| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

لماذا نقول للسينما ولحفلات الغناء : لا ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي المسلمين هذه نصيحة آمل منكم نقلها لمن تعرفون ومن لا تعرفون

لعلها تكون هادية لمن إغتر بزخرف الدنيا ورغد العيش فيها

أقول متوكلا على الله الهادي إلى سواء السبيل :

ما يضر المسلم أن يفعل الذنب ثم يعترف ويتوب

أما من يستكبر ويحلل لنفسه الذنب فقد خسر خسرانا مبينا


وإن مما سبّب هذا الإستكبار هو الإجتماع على الذنب


فرُب رجل شاهد فلماً في بيته لوحده ثم ذهب للصلاة والصدقة وإستغفر فغفر له

لكن هذا الرجل عندما يموت ضميره ويشارك صحبةً أو أهلاً لمشاهدة الفلم

فإنه يألف الذنب ويستنكف عن الإستغفار


وهنا تكمن خطورة السينما وحفلات الغناء

الإجتماع على الذنب ثم الألفة به وتحليله


تذكروا هذين الحديثين :

قال صلى الله عليه وسلم : كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان! قد عملت البارحة كذا وكذا ,وقد بات يستره ربه .

وحديث عظيم قدسي عنه صلى الله عليه وسلم قال :
إِنَّ اللَّهَ يُدْنِى الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ فَيَقُولُ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا فَيَقُولُ نَعَمْ أي رَبِّ. حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَرَأَى في نَفْسِهِ أَنَّهُ هَلَكَ قَالَ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ في الدُّنْيَا ، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيَقُولُ الأَشْهَادُ (هَؤُلاَءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ).


وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه ومن إهتدى بهداه إلى يوم الدين

