| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

لا تطلب العتق من النار ولا أن تكون من عتقاء الله منها , وكن ذا همّة عالية

كما في العنوان تكون همة المسلم عالية وهو في البداية و الحياة الدنيا ، فيستعيذ بالله من النار ويطلب من ربه أن يجيره منها على قول بعض العلماء
اللهم أجرنا من النار
اللهم إنّا نعوذ بك من عذابها .
---
العتق لا يكون إلا لمن دخلها في الآخرة
كيف يطلب مَن لم يدخلها أن يعتق منها وهو في الدنيا .

المسلم لا ييأس من روح الله ورحمته حتى يرى نفسه من أهل النار فيطلب من ربه أن يعتقه منها مستقبلا
ولا يجوز أن يتمادى على المعاصي فإن الله شديد العقاب ولا يأمن من مكر الله إلا القوم الخاسرون .

------
كذلك لا يصح لمسلم أن يقسم بالله أن أخاه المسلم الفلاني الموحد مجرم من أهل النار يستحيل أن يغفر الله له قبل أن يعذبه بنار جهنم ؛ يحلف على الله أن لا يغفر له حتى وإن مات على الكبائر
ففي هذه الحالة يغفر الله للمجرم العاصي الموحد دون أن يدخله النار ودون أن يحتاج للعتق منها ، ويحبط عمل المتألي على الله أن لا يغفر لفلان
والأدلة التي تبين هذا الأمر عديدة .
----
النار في الآخرة ترى وتتكلم وتتنفس وهي شديدة الغضب تكاد تميّز من الغيظ ، إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا .
أعوذ بالله منها .