| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

حوادث البورصة ...!!

ويسأل في حوادث البورصة ..... ذو صواب ... فهل تركت الاسهم .........!.
للمستثمرين ....... صوابآ ..........؟.
سوق الاسم ... مثله مثل اي سوق لسلعة او خدمة .... يتم تداولها في السوق بيعآ وشراء .... وتعتبر سوق الأوراق المالية افضل مكان لجميع فئات الناس لاستثمار اموالهم لتحقيق عوائد ومكاسب عليها .... ولما كانت السوق المالية شأنها شأن بقية الاسواق المحلية والعالمية ... تتاثر بالعوامل والاسباب الاقتصادية والمالية والسياسة ... فترتفع الأسعار فيها وتنخفض بحسب الدورات الاقتصادية والنظرات التشائمة والتفائلية للمستقبل ... فكان لابد من أخذ الحيطة عند تقلب الأوضاع والاحوال في سوق البورصة صعودآ وهبوطآ ... لان لكل صعود للاسعار منتهاه ... تبدأ بعدها في الهبوط والنزول .... فلكل شيئ إذا ما إكتمل نقصان .... وإذا هبطت وهوت الأسعار ... لا بد وأنها ستستقر في القاع ... وما بين القمة والقاع .. والقاع والقمة ... يكسب أناس ... ويخسر أناس ... بحسب وبسبب تقيم الناس للمتغيرات التي حدثت في سوق الاسهم ... فمن فسر وقيم ان الهبوط نهاية المطاف وباع .. فقد خسر ... ومن فسر وقيم الأمور ... بان الارتفاع في السوق سيستمر الي ما نهاية ... فانه مخطأ .... لان ارتفاع الاسهم في البورصة ... يشبه بلونة فارغة ... كل واحد ينفخ فيها شوية ... ثم يأتي أخر فينفخ .... وهكذا تستمر عمليلة النفخ في البلونة ... الي أن تفرقع وتنفجر عند آخر نافخ .... وهكذا هي الأسعار عندما ترتفع في سوق الاسهم الي ان تصل الي نقطة لا يمكن بعدها ان تصعد اكثر ... فتعود الي الهبوط .... والهبوط إما ان يكون ناعم ... او خشب ... يؤدي الي أصابة الكثير من الضحايا .... ضحايا ... رميت بسهم جارح ...!.
المعلومات المتاحة للتغيرات التي تاثر في الاسواق المالية متاحة للجميع ... ولكن الفرق بين مستثمر وآخر في سوق الاسهم هو تحليل المعلومة وفهمها ... والتصرف بموجبها ... فإذا اعتقد المستثمر ان انخفاض أسعار الاسهم سيستمر طويلآ حسب تفسيره وتحليله للأحداث ... فباع كل شيئ ... وخسر كل شيئ .... وأخر لديه نفس المعلومة ولكنه حللها وفسرها بطريقة إيجابية مختلفة واعتبرها فرصة الشراء ... وليس لبيع ... وان الانخفاض لن يستمر طويلآ تعود بعدها الأسعار للارتفاع .... فهذا يكون قد حقق ربحا ومكاسب عظيمة اذا كان ما توقعه صحيحآ ....!.
وهنا يكمن الفرق بين نظرة الاثنين للسوق .. فأيهما كان علي صواب وأيهم كان علي خطأ ....؟.
بالطبع إذا جائت الإجابة بعد ان تأكد ان أحدهم كان علي حق وصواب ... تكون إجابة تحصيل حاصل ... لا تخرج عن شهادة شاهد لمشهد قد تحقق فعلآ .... فخسر من خسر ... وكسب من كسب ...!.
المفروض ان تكون هناك معرفة مسبقة للحادثة قبل وقوعها ... لا بعد وقوعها ... !.
معرفة الأضرار بعد حدوثها اكبر من نفعها ... لان الإجابة بعد الحدث ليس لها قيمة .... وإنما السر كل السر يكمن في الإجابة قبل الحدث .. فالحذر يأتي قبل وقوع المشكلة ... لا بعدها ... ولهذا فالوقاية خير من العلاج ... لانها سابقة عن المرض فتغني عن الدواء ... لان الوقاية تمنع ما هو اهم انها تجنبت الوقوع في المرض ... ولهذا كانت نظرية توقع الحدث قبل وقوعه والعمل علي تجنب الخسارة وتحقيق الربح ... هي العلامة الفارقة بين علم مسبقآ ... ينفع ... وبين علم متأخر يضر ولا ينفع ..... السر ليس في المعلومة المتاحة للجميع ... ولكن السر كل السر يكمن في فهمها الفهم الصحيح والتصرف بموجب ذلك الفهم .... فان كان ما فهم من المعلومة صحيح فهو علي صح ... وان كان ما فهم كان خطآ فهو علي خطأ .!.
