| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

دراسة: استخدام “الفياجرا” في علاج القلب

تواصل – وكالات:

سلّطت دراسة إيطالية جديدة الضوء مجدداً على إمكانية استخدام عقار “الفياجرا” المعروف بـ”الحبة الزرقاء” والمشهور بدوره في تعزيز الأداء الجنسي كعلاج فعال لأمراض القلب، وهو الغرض الأصلي الذي كانت مصممة لتحقيقه قبل أن يتم تسليط الضوء على أحد آثارها الجانبية ويصبح محور الاهتمام الرئيسي بالعقار.

وكان عقار الفياجرا قد صُمّم في البداية لعلاج ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، نظراً لقدرة الدواء على توسيع الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم. وذكرت الآثار الجانبية غير المتوقعة للعقار قدرته على تحسين الانتصاب، لكن الاستخدام الأساسي للدواء تحول من القلب والشرايين إلى الجانب المتعلق بالآثار الجانبية.



تركّز الدراسة الجديدة التي نشرها موقع (بيو ميديسن سنترال) على استخدام الفياجرا في تحسين وظائف القلب لدى الرجال، حيث تبين من التجارب التي تم فيها علاج 1622 مريضاً نجاح عنصر فسفودايستراز-5 في تحسين أداء القلب، ومنعه من تغير الشكل لدى المرضى الذين يعانون تضخم البطين الأيسر، مع عدم وجود تأثير سلبي على ضغط الدم.



توصلت الدراسة إلى نتائج تفيد بإمكانية استخدام المكوّن الرئيسي في الفياجرا، وهو عنصر فسفودايستراز-5، في علاج الرجال الذين يعانون من سماكة عضلات القلب، وخلال المرحلة المبكرة من فشل القلب.



وقال المؤلف الرئيسي للدراسة أندريا إزيدوري من جامعة سابينزا الإيطالية يمكن استخدام الحبة الزرقاء في علاج أمراض القلب على الرغم من التقارير الطبية التي كانت قد أشارت إلى أضرار سوء استخدامها لتحقيق الانتصاب على صحة القلب.



ودعا إزيدوري إلى تغيير صورة هذا الدواء لدى الرأي العام، فهذا العقار يمكن أن يؤخذ لعلاج ارتفاع ضغط الدم الشرياني الرئوي، وحماية القلب من مجموعة من الأضرار تتعلق بعضلة القلب، وهو ما أثبتته التجارب السريرية.



وأضاف إزيدوري: “دراستنا هي الأولى التي تتم على عدد كبير من المرضى، وتظهر أنه بالإمكان تحقيق تحسن في أداء القلب لدى من يعانون من تضخمه أو قصوره، من خلال الاستخدام السليم لعنصر فسفودايستراز-5 الرئيسي في تكوين الفياجرا”.