| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

دراسة الوادى الخصيب ...!!

دراسة لاحد الاصدقاء ... مارايكم فيها ..؟!!
الوادي الخصيب ( مصر والقارة السمراء)
حبى الله مصر بواجهات بحرية متعددة شمالا وشرقا كما منحها نيلا عذبا يشرب منه الانسان والحيوان والمزروعات في الوقت الذي تعيش دولا افريقية كثيرة في معزل عن اي اطلالة بحرية يجعلها محرومة من منافع عديدة قد توفرها البيئات الساحلية, ولهذا اقدم اليكم مقترحي هذا في تصورتكاملي يجمع مصر مع دول افريقية شقيقة نحو تقدم ورفعة اقتصادية ومستقبل افضل ان شاء الله.
قررت ان اسمي هذه الدراسة بالوادي الخصيب لانها تضع امكانيات كثيرة لمصر ان هي قررت ان تستثمر في المسطحات المائية لكي تدخل عالم الدول الكبرى القادرةعلى هذا النوع من المشاريع العملاقة. يبدأ الوادي الخصيب عند العلامة الارضية (واحد) وهي التي تقع عند ساحل البحر الابيض المتوسط شمالا. مارا بالصحراء الغربية ومنخفض القطارة وبحر الرمال الاعظم وحتى حدودنا في الجنوب مع دولة السودان الشقيق. وهو شريط ازرق (مائي اصطناعي) يمتد بطول القطر المصري من اقصى الشمال للجنوب بطول 1180 كيلومتر.
الوادي الخصيب ( البحر الثالث)
طريقان احداهم ساحلي والثاني دولي يخترقان الارض المصرية وحتى حدود السودان الشقيق ... ينتصف هذين الطريقين بحرا اصطناعيا ... ياتي متقطع على شكل 32 وحدة بحيرات متتالية بينهم مربوعات من الارض تمثل معابر بين ضفتي هذا البحر الجديد حتى لا تفصل الارض كما يحدث في اي مجري مائي اخر ... عرض هذه البحيرات حوالي 1000متر ( شاملة تدرج رملي شبه طبيعي ) يمثل شواطىء للاغراض السياحبة ويكون عمقعها حوالي 10 امتار في اقصى غاطس لها.
يمثل الطريق الساحلي ( شرق المسار) عمقا صحراويا جديدا لكل محافظات الوادي والصعيد ومخترقا اراضي النوبة وحتى حدود السودان ... وهو طريق يرسم الجهة الشرقية للوادي الخصيب ويربط محافظات مصر الموجودة حاليا بهذا المشروع ربطا متجانسا يحافظ على كل التقسيمات الادارية (المحافظات) كعدد يضاف اليه في المستقبل ان قرر متخذ القرار لهذه الدراسة ان ترى النور ... وهو حجر الاساس في بنية تحتية جديدة تخدم قطاعي السياحة والتسويق العقاري بطول 1000 كيلومتر ... وتغفر لتجارب سياسية سابقة محاولات اهدرت حق الدولة في استثمار الساحل الشمالي للبلاد ... وتضع امكانات جديدة لمشاريع سياحية شاطئية عملاقة تقدم (في جزأ منه) وعلى طول 360 كيلومتر خدمة الشواطىء الدافئة والمشاتي للقادمين من ارجاء العالم في فصلي الشتاء والخريف ... كما تسمح لسياحة من نوع جديد تخدم قطاع سياحة المدن العائمة ونوادي الرياضات المائية والمنتجعات كما هو الحال في دول عربية خليجية شقيقة .
اما الطريق الدولي الذي يقع في الجهة المقابلة من البحيرات فهو بوابة مصر والعالم الى عمق القارة السمراء ... في اتجاهين غير متوازين احدهما حتى دولة مالي في غرب القارة والثاني يتجه جنوبا وحتى صحراء كالهاري في بتسوانا ... يوازي هذا الطريق خمس مسارات خدمية تمثل حزمة السلع الاستراتيجية لقطاع اعمال مصري افريقي نشط ... له القدرة على خلق اجال واعمار لاستثمار يفوق عمره 160 سنة قادمة ...تتكون هذه المسارات الخمس من:
1) حزام اخضر من الاراضي المستصلحة ومراعي للثروة الحيوانية.
2) وطريق للسكك الحديدية.
3) وابراج نقل الطاقة الكهربائية.
4) واكبر شبكة انابيب تنقل الماء والغاز والبترول .
5) بالاضافة الى مسارات خدمية متنوعة لشبكات الالياف البصرية تخدم التجمعات السكانية والصناعية المزمع انشائها.
