| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

سبحان من يغير ولا يتغير ..!!

سبحان من يغير ولا يتغير ..

التقيت في هذا العيد بأصدقاء وأقارب لم أراهم منذ سنوات، شئ جميل، ولكن تغيرت احوال الكثير منهم. فمنهم من طعن في السن وأصبح من القوة الى الضعف ومنهم من تحول من الغني الى اقل من الكفاف ومنهم من تحول من الصحة الى المرض.
في احد البرامج شاهدت المعلق الرياضي محمد رمضان وكيف اختفى من الساحة وتكالبت عليه الديون وفي نفس الحلقة شاهدت الممثل محمد حمزة وقد أفل نجمه وهو يطلب التقدير.

تقول لي إحداهن والله يا ولدي أصبحت الحياة صعبة فان احتجت الى غرض في طرف الغرفة كانت معضلة، أظل ازحف واجر بدني حتى أصل الى غرضي.

سمعت ورأيت قصصا لمرضاي قبل وفاتهم تجعلك تعيد النظر في الحياة.

حقيقتا تأملت في حال الجميع وقلت في نفسي كلنا نسير في نفس الطريق فماذا عسانا ان نعمل لنعيش حياة كريمة في اخر عمرنا وفي ماذا علينا ان نستثمر اذا مرت بنا الأيام وقد أكل العمر من أجسادنا وعقولنا.

المشهور قد فقد التوهج
الغني قد فقد ماله وذهب عنه الناس
القوي اصبح ضعيفا ولم يعد يهابه احد
وصاحب المنصب قد يفقد منصبه بين يوم وليلة بشخطة قلم.

الاستثمار الحقيقي في اربع وقد تتفقون معي او تختلفون ولكن هذا ما هداني اليه تفكيري

اولا: رضى الرحمن، حتى اذا مارضي عنك سخر لك من يقوم بحاجتك ويؤنس وحدتك. ارضي ربك فسيشعرك بالرضى بما قسم لك. اعمل الصالحات واجتهد فعند كبر سنك او مرضك لن تستطيع ان تقوم بما تريد ان تقوم به الان.

ثانيا: استثمر في صحتك البدنية والنفسية. فهذا سيجعلك معتمدا على نفسك أطول وقت ممكن. صحتك تعينك على طاعة ربك وكسب لقمة عيشك وامتاع نفسك وغيرك.

ثالثا: استثمر في علاقاتك الاجتماعية، الأقربون أولى بالمعروف، والديك، زوجك، أبنائك، إخوانك، أقاربك، أصدقائك وكل من تستطيع ان تخدمه وتدخل عليه السعادة. اخدمهم ومدهم بالحب والموده اليوم. قد تحتاج في يوم عجزك الشعور بالحب والاحترام ولن تصل الى ذلك وانت تهملهم وتشتم هذا وتحقد على ذلك. قدم الحب والتضحية اليوم سيقدمون الحب والتضحية لك في الغد.

رابعا: استثمر في كفايتك المادية. أمن سكنك ودخل مستمر، يكفيك من ان تطلب الناس. ان احتجت الى العلاج او ممرض او خادم فمن حر مالك. ليس المطلوب ان تكون من الأغنياء ولكن المطلوب ان تحقق لنفسك الكفاية. لا تتهور وتوزع اموالك في الصفقات الخاسرة او الملاهي والمتع اليوم وتنسى ومستقبلك. تصدق فما نقص مال من صدقة. اليوم انت قادر على العمل وجلب المال ولكن غداً قد يصعب عليك حتى الحصول على كسرة الخبز.

تأملات احببت ان أشارككم بها

كل الردود: 3
1.
18:27:01 2014.08.12 [مكة]
طرح أكثر من رائع و مقال يلامس شغاف القلب العقل مُجهِد و ديناميكية الصراع تحثه على التوسع منذ الأزل بعضنا تقرّب إلى الجَزْر فلم يغادر أبد و البعض قد ذهب مع المدّ ولم يعد! اللهم لا تدعنا في غمرة ، ولا تأخذنا على غرة ، ولا تجعلنا من الغافلين
2.
21:59:41 2014.08.12 [مكة]
آمين اتفق معك في هذه النقاط الاربع قال الله تعالى: ﴿ لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [سورة النساء : 114] .
3.
00:58:00 2014.08.13 [مكة]
مأساة أمة في كلمات بليغة للشاعر مصطفي الجزار _______________________ كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَة لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ الجوهرة قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعذرة ولْتبتلع أبياتَ فخرِكَ صامتاً فالشعرُ في عصرِ القنابلِ ثرثرة والسيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ فقدَ الهُويّةَ والقُوى والسيطرة فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مقبرة وابعثْ لعبلةَ في العراقِ تأسُّفاً! وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغرة اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها تحتَ الظلالِ، وفي الليالي المقمرة يا دارَ عبلةَ بالعراقِ تكلّمي هل أصبحَتْ جنّاتُ بابل مقفرة؟ هـل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه؟ يا فارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه متطرِّفاً.. متخلِّفاً.. ومخالِفاً نسبوا لكَ الإرهابَ صِرتَ مُعسكَرَه عَبْسٌ تخلّت عنكَ.. هذا دأبُهم حُمُرٌ ـ لَعمرُكَ ـ كلُّها مستنفِرَة في الجاهليةِ..كنتَ وحدكَ قادراً أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَه لن تستطيعَ الآنَ وحدكَ قهرَهُ فالزحفُ موجٌ..والقنابلُ ممطرة وحصانُكَ العَرَبيُّ ضاعَ صهيلُهُ بينَ الدويِّ وبينَ صرخةِ مُجبرَة هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ كيفَ الصمودُ؟ وأينَ أينَ المقدرة! هذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ متأهبباتٍ..والقذائفَ مُشهَرَة لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه يا ويحَ عبسٍ.. أسلَمُوا أعداءَهم مفتاحَ خيمتِهم، ومَدُّوا القنطرة فأتى العدوُّ مُسلَّحاً، بشقاقِهم ونفاقِهم ، وأقام فيهم مِنبرَه ذاقوا وَبَالَ ركوعِهم وخُنوعِهم فالعيشُ مُرٌّ.. والهزائمُ مُنكَرَة هذِي يدُ الأوطانِ تجزي أهلَها مَن يقترفْ في حقّها شرّا..يَرَه ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ.. ودارُها لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقدُ ساكناً في قبرِهِ.. وادْعوا لهُ.. بالمغفرة عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ.. وريشتي لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المحبرة وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ.. لِتَعبُرَه