كل الردود: 36

عرض:
1.
21:57:55 2017.01.13 [مكة]
تدري ان جوالك اللي في يدك الآن كان لا وتويتر كان لا وكان مجلس الشيطان والتلفزيون كان لا والدش كان لا والتصوير كان لا وتعليم البنات كان لا والابتعاث كان لا والراديو والبرقية والسفر للخارج كانت كلها لا وألف لا، وكلها بفتاوى وتهويل وتحذير حتى رأينا من يحرمها هو أكثر من يستعملها. ما تبغى سينما ولا حفلات ما حد جبرك تحضر وهذا من حقك. كذلك من حق غيرك الحضور والاستمتاع وحسابك وحسابهم على الله.
2.
23:26:36 2017.01.13 [مكة]
تسلم يا اخ asam68 هذا ما يجب ان يقال لهؤلاء الظلاميين . يكفي فسنوات الغفلة التي ازدهرت بضاعتهم بها ولت الى غير رجعه ودنا نعيش زي باقي خلق الله وبدل ان اتجه الى اي من البلدان المجاورة لارفه فيها عن نفسي وعائلتي لما لايصبح هذا عندنا ووفق عادتنا وقيمنا وبصبح سمننا في دقيقنا
3.
09:15:50 2017.01.14 [مكة]
أريد أقول لأصحاب الردين 1 و 2 والله أني أظن فيكم الظن الحسن و أنكم لستم أعداء للوطن و أنكم جاهلين بما يخطط لبلدنا المبارك من الهجمة الشرسة لإضعاف المجتمع و إشغاله بالطقطقة و الرقص و المجون و الأفلام الهابطة، لكي يتم ابتلاعه كما ابتلعت البلدان من حولنا. لن أتحدث عن الجانب الشرعي فصاحب المقال وفى و كفى. هل نحن نحتاج للترفيه أكثر من الرقي بالعقول و فتح باب المنافسة للتطور العلمي و العقلي في جميع المجالات الدينية أولاً و العلمية و الصناعية و القوة المعنوية و الحسية. كثرة الكلام لاتجدي و الجدل العقيم لا يغني أحببت أن أضعكم على محك القوة و التطور و الإصرار و التكاتف و اجتماع الكلمة و سمو الأخلاق و المعرفة، و الله من وراء القصد و الهادي إلى طريقه المستقيم. نريد محاظن تربوية و تعليمية و تطويرية و زيادة دخل الفرد بنشر الثقافة المالية وتسهيل الموارد وكسر الاحتكار و رفع رفاهية المواطن بتوفير أموره الأساسية من مسكن و ملبس و قوته لجميع المواطنين في هذا البلد المعطاء ولكل الجنسين و حماية كل شبر فيه من كيد الكائدين و حسد الحاسدين و أعداء الدين و التطور و الألفة و المحبة و الإخلاص. أخوك أبو محمد 🌹
4.
09:54:34 2017.01.14 [مكة]
نظرية المؤامرة ومكائد الأعداء كانت في الابتعاث وتعليم البنات وجوال الكاميرا. نظرية المؤامرة كانت في النشيد الوطني والوقوف له وترديده في طابور الصباح. نظرية المؤامرة كانت في الوطنية وحب الوطن والدفاع عنه. كانوا يحاربون التغريب حتى ذهبوا لبلاد الغرب وسكنوها وتملكوا فيها وابتعثوا أبناءهم إليها وصوروها وتصورا فيها. كانوا يحاربون القنوات الفضائية وصحون الدش على المباني حتى ظهروا فيها وتملكوها واغتنوا منها. الترفيه لا يتعارض مع التقدم والتطور والتدين ولا معى الجدية والحروب ولا مع العبادة متى ما استعنت به لطاعة الله. إذا كنت تحرم السينما وتمتنع عنها فهذا حقك ولا يجبرك أحد على حضورها، وإذا أصبحت مباحة عندها ستراهم يتزاحمون على مداخيلها وعلى حضورها.
5.
10:03:01 2017.01.14 [مكة]
أما كلام صاحب الموضوع من الناحية الشرعية فهو اجتهاد بدون نص شرعي صريح وصحيح. فالسينما في حقيقتها مباحة والتحريم على ما قد يعرض فيها مثل التلفزيون تماماً مباح في الأصل. لذلك حكم تحريم السينما المطلق مردود وهو تحريم لما أباحه الله ويوازي إباحة ما حرمه الله.
6.
11:34:40 2017.01.14 [مكة]
هههههههههه والله عجايب ما سمعت عن سينما عرضت أفلام دعوية أو برامج علمية السينما موجودة في الدول المجاورة وتقدر تدخلها وتشوف بنفسك مستوى الأفلام ولا تنسى تاخذ معك العائلة على أساس أنها أفلام تربوية هادفة وبعدها رح تعرف أنك دخلت جحر الضب بامتياز
7.
11:45:33 2017.01.14 [مكة]
سينما مركز الأمير سلطان ( سايتك ) في الخُبر مفتوحة للجمهور تعرض أفلاماً علمية ثقافية رائعة. زرتها مع عائلتي وأعجبتنا وستعجبك حتماً. وبالنسبة لجحر الضب قالوها قبلك عن الابتعاث ودخلوه جماعات وأفرادا.
