| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

دروس استثمارية مستفادة من عام 2014

دروس استثمارية مستفادة من عام 2014



ارتفعت بعض الأسواق خلال عام 2014 بينما اتخذت بعضها اتجاهاً هابطاً، ولكن المستثمرين الناجحين هم من حافظوا على أموالهم رغم التقلبات، ويرى البعض أن العام الماضي كان رائعاً حيث بلغت أسواق الأسهم الأمريكية مستويات مرتفعة قياسية، بينما يراه البعض سلبياً.

وخلص موقع مجلة "التايم" إلى ثلاثة دروس من العام الماضي يمكن أن يستفيد منها المستثمرون في عام 2015.

3 دروس استثمارية مستفادة من عام 2014


01
عدم الاستسلام لردود الفعل السلبية

حققت أسواق الأسهم الأمريكية ارتفاعات قياسية خلال عام 2014، ولكن بالنظر إلى بداية العام، فقد تعرض السوق لبداية باهتة بفعل أرباح الشركات المخيبة للآمال وبيانات القطاع الصناعي الأمريكي الضعيفة مما دفع "الداوجونز" إلى الانخفاض بنسبة 7% مطلع فبراير/شباط الماضي.

وتكمن المشكلة في أنه عندما تتعثر الأسواق، يصعب التنبؤ ما إذا كان ذلك بداية لحركة قوية أو لهبوط ضعيف يعقبه ارتداد سريع، ولكن إذا خرج المستثمرون في كل مرة تتراجع فيها الأسواق، فإن ذلك قد يتسبب في خسارة مكاسب قوية عند ارتداد الأسهم نحو الارتفاع كما حدث خمس مرات في العام الماضي، هذا ويمكن التعامل مع هذه التقلبات من خلال تحديد مزيج من الأصول بناءً على عوامل المخاطرة التي تمنح عائداً يمكن التحوط به بالشكل الكافي خلال فترة الهبوط.


02
تنويع الاستثمارات..ولكن ربما
لا تتحقق النتائج المرجوة دائما
حقق بعض الأشخاص مكاسب قوية نهاية العام الماضي عند استثمار جميع أموالهم في"S&P 500"مقارنةً ببدايته، ولكن إذا تم توسيع نطاق الاستثمار ليشمل السندات في عام 2014، فإن المكاسب سوف تكون أقل نظراً لتراجعها، ولو تم تنويع الاستثمار لتشمل أسواق أسهم عالمية، فسوف تكون الخسائر أكبر لتراجع هذه الأسواق بنسبة 3% تقريباً خلال الأيام الأخيرة من العام.

لا يعني ذلك أن تنويع الاستثمار لم يُجد نفعاً، حيث إن هذا الدرس ليس لتضخيم العائد أو الربح، بل هو من أجل إدارة المخاطر لأن ذلك يحول دون تركيز جميع الأموال في الأصول الأسوأ أداءً، وبالتالي اتخاذ الحيطة ضد التقلبات وتقليل فرص نفاد المدخرات سريعاً عند بناء قاعدة استثمارية.

ويستغرق الأمر سنوات حتى يدرك الكثيرون أيا من الأصول التي كان يجب شراؤها أكثر من الأخرى، ولكن من المستحيل معرفة ذلك مسبقاً بشكل كامل، ويضمن تنويع الأصول دون مبالغة أداء أفضل كل عام.

03
تجاهل الضجيج الاستثماري

جرت العادة حينما تراجعت أسواق الأسهم في العام الماضي، يطل علينا بعض الخبراء بتوقعات تشير إلى انهيار وشيك ناصحين بالخروج بأخذ الحيطة، وبالمثل، توقعوا انهياراً في سوق السندات، ولكن لم تقع أي انهيارات بل اتجه العائد إلى أكثر من 5% مع تكهنات بأن تتفوق السندات طويلة الأجل على أداء الأسهم.

والدرس الأهم الذي يجب تعلمه من أسواق المال في عام 2014 هو عدم الالتفات لمقولات وتكهنات النقاد والناصحين بشراء استثمار معين أو بيع آخر أو حتى تحريك بعض الأموال من سوق لآخر، ولكن يجب اتخاذ الحيطة فقط، ولاسيما إذا كان هناك تنويع استثماري على الأصول التي يمكن من خلالها تحقيق الأهداف والحذر إزاء المخاطر، وهذا هو الأهم ليس فقط عند الاستثمار عام 2015، بل في الأعوام التالية أيضاً.