| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

قصة الفأر و الأستاذ

هذه القصة حدثت لي في مدرسة خاصة و أنا في سن المراهقة
وقتها كنت في المرحلة المتوسطة ، و طلب منا مدرس الأحياء إحضار فأر للتشريح
اصطدنا فأرا و أخذته معي إلى المدرسة
أحد زملاء الدراسة أحضر فأرا أكبر من الفأر الذي أحضرته
أعاد الأستاذ لي الفأر و طلب مني التخلص منه
و في الطريق إلى غرفة البواب ، (كنت أريد إطلاقه لتلعب به فطة البواب) قابلني الأستاذ موضوع القصة
كان هذا الأستاذ سيء الخلق سريع الغضب و سليط اللسان ، و هو شخص مكروه على مستوى الطلبة في المدرسة
أراد سيادته أن يمازحني ( هكذا اعتقدت في البداية... استغربت لذلك، و لكن جاريته)
قال لي : ايه ده يا محمد يا غندوره؟ ده أكيد الفأر الأليف بتاعك
رديت عليه أشرح له ليه الفأر معي
قاطعني : سميته ابه؟ ما تسميه غندورة! (لا يا شييييخ!) طبعا اغتظت من سماجته
كان الفأر في قارورة زجاجية من قوارير المربى
صرت أنقر على القارورة أمام الأستاذ و أقول: لا يا أستاذ ... مع احترامي شوف كيف ينط زي (الأسد...الليث...الضرغام ... أيوة الغضنفر) قلت له خلاص و لا تزعل ... نسميه غضنفر!
يعني ما لقيت من أسامي الأسد إلا اسم عائلتو!
هجم علي هربت منه
بدأ يجري وراي ولكن ما وصلني
كان أستاذي في مادة اللغة الانجليزية ، (و كان على النقيض من اللي ما يتسماش)! رايح يتوضأ لما سمع الكلام كله من بدايته...
مسك أستاذي الأستاذ غضنفر مثل المسكة المنومة حق المصارعة الحرة و دخل غرفة المدرسين و داك قاعد يفرفص يبغى ينفلت علي!
الزبدة بعدها بساعة تقريبا رحت غرفة المدرسين علشان أستاذي نسي شنطته عندنا في افصل... لقيت الغرفة كأنها مسرح ، أصوات الضحك و القهقهة تتعالى من داخل الغرفة و كان أعلاها صوت أستاذي ، اللي كان بيحكي لهم على الموقف كله... يا دوب فتحت الباب شافني الأستاذ ، أشار لي و قال : أهوه الولد ده، ليقابلني المدرسون بموجة من الضحك و التصفيق... تقول صرت عادل إمام زماني!!!!
انتشرت القصة في المدرسة ... و في الطابور بعد كم يوم كان مديرنا واقف مع المدرسين في طابور الصباح،/و كان معاه الأستاذ غضنفر ما غيره
ظل مديرنا ( و هو رجل جاد و صارم يهابه الجميع و لا يعرف عنه المزاح) يكلمه في كم موضوع من اللي عادة يتكلم فيها المدير مع المدرسين.
لما الكلام خلص ربت المدير على كتف غضنفر و سمعناه يقول لغضنفر : ألا قوللي يا فلان ،،، اخبار الفار ابنك ايه؟
داعتو... الآدمي ما جدد عقدو و لا شفناه بعد كدا ... خخخخخ!