8.
14:19:02 2017.01.14 [مكة]
أقول الوضع واضح سينما و بلا وجلا ما نبي غضب الله علينا، المجتمع محافظ و الدشارة المعلنة ليست من عاداتنا و أخلاقنا هذا الي نقوله و الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
9.
14:24:28 2017.01.14 [مكة]
طيب الربا قبل موجود ومسموح من بداية البنوك ومافيه هجوم عليه مثل السينما رغم ان الربا محرم بنص صريح صحيح وكذلك الدخان كلها مسموحة رغم أنها حرام. السينما ممكن تستخدمها للخير أو الشر هي أداة مثل الماء تستخدمه لصناعة الشاي أو الخمر.
10.
14:36:18 2017.01.14 [مكة]
وأنت والمعارضين للسينما لا تستطيعون الرد على الأمور المحرمة التي أصبحت مباحة والتي أوردتها في ردودي السابقة لأن التبرير أصبح أقبح ذنباً من التحريم نفسه. متى نحتاج من سنوات حتى تصبح السينما حلال ويستفيدون منها ويروجون لها؟؟. ليس كثيراً فبمجرد أن يسمح بها فسيستغلونها ويروجون لها ويصير عندنهم سينما ولكي يسلمون من الذنب سيكون اسمها دار العروض البصرية. !!
11.
14:42:57 2017.01.14 [مكة]
المحرم يبقى محرم و الدين لله و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شريعة من شرائع الله و ما زلنا و ما فتئنا نحارب الربا و الدخان و المخدرات و السينما الوضيعة المفسدة للمجتمع لا خير و لا فائدة منها
12.
14:46:10 2017.01.14 [مكة]
المفتي حفظه الله ورعاه بين مفاسدها و تحريمها. وأخونا في الحد الجنوبي بين مضارها و كيف ترجون لنا النصر بالمسدات و نحن نقدم أروحنا لله ثم للوطن و المواطن. و هيئة الترفيه بينت أن المجتمع متدين و يصعب اختراقه. والله حافظنا ممن يريد الإفساد وجلب العقوبات على وطننا
13.
14:46:14 2017.01.14 [مكة]
فرق بين المحرم والممنوع الربا محرم وليس ممنوع قيادة المرأة للسيارة مباحة ولكن ممنوعة
14.
14:49:19 2017.01.14 [مكة]
أخونا في الحد الجنوبي حفظه الله ونصره - كان من المفترض أن يطالب بمنع الربا المحرم صراحة في القرآن والذي يمحق البركة ويهدم الدول والكيانات. أما الغناء والسينما فلا يوجد نص صريح صحيح يحرمهما.
15.
14:53:53 2017.01.14 [مكة]
وكلام المفتي اجتهاد يحتمل الصح والخطأ ووضح ما عنده. فكل يؤخذ من كلامه ويُرد إلا رسولنا عليه الصلاة والسلام
16.
14:55:53 2017.01.14 [مكة]
من معي المفتي!!! كلها محرمة و ممنوعة و مضارها على المجتمع وخيمة و أليمة الربا ممنوع و محرم وممنوع إعلانه حتى البنوك لا يعلنونه. سؤال و أريد جوابك أتت وش تبي بالسنما و الغناء المعلن؟
17.
14:56:48 2017.01.14 [مكة]
ترفيه
18.
14:59:38 2017.01.14 [مكة]
ترفيه فيه ألاف الوسائل المباحة للترفيه و هذه قال العلماء والحكماء و الصالحون و أهل الحل و العقد مضارها على الأمة و المجتمع كبيرة و العقوبة مع إعلانها قريبة نسأل الله السلامة والعافية في الدنيا والآخرة
19.
14:59:48 2017.01.14 [مكة]
ترفيه زي الملك سلمان يوم حضر الحفل الغنائي لمحمد عبده وعبدالله الرويشد في دار الأوبرا في الكويت.
20.
15:02:23 2017.01.14 [مكة]
يعنيني قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم و نأخذ من العلماء الموثوقين و إن كان حضر ملكنا فيبقى خطأ فردي و هو دائما يذكرنا بالتمسك بالشريعة الإسلامية
21.
15:03:35 2017.01.14 [مكة]
طيب أين قال الله وقال رسوله في تحريم السينما؟
22.
15:05:07 2017.01.14 [مكة]
اتبعوا ما انزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون
23.
15:50:16 2017.01.14 [مكة]
لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فدور عرض الأفلام (السينما) في واقعنا المعاصر، قائمة على نشر الحرام والترويج له، من خلال الأفلام المليئة بالمنكرات من تفسخ وعري وتبرج واختلاط ومعازف، وما هو أعظم من ذلك، فهي في وصفها الحالي مؤسسة لنشر الفساد وإغواء العباد، ولا شك في تحريم الذهاب إليها،