عنما تتغير الأسعار بالارتفاع او الانخفاض ... صعودآ وهبوطآ .... ترتفع قيمة الأصول التي ارتفعت اسعارها وتنخفض قيمة الأصول التي انخفضت اسعارها .... وهذا ينطبق علي الاسهم كذلك .... الارتفاع والانخفاض في الأسعار .... لا يحقق مكاسب ولا خسائر فعلية الا بعد ممارسة البيع فعلآ ... أما مجرد الارتفاع والانخفاض في الأسعار فليس له تأثر حقيقي وإنما هو مجرد تغير رقمي لا ينتج عنه مكاسب او خسائر حقيقة ... الا بعد ممارسة البيع والشراء الفعلي ....!.
فعندما ترتفع أسعار الاسهم وتنخفض في سوق البورصة ... يحقق مالك الاسهم مكاسب علي الورق في حالة الارتفاع ... وخسائر علي الورق في حالة الانخفاض .... مجرد أرباح وخسائر دفترية رقمية ...فقط .
وتحقق الأرباح والخسائر الفعلية ... عنما يمارس مالك الاسهم البيع او الشراء الفعلي ... فإذا باع بخسارة يكون قد حقق فعلآ خسارة حقيقية .... وكذلك اذا باع بمكاسب حقيقية يكون بذلك فعلآ قد حقق مكاسب حقيقية ....!.
عمليات البيع والشراء في سوق الاسهم ... وتوقيت الوقت المناسب متي تبيع ومتي تشتري .... ينتج عنها مكاسب وخسائر حقيقية اذا ما تمت عملية البيع والشراء للاسهم فعلآ .... أما اذا لم تتم عملية البيع او الشراء ... فجميع الخسائر والمكاسب هي مجرد ارقام دفترية ... ليست حقيقية لانها لم تُمارس فعلآ ... ولهذا يمكن تشبيه معركة الاستثمار في سوق الاسهم بمعركة ... إحداهم معركة استثمارية ... دمائها المال ... وضحاياها من المستثمرين ... والمعركة بين الجنود ... يسيل فيها دماء حقيقية وضحاياها بشر .... فكلا المعركتين تخاض من اجل تحقيق مكاسب او تقليل الخسائر ... وفيها اما انتصار او هزيمة ... ...!.
ولكن معركة الأوراق المالية في الاسهم ... معركة بلا راية ... ولا دماء فيها .... رايتها الأسعار .... ودمائها المال ....!.
ضحايا أسواق الاسهم .... يوميآ .... فضحاياها هم اكثر من ضحايا الحوادث الآخري ... لانه من فقد ماله فقد عقله ... ولا ينفع بعدها نصيحة او دواء لجسد بلا حراك .... فصاحب المال ... مَس قلبه ولا تمس ماله ....!.
ولهذا ينصح كل من يرغب ان يستثمر امواله في سوق الاسهم ... أن يحدد الهدف من دخوله الي سوق الاسهم لشراء وبيع الاسهم ....!.
لماذا ... استثمر في سوق الاسهم ؟. ما هو الهدف والغرض الرئيسي من وراء قرار الاستثمار في الاسهم ...؟.
كيف استثمر في سوق الاسهم ؟ كيف اختار الاسهم ؟ ومتي أبيع ومتي اشتري ...؟.
ولمن استثمر في الاسهم ...؟. وبأموال من استثمر في الاسهم ....!.
الإجابة علي هذه الأسئلة ... مهمة جدآ ... لكل من يرغب ان يستثمر في الاسهم .....!.
وللمعلوميه ... عنما تبدأ أسعار الاسهم في نزول متتالي ... فالمفروض ان يبع صاحب الاسهم لكي لا يخسر اكثر في الغد لان نزول الأسعار في الغد يعني مزيد من الخسارة ... فمن الذي يريد ان يشتري اسهم سعرها في نزول ..؟. والعكس صحيح اذا ارتفعت أسعار الاسهم يبدأ المشتري في الشراء لان شراء اليوم أرخص من شراء الغد الذي تتزايد فيه الأسعار .... لهذا لا ينطق قانون الطلب والعرض علي سوق الاسهم ... فسلوك سوق الاسهم عكس قانون الطلب ... اي اشتري عند صعود الأسعار .... وبيع عند انخفاض الأسعار .... للاسباب التي ذكرت ....!.
ويوجد هناك ثلاثة فئآت من الناس التي تمتلك الاسهم كل حسب الغرض الذي من اجله يستثمر في سوق الاسهم ..
المضارب .... يوميآ بيعآ وشراء .... لتحقيق مكاسب من فرق الأسعار عن افتتاح وإقفال السوق .
