداماتها المعروفة للشيعة العرب في الأحواز .
2.
18:18:51 2015.05.12 [مكة]
لئن وصلنا إلى زمن يحتاج فيه مثل الشيخ اللحيدان الى من يدافع عنه إنه إذاً لزمن ردئ
3.
14:35:34 2015.05.13 [مكة]
يا أخي شداد من خلال ما رأيت في بعض السفريات أشعر بأنه يجب على مثلي أن يشارك أناسا كثيرين في شكر الله على ما نحن فيه من خير ونعمة فيما يتعلق بأمور الدين والدنيا التي ينغمس فيها المسلم المستقيم ويتقلب في أحوالها الرائعة وأنه ينبغي شكر الولاة العلماء والأمراء فهم السبب في هذا الحال الطيب . الشيخ الفوزان مع الدعاة والعلماء نجحوا بامتياز في صد كثير من الشرور وفي نشر الخير فقد ساروا من نجاح إلى نجاح مع ولي أمرنا الملك ومن معه من القنوات المحافظة والأمراء الموفقين . ولا شك لست الوحيد من عامة الناس الذين يعيشون هذا الخير ولا ملايين منهم ، أكثر الناس أغير مني على هذه النعم وأكثر تعبيرا بلسان الحال والمقال لزيادتها وتوسعها وهم خلف الولاة ومن معهم بالدعاء وأن يوفقهم الله إلى مزيد من الفتوحات الدعوية الناجحة إلى أن يكونوا معهم مستقبلا مجاهدين بأبدانهم لإعلاء كلمة الله في الشام واليمن وأرض فارس وفي البلاد الإسلامية ، بإذن الله تعالى .