24.
15:53:21 2017.01.14 [مكة]
شيخ العلامة محمد بن ابراهيم مفتى عام المملكة رحمه الله تعالى [/COLOR] قال رحمه الله في مجموع فتاويه ( 10/235) في نصيحة له لعموم المسلمين بتاريخ 13/3/1387 هـ في الحسبة : ( من اعظم المعاصي استعمال الملاهي من الفتح على السينما وغيرها ولاسيما مايشتمل على المناظر والمسامع المحرمة فإنها تشتمل من الصد عن ذكر الله وعن الصلاة والإغراء بالفواحش وغير ذلك مما يعرفه أصحاب البصائر ) ( من فتاوى العلماء في تحريم إنشاء دور السينما ومشاهدتها وتأجيرها وحراستها ) لبدر العتيبي [COLOR="red"]الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله [/SIZE][/COLOR] [SIZE="5"]حكم الفيديو والسينماء والموسيقى يسأل عن الفيديو والسينما وما حكم ذلك، ويسأل عن الموسيقى سماحة الشيخ؟ [U]هذه الآلات الفيديو والسينما فيها خطر عظيم،[/U] ولكن إذا كان الفيديو لم يشتغل إلا على أشرطة سليمة ليس فيها محذور شرعاً لا نساء عاريات ولا أغاني وملاهي ولا غير ذلك إنما هي أشرطة سليمة تنفع العبد في دنياه وأخراه فلا بأس، وهكذا السينما لو وجد شيء سليم ليس فيه ما يخالف الشرع المطهر لم يكن فيها بأس، [U] ولكن لما كان المعروف من الناس الآن أن السينما تجمع شراً كثيراً وهكذا الفيديو في الغالب تسجل فيه الأغاني والملاهي والنساء الكاسيات العاريات وشبه ذلك حرم ذلك. [/U][COLOR="Red"][/COLOR] فالحاصل أنها حرمت لما فيها من الشر ولما يكون فيها من الشر ويعرض فيها من الباطل، فلو وجد فيديو سليم أو سينما سليمة ليس فيها ما يخالف الشرع المطهر لم تحرم، [COLOR="red"] ولكن بسبب ما يقع فيها من الشرور والفساد والصور العارية والاجتماع على الأغاني والملاهي حرمت بسبب ذلك، وهكذا الموسيقى لأنها من آلات الملاهي فلا يجوز تعاطيها.
25.
15:59:38 2017.01.14 [مكة]
السينما.. تعليق على السينما في السعودية.. د. لطف الله بن ملا عبد العظيم خوجه تأملت في قضية السينما.. ثم تأملت.. ثم عدت فتأملت..؟!!.. والباعث على التأمل، فكرة جديرة بالنظر: ما الداعي إلى سينما، إذا كان المعروض فيه، معروض في التلفاز ؟!!. والتلفاز أسهل، ليس عليه مزاحمة، ولا إنفاق مال، ولا شيء من هذا.. لم أجد لذلك علة إلا أنه مدرُّ للثروة، وسبب في ربح كثير، يعود على أصحاب السينما، خصوصا منتجي الأفلام.. فالعائد من مداخيل السينما يُسيِّل لعاب المحبين للمال حبا جمّا.. واسأل مداخيل شباك التذاكر في: الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا.. والهند.. إلخ. إنها ملايين، وعشرات الملايين، ومئات.. فاالسينما أول جهة تعرض الأفلام الجديدة.. تسبقه دعاية تسوق الناس سوقا، وتحملهم حملا على التهيء، وشد الرحل إلى الدُّور، ليكونوا الأول، والعاشقون لهذا النوع من المكاسب كثير، وما يدرِّونه من ربح على المنتجين هو أكثر وأكثر، يغطي تكاليف الإنتاج أضعافا مضاعفة.. فأين هذا مما تدفعه القنوات مقابل عرض تلك الأفلام ؟. إذن لا عجب من الحرص الشديد، فالسوق سوق واعد؛ فهو حديث، وتجربة جديدة، وهناك متلهفون ولو من باب التجديد، حتى لو لم تكن الأفلام في المستوى اللائق بالفن والعالمية، لكن كل جديد له لذة. تلك علة كبرى.. ولاتنفي العلل الأخرى، فبعض المشروعات تقوم على فكرة تغيير نمط المجتمع المعتاد؛ فمثل الملاهي الليلية والبارات وصالات القمار ونحوها، تهدف إلى مكاسب مادية في المقام الأول، غير أنها تجارة بائرة في مجتمع يؤمن بالله ويخشاه ويتقيه، وعليه فأولاً لا بد من تهيئة المجتمع ليتقلل من إيمانه وخشيته وتقواه، ويكون أجرأ على اقتحام التأويل، وتسويغ التسهيل، والإمعان في الإرجاء، فبذلك