المستثمر .... من يتطلع الي تحقيق عوائد سنوية من أرباح الاسهم ... وفي نفس الوقت تحقيق مكاسب راسمالية من وراء ارتفاع أسعار الاسهم في السوق ....!.
المدخر ..... فئات المدخرين ... غالبيتهم من القطاع المنزلي .... أشخاص يبحثون عن مكان آمن لوضع مدخراتهم في مجال آمن وفي نفس الوقت يحقق لهم عوائد سنوية تساعدهم علي تحمل اعباء مصاريف وتكاليف الحياة التزايدة .... وعادة ما يلجأ صغار المدخرين اما الي صناديق الاستثمار المعروفة بالامان وتحقق عوائد معقولة علي مدخراتهم ... او يقوموا هم بأنفسهم بشراء اسهم في قطاع الخدمات ... مثل الكهرباء والغاز والمياه ... فهذه الشركات تعطي أرباح قليلة ولكنها شبه مضمونة سنويآ .... ومخاطرها قليلة ... وهذه الطريقة تنفع للمتقاعدين كبار السن .....!.
الاستثمار في الاسهم .... يعتمد علي مصدر الأموال المستثمرة في الاسهم ... فإذا كانت مقترضة وبالذات من البنوك ... فأول من من يحرص علي بيع الاسهم عند النزول هم البنوك او الدئنون ... خوفآ من تلحقهم خسارة النزول وبعملهم هذا يصبون الوقود علي النار .. فتنزل الأسعار اكثر .... او تكون الأموال المستثمرة في الاسهم مقتطعة من المصاريف السنوية للاسرة ... مما يضطر صاحبها من بيع الاسهم في الوقت غير المناسب ولو بخسارة لسداد ومواجهات المتطلبات الاسرية .... أما اذا كانت الأموال المستثمرة في الاسهم ليست مقترضة ولا هي في حاجة لها الاسرة للإنفاق منها علي متطلبات الاسرة .... فإذا كان الامر كذلك ... فاليطمئن من استثمر ماله الخاص ولا يخاف من صعود او هبوط الأسعار ... لانه ليس في حاجة ان يضحي في وقت غير مناسب للتضحية ... ولا الخروج من السوق في الوقت غير المناسب ... وإنما استثمر امواله من اجل مستقبل يحقق فيه في المتوسط مكاسب راسمالية علي المدي الطويل ... وفي نفس الوقت يحقق سنويآ أرباح مجزية كعوائد علي اسهمه ..... فهذا النوع المفروض ان لا يشغل نفسه بمتابعة أسعار البورصة لكي لا يرتفع ضغطه وينخفض مع ارتفاع وانخفاض أسعار الاسهم ... ويبيت قرير العين .... خالي البال ... وإذا قلق علي كثرة اسهمه التي في محفظته من الشتات ... ولم يستطع ان ينام ... فاليبيع عدد منها الي المستوي الذي يمكنه ان ينام بعدها قرير العين مرتاح البال .......!.
عمومآ قرار الاستثمار ... قرار شخصي تتحمل انت وحدك نتائجه ... بلا تكون إمعة اذا باع الناس بعت ولو بخسارة ... ولا تشتري اذا اشتري الناس باي ثمن ... ولكن لك الحق ان تخالفهم اذا كنت تعتقد ان في مصلحتك ان تشتري عندما يبيعون .... وتبيع عندما يشترون ... عكس توجهات الناس ... اذا كان ذلك يحقق لك اقل خسارة او يحقق لك اعلي مكسب ... لان الانسان علي نفسه بصيرآ ... فليس عذرآ ان تقول الناس عملت وعملت ... فعليك بنفسك فأنت اعلم بحالك من غيرك .... فاحرص علي ما ينفعك .... وابتعد عن ما يضرك ... وان خالفك الناس ... والايام دول فإذا كنت علي حق وصواب وقناعة ... فاصبر ان العاقبة للصابرين .... فصبرك علي نفسك خير من حاجة الناس .....!.

كل الردود: 1
1.
21:57:21 2015.01.05 [مكة]
دروس استثمارية مستفادة من عام 2014 ارتفعت بعض الأسواق خلال عام 2014 بينما اتخذت بعضها اتجاهاً هابطاً، ولكن المستثمرين الناجحين هم من حافظوا على أموالهم رغم التقلبات، ويرى البعض أن العام الماضي كان رائعاً حيث بلغت أسواق الأسهم الأمريكية مستويات مرتفعة قياسية، بينما يراه البعض سلبياً. وخلص موقع مجلة "التايم" إلى ثلاثة دروس من العام الماضي يمكن أن يستفيد منها المستثمرون في عام 2015. 3 دروس استثمارية مستفادة من عام 2014 01 عدم الاستسلام لردود الفعل السلبية حققت أسواق الأسهم الأمريكية ارتفