| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

سجن بدون جدران

سجن العقل خططوا عام 1906م لزرع ما يقسم المسلمين والعرب أقنعونا بأن الحرية طريقها الثورات والتخريب والعمالة رفعت شعارات الماسونية حتى من قبل علماء ودعاة

العذاب الصامت (سجن بدون جدران):
بعد انتهاء حرب امريكا مع كوريا قام الجنرال وليام ماير المحلل النفسي في الجيش الامريكي بدراسة واحدة من اعقد قضايا تاريخ الحروب في العالم فقد تم اسر وسجن حوالي الف جندي اميركي في تلك الحرب في كوريا وتم وضعهم داخل مخيم تتوفر فيه كل مزايا السجون من حيث المواصفات الدولية. فهذا السجن كان مطابقا للقوانين الدولية من حيث الخدمات المقدمة للسجين ومن حيث معاملته. وهذا السجن لم يكن محصورا بسور عال كبقية السجون بل كان يمكن للسجناء محاولة الهروب منه الى حد ما،
والاكل والشرب والخدمات متوفرة بكثرة، وفي هذا السجن لم تكن تستخدم اساليب التعذيب المتداولة في بقية السجون
ولكن ...
ولكن التقارير كانت تشير الى عدد وفيات في هذا السجن اكثر من غيره من السجون ... هذه الوفيات لم تكن نتيجة محاولة الفرار من السجن لأن السجناء لم يكونوا يفكرون بالفرار بل كانت ناتجة عن موت طبيعي! الكثير منهم كانوا ينامون ليلا ويطلع الصباح وقد توفوا!
رغم ان علاقتهم ببعضهم كانت علاقة صداقة مع اختلاف درجاتهم ورتبهم العسكرية وحتى علاقتهم بسجانيهم كانت علاقة ودية!
لقد تمت دراسة هذه الظاهرة لعدة سنوات وقد استطاع ماير ان يحصل على بعض المعلومات والاستنتاجات من خلال هذه الدراسة:
1.🌑 كانت الرسائل والأخبار السيئة فقط هي التي يتم ايصالها الى مسامع السجناء اما الاخبار الجيدة فقد كان يتم اخفاؤها عنهم.
2. 🌑كانوا يأمرون السجناء بأن يحكوا على الملأ إحدى ذكرياتهم السيئة حول خيانتهم او خذلانهم لأحد أصدقائهم او معارفهم.
3.🌑 كل من يتجسس على زملائه في السجن يعطى مكافأة كسيجارة مثلا والطريف انه لم يتم معاقبة من خالف الضوابط وتم العلم بمخالفته عن طريق وشاية زميله في السجن وهذا شجع جميع السجناء للتجسس على زملائهم لأنهم لم يشعروا بتأنيب لضميرهم نتيجة تجسسهم.
وهكذا اعتاد جميع السجناء على التجسس على زملائهم والذي لم يكن يشكل خطرا على احد.
لقد كشفت التحقيقات ان هذه التقنيات الثلاثة كانت السبب في تحطم نفسيات هؤلاء الجنود الى حد الوفاة:
1. الأخبار المنتقاة (السيئة فقط) كانوا يفقدون الأمل بالنجاة والتحرر.
2. حكايتهم لذكرياتهم كالخيانة او التقصير امام الملأ والعموم ذهبت باحترامهم لأنفسهم واحترام من حولهم لهم.
3. تجسسهم على زملائهم قضى على عزة النفس لديهم ورأوا انفسهم بأنهم حقراء وعملاء.
وكانت هذه العوامل الثلاثة كفيلة بالقضاء على الرغبة في الحياة ووصول الانسان لحالة الموت الصامت.

النتيجة: ان كنا اليوم لا نسمع سوى الاخبار السيئة، وكنا لا نفكر بعزة انفسنا، وان كنا نحاول تسقيط بعضنا البعض فنحن نعيش حالة (سيندروم) (العذاب الصامت).

في هذه الايام يسعى العدو لاختيار أسوأ الأخبار لإيصالها الى اسماعنا ونحن نتقبلها دون وعي.
فالأسعار مرتفعة، البطالة في ازدياد، مدرسة في المكان الفلاني احترقت، مجموعة من المواطنين قتلوا في الحادث الفلاني، ...
وهل فكرنا في عزة انفسنا؟!
العدو يلقننا ان:
العرب/ المسلمون لا يستحقون شيئا...
العرب/المسلمون لا قيمة لهم ...
العرب/المسلمون اغبياء ...
العرب/المسلمون لا يستطيعون التطور او التقدم ...
العرب/المسلمون لا ذوق لديهم ...
وهكذا ...
ونحن نلاحظ كيف اننا احيانا بداع وبدون داع نشتم انفسنا ونستمتع بذلك ...
اشعلوا فينا حس القبلية والمناطقية بحيث يسخر كل منا بالآخر وفي الواقع الجميع يسخر من العرب وبلادهم ككل ... ومع هذا لم نلتفت الى هذه المؤامرات التي تشعرنا بأننا صرنا كالسجناء بدون سجن ...

لذلك ينبغي علينا:
1. ان لا نستمع الى الاخبار السيئة فقط ولا الى ارجافات المرجفين وتهويلاتهم بل ينبغي ان نمنح انفسنا ومن حولنا الامل بالقادم الافضل
2. ان نحترم من حولنا رغم اختلافنا ونتوحد ضد الاعداء ونقف في وجه من به شر محافظة على هذا الكيان ( بلدنا الغالي).
3. ان نمتلك العزة والطاقة الايجابية لا السلبية بالأمل بالله سبحانه والثقة به وبنصره ...
هكذا سنحطم السجن الذي أراد الأعداء أن يصنعوه بواسطة إعلامهم داخلنا ويعذبونا فيه ...
وبالارتباط بالله والتوكل عليه يخيب الشيطان وحزبه ...
ولله الامر من قبل وبعد.