يمكن أن تحقق تلك البؤر المكاسب، وينجح المشروع. نشر السفور والاختلاط مطلب مُلحّ لأهداف اقتصادية، فملاّك المال ليس لهم من همّ إلا الجمع والعدّ، وأما الدين والأخلاق فإذا أمكن تأويلهما، فبها ونعمت، وإلا ... أتينا على موضع الجرح ؟.. اتحاد الكلمة بين المؤمنين المتقين، يغلق الأبواب، أو يضيق الخناق على المكاسب المادية، المبنية على الهبوط والانهيار في الأخلاق.. غير أن اختلافهم هي البلية ؟؟؟!!.. كيف يمكن إصلاح السينما، أو تطويعها ؟. لو أصلحت تاجر سينما، فطوع عمله للخير، فماذا عن البقية، وهم كأسراب النمل، وأمامهم الباب مفتوح؟. حسنا، لو نصرت الدعوة إلى إنشاء سينما، أو سكتّ ولم تعارض، بداعي أن الأحسن محاولة إصلاحه، لا محاولة منعه.. واستغلاله لا رفضه، حتى لا تظهر بمظهر الرافض لكل شيء، فماذا ستصنع بكل ما سبق من علل ؟. ومتى يمكن أن تحقق ما تتمناه، أو يتحقق لك بمعجزة ؟.. ثم ألا ترى أن لك هدفا ساميا، نعم لا ريب، لكنك أسديت خدمة لصناع السينما هي أكبر وأكثر،؟. فإنهم لا يزالون منتفعين برضاك عن فعلهم، يستندون إلى موقفك لإرضاء الناس، والاحتجاج على المنكرين.. وإلى أن تحصِّل هدفك - إن حصّلته - تكون قد خسرت، والأمة خسرت !!!!. أظن أن القياس الصحيح، قياس الربح والخسارة.. {وإثمهما أكبر من نفعهما}؛ أي فلذلك حرما. ولا أظن صحة قياس السينما على التلفاز، فبينهما فارق.. واتحاد المؤمنين المتقين موجب لثبات الناس، حتى من خطى منهم بعيدا، فمصيره أن يعود.. لكن اختلافهم، وخدمتهم باختلافهم أغراضا لآخرين: موجب لضعف الناس، واضطرابهم، وفتنتهم.. {واتقوا الله ويعلمكم الله}. والله الموفق.. * * * السينما مرة أخرى.. - السينما ذو حدين اثنين.. - منهج المعارضة لم تنفع.. - فهاهم معارضون سابقون، منخرطون إلى الثمالة.. - الأحسن أن نغير المعارضة إلى مبادرة.. - الأحسن أن نمارس التصحيح من داخل المستجدات. لكن.. هات شيئا ذا حد وحيد..؟!!.. إنما الحكم لما غلب.. بحكم النقل والعقل.. أما المعارضة فدائما نافعة.. {ولولا دفع الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد ..}. المعارضة تفتح الأبواب، وتحد من جموح الاحزاب الحاكمة. لو تأملت..!!.. لولا المعارضة، لما كان للمشايخ في القنوات هذا الحضور... انخراط المعارضة في المشاريع المنتقدة، على وجهين: - إما للضرورة، والضرورة تقدر بقدرها، وليس لها حكم أبدي. - أو اجتهاد جديد، يخطيء ويصيب.. لكنهم ليسوا حجة على من تمسك بمكانه. عن المبادرة.. هي مبادرتان: - مستقلة بإرادة خالصة وبشروط وميزان خالص. - أو منضوية تحت إرادة وشروط الآخرين. فأيهما ؟. لا تقل لا تملكون مبادرة.. فهذا رأيك، فكل له مبادراته. التصحيح من الداخل إن أمكن، فلا نزاع. لكنك تراه ممكنا، وغيرك لا يراه.. فما الحل ؟. الحل: حصر الأدلة في الحالين.. تجارب، شهادات، تحليلات، استقراء. ثم الحكم بطريق السبر والتقسيم.. فهل ثمة من يفعل ذلك، ليصيب الحكم بدقة ؟. كلا، إنما هو إعجاب كل ذي رأي برأيه..!!!!!.. والله أعلم. * * * لازلنا في السينما.. بعد متابعتي لبرنامج البيان التالي عن قضية السينما.. أشعر أن الحكمة غائبة..؟!!. كونوا معي: ثلاثة أطراف: - مناصر لسينما، فيها ما اتفق على تحريمه. - رافض هذه السينما. - يريد سينما، لكن نقية. الذي أشعلها، ابتداءُالسينما بصورتها غير النقية، والمرفوضة حتى ممن يريدها نقية. فكان ماذا؟. نزل الرافض إلى ميدان الإنكار، كتابة وفعلا، فضيق الخناق، وأفشل المساعي إلى حد ما. بالطبع حصل الاستنكار من الإنكار، لكن الصوت الأقوى كان المنع؛ فالتجربة الأولى ليست مشجعة لأن تساند.. دع عنك التجارب الأخرى. هنا دخل في الخط، من أرادها لكن نقية.!!.. توجه بالإنكار.. لكن إلى الرافض، وبذل حجته ومهجته في سبيل ثنيه عن المضي في الرفض والمعارضة؛ مستعملا تارة التاريخ، وتارة العقل، وتارة الدين، وتارة بالتوبيخ .. إلخ. غدت المعركة بين الرافض ومريدها نقية.. والمناصر يراقب.؟؟!!. ما أجملها من معركة غير حكيمة.. وأين الحكمة هاهنا؟. الرافض يرفض مثالا حاضرا، متفق على منعه.. فلم محاولة لجمه، وقتل جذوةالإنكار في روحه ؟. حسنا.. قتلتم تلك الجذوة المانعة، ففتح الطريق وتمهد، فماذا يمكنكم أن تفعلوا إزاء الانفلات الذي سيكون حتما ؟. هل لديكم ق