ويمثل هذا المسار ( البحر الثالث) بضفتيه الشرقية والغربية المدخل الى عالم جديدا من الانشطة السكانية في شتى المجالات كما يللي:
1) قطاع السياحة و التسويق العقاري
2) قطاع توليد الطاقة
3) قطاع تحلية مياه البحر
4) قطاع الثروة السمكية
5) قطاع الزراعة والرعي
6) قطاع الانشاء والطرق
7) المسطحات الملحية
8) السكك الحديدية
9) شبكات الالياف البصرية
10) انابيب المياه والغاز والبترول
وبقدر عدد العاملين في شتى هذه القطاعات قرابة ال6 مليون نسمة, قابلة للزيادة حسب حجم الاعمال المنجزة ونشاط كل قطاع وقدرته على تحقيق اهدافه المرجوة منه.
يعتبر البحر الابيض المتوسط البوابة الشمالية للوادي الخصيب . فهو يدفع بمياه البحر عبر بحيرات الوادي المتتالية ... يتبع كل قسم منها تقسيم اداري مقترح (مدينة سكانية جديدة) بحد اقصى 32 تقسيم اداري ... العرض المقترح لكل واحد من هذه التقسيمات حوالي ال30 كيلو متر من الشمال للجنوب وحتى حدود مصر الجنوبية مع السودان ... كما يسمح مشروع البحيرات ايضا للوادي في كلا القسمين الشرقي والغربي منه بان يحصل على الاسماك لتشغيل عدد 64بحيرة سمكية (على غرار بحيرة البرلس والبردويل) موزعة تباعا بواقع بحيرتان لكل تقسيم اداري من ال 32 السابق ذكرهم ... وينظر العالم لهذا المشروع الذى يتعدي طوله 000 ,10كم في مساره الاولي ( داخل وخارج القطر المصري) على انه المفيض البحري الاعظم في مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري, وما ينتج عنها من ارتفاع منسوب مياه البحر وتاثيرها على الشواطىء والبيئات الساحلية.
كما يسمح ايضا بالقيام بعمليات معالجة مياه البحر وتحويلها الي مياه صالحة للشرب والاستهلاك. الامر الذي نأمل ان نراه يتحقق في كل مدينة من مدن المسار. وهو ما نريده في الفترة القادمة لكي يتسنى لنا ان نتمتع بفائض من المياه العذبة يمكننا من اعاده توزيعه داخل القارة ... من خلال بناء خزانات ارضية عملاقة توفر مخزونا استراتيجيا من الماء قابل لتوجيهه لاغراض صناعية وزراعية ورعوية.
يسمح البحر الثالث لمصر بالدخول الى عالم الدول الاكثر انتاجا وتسويقا للطاقة الكهربائية. فهو من خلال تلاله الصناعية الموزعة على ضفاف مساره, يرفع مياه البحر الى اعلي هذه المرتفعات باستخدام طاقة الرياح او الطاقة الشمسية يثم الدفع بها نحو مساقط ومنحدرات تعد خصيصا لذلك ... ومركب عليها توربينات هيدروليكية لتوليد الطاقة. ويبلغ عدد هذه التلال الصناعية قرابة ال1200 هضبة موزعة (بواقع 40 تبة صناعية) بين تقسيماته ال 32.
تتكون هذه المرتفعات من حاصل عمليات الحفر وتطهير المسار . اذ اننا نحصل على10.000متر مكعب من حفركل متر طولي في المسار. الامر الذي يحقق القدرة على توفير 300,000000متر مكعب من نواتج الحفر في كل مدينة من مدن المسار, وهو الذي يسمح بانشاء 40 تبة صناعية في كل مدينة حجم الواحدة 7,500,000 متر مكعب.
في هذا الجزأ من الدراسة (الوادي الخصيب) نكون قد وضعنا ايدينا على بعض من مدخلات البيانات والمعلومات الخاصة بالمشروع ... والتي تؤهلنا لتصور حزمة السلع الاستراتيجية التي يمكن لمصر ان تغبر بها الحدود الجنوبية الى عمق القارة الافريقية ... والتي تؤهلنا بطبيعة الحال في ان نشرع ببناء طريق للسكك الحديدية وطريق اخر بري دولي يؤسس لتجارة بينية بين اقطار القارة السمراء تكون فيه مصر عاصمة للتجارة بين حوض البحر الابيض المتوسط ودول المسار ... كما يسمح لمصر لتكوين اكبر خط انابيب دولي ينقل فيه المواد البروليه والغاز الطبيعي بالاضافة الي مياه الشرب ومياه البحر ان لزمت ... وبذلك يكون الوادي الخصيب قد استطاع ان يخلق لمصر اقوى قطاع اعمال في السنين القادمة قادر على الدخول في اي اتفاقيات دولية للتجارة او في شراكة استراتيجية من الطراز الاول حسب حصص هي الاكثر تميزا في قطاع المال والاعمال الا وهم الماء والغذاء والطاقة.