منقول

كل الردود: 3
1.
22:50:28 2015.08.04 [مكة]
كثير منا يقرا كتب عن الماسونية وغيرها من المنظمات السرية وعن مكر اليهود وأنهم مسيطرون اقتصاديا وعسكريا واعلاميا وعلى كثرة قراءته ينخرط في شعاراتهم ويرددها ويعمل ما يريدون وفي ظنه أنه يضرهم ======== بعض الناس يقول : هل يوجد علماء دين ماسون ؟ وهل هم كفار ؟ اشتهر عن بعض العلماء وخاصة قادة التنظيمات أنهم ماسون بل إن بعضهم رأس تنظيمات اسلامية كبيرة جدا تضم الملايين لكن هم دخلوا الماسونية ليس لهدم الاسلام حسب وجهة نظرهم بل لخدمته برأيهم أن الماسونية تقدم خدمات جليلة للشعوب وتحررها تحررها من عبادة الله أو عبادة البشر هذا وجه اختلاف بيننا وبينهم قصة : سمعت سائلا يقول للشيخ الألباني رحمه الله : الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله يقول عن محمد رشيد رضى أنه ماسوني خبيث . الألباني : لا هذا الكلام غير صحيح , هو صحيح انضم للماسونية لكنه ليس خبيثا بل كان يريد خدمة الاسلام ؟؟؟ هذان عالمان من كبار أهل السنة اتفقا على أن رشيد رضا ماسوني كشيخه محمد عبده شيخ الأزهر وكشيخ شيخه سيد جمال الدين الأفغاني الشيعي الماسوني لكنهما اختلفا هل هو ماكر بالاسلام أو يريد خدمته ؟؟؟؟؟؟؟؟ كثير من القادة السياسيين والإعلاميين والاقتصاديين أصحاب التأثير القوي ينضمون للماسونية والرأي الصحيح هو أن لا نكفرهم لمجرد الانضمام ؟؟؟ لكن لنحذرهم ولنحذر من مسلكهم فالماسونية تستخدم الدين والتدين لتطويع الشعوب مع تشويه الدين وتستخدم القوة العسكرية لتطويع الشعوب وادخالها في متاهات ثم تركل أصحاب القوة وتأتي بغيرهم وتستخدم الاقتصاد لدعم أتباعها من القادة أو التجار ورفعهم وإذا انحرف عن مسارهم أو أرادوا غيره أسقطوه ( ولم يؤت سعة من المال ) مبدأ يهودي معمول به وعذرا على ىالإطالة وتشعب الحديث لكن قبل أن يكتب أحدنا موضوعا يمس المجتمع المسلم ليحسب ألف حساب فما يراه أنه طريق الحرية قد يكون هو طريق الضياع وما يراه أنه طريق القوة قد يكون هو طريق وقوعنا أسرى لأعدائنا
2.
09:20:06 2015.08.05 [مكة]
كل محاوله لاي شعب في الدنيا للتحرر من رق واستعباد الحكام الطغاة تظهر مثل هذه الاراجيف والخزعبلات ( الماسونيه - الصهيونيه العالميه الامبرياليه الراس ماليه والشيوعيه ... الخ ) وذلك في محاولة يائسه ( وان لازالت تنتصر قريبا منا ) لتثبيت عروش الطغاة المستبدين ولكنهم نسوا او تناسوا ان لله سننا كونيه عليهم وعلى حكامهم لامفر منها ولامحالة ان تنتصر عليها الاكاذيب او الشائعات التي يبثها عملاء ومرتزقه الانظمه الفاسده بين الشعوب . .
3.
14:58:51 2015.08.07 [مكة]
2. بقلم: يابندر مهو نفس الشعب الذي كفرتموه لماذا هللتم لثورته أليس هو نفس الشعب الذي أيد الحكام سابقا ولاحقا الثورات العظيمة لها 70 سنة تقريبا وأسقطت حكومات ملكية كثيرة ======= في الكتاب الذي وضعت صورته لكم ذكر الكاتب أن كثيرا من المشاهير والحكام منتمون للماسونية في آخر الكتاب استغرب الكاتب من نسبة الثورات للماسونية وقال : كيف تزيل الماسونية اتباعها كأن الكاتب لا يعرف أن الماسونية تتلاعب بالشعوب وتأتي بأوجه كثيرة لخلافة من أنتجوه ومن صدقهم وحقق مطالبهم الماسونية لا تبقى على حليف واحد بل تخير الشعوب بين 10 أوجه لها وجه ديني ووجه اشتراكي ووجه عسكري ووجه اقتصادي وهنا تضمن الوصول لغاياتها من الشعوب ليس من الذكاء أن تخير الشعب بينك وبين غيرك بل تخيرهم بينك وبينك ترفع لهم عدد من التابعين لك كدعاة وكقادة وكمنقذين فأيهم اتبعوا حققت عن طريقه مبتغاك اذا فهم الواحد منا هذه السياسة سيختصر على نفسه متاهات الماسونية وللعلم كثير من الماسونيين يترصدون لبعض ويرمون بعض في السجن بل ويضحون ببعض بل إن الماسونية تستمتع ببعض المشاهير وهم يتكلمون عنها ويحذرون منها لأنهم تبع ويقدمون للشعوب خيارات ماسونية مع سب الماسونية