26.
17:59:35 2017.01.14 [مكة]
3. بقلم: خالدمحمد2008 جزاك الله خيرا والموضوع ليس عن السينما فقط بل عن كل ذنب يجب على المسلم أن يستر نفسه ولا يجاره به
27.
18:26:24 2017.01.14 [مكة]
السينما ليست ذَنْباً. هات دليلك
28.
20:32:15 2017.01.14 [مكة]
الدليل قال تعال : ﴿وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد﴾ وقال تعالى :﴿فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين﴾ وقال تعالى :﴿وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين﴾ الأدلة على تحريم النظر للنساء و تحريم الأغاني و تحريم الأفكار الهدامة المعروضة في الأفلام و لا يعارض ذلك إلا من في قلبه مرض
29.
20:36:49 2017.01.14 [مكة]
أريد دليل تحريم صريح مثل دليل تحريم الربا والميته. هذه الآيات لا تحرم إلا ما تريد أنت تحريمه وليس ما حرمه الله.
30.
20:48:12 2017.01.14 [مكة]
الأصل في العادات الإباحة مالم يثبت لها دليل صريح صحيح يحرمها. فلحم الخنزير حرمه الله تعالى بدليل جلي لا يقبل الجدل ولم يحرمه باستخدام الآيات التي ذكرتها. التحريم المبني على الاجتهاد ( كما ذكرت أنت ) لا يلزم المسلمين ولا وصاية على أعمالهم وأحكامهم بعد رسول الله علي الصلاة والسلام. وأما إذا حرمت على نفسك السينما والتصوير والابتعاث والغناء والنظر للنساء وتعليم البنات والبرقية وركوب الدراجة ( وكلها لها فتاوى ) فهذا شأنك ولا نجبرك ولا يجبرك أحد على عكسه. أما قولك عن الذي عارض استدلالك على التحريم بهذه الآيات بأن في قلبه مرض فهذا أمر أوكله إلى الله تعالى ليحكم بيننا. هذا ختام ما عندي والسلام.
31.
21:08:55 2017.01.15 [مكة]
أخاف أن أدلو بدلوي فتصمني بالليبرالي . . لك خبرة كبيرة في الحكم على الآخرين وتصنيف تيّاراتهم الفكريه ولكن للاسف انها خاطئة . .
32.
00:23:58 2017.01.16 [مكة]
النوع المحب للسينما هم الخوارج والدواعش فقصصهم معروفة مع الفتيات والنساء ولا يهتم كثير منهم بالكرامة والعزة لوطنه ولأهله أناس متلونون كتلوّن شاشة السينما ومحتواها ؛ شاشة متلونة مخادعة أكثر منتوجها في الدول العربية والأجنبية خالٍ من الكرامة والعزة ، تحاول هد أهداف بعض المناهج الدراسية والعمل على انهيار الشخصيات المعتبرة كالعلماء والدعاة وأولياء الأمور الصالحين كما يعمل الدواعش ولا تجدها في مجتمع عربي إلا وتجد ذلك المجتمع يعاني من أمراض انسانية شخصية وأخلاقية متراكمة تراكمت مع تاريخ السينما في ذلك البلد تبدأ أول ما تبدأ بالترفيه ومقابلة الذكر بالأنثى يزيدية أو غيرها ثم يواصل السفهاء واللئام والمنهارات من النشاط المتراكم حتى ينعكس الشر في الحاضرين لتلك المجالس المشبوهة . حمى الله بلادنا من شر الخوارج ومن أعانهم من الفساق والسفيهات .
33.
22:23:19 2017.01.18 [مكة]
32. بقلم: الخير2020 موضوع السينما مادة دسمة للخوارج الإخوان واللبراليين على حد سواء فكلاهما يريد أن يقسم الناس لإسلامي ولبرالي وبهذا يكسب الأتباع لذلك علينا أن نلتزم برأي علمائنا ولا نسمع لأي محرض أو مزايد
34.
22:18:08 2017.01.19 [مكة]
أخي anwr ، الحمد لله على ما قدّرَ وشاء .
35.
20:07:44 2017.01.21 [مكة]
34. بقلم: الخير2020 أحسن ما قلت , بارك الله فيك نحمده سبحانه ونستعينه على الثبات
36.
13:30:28 2017.01.22 [مكة]

(تم حذف الرد بواسطة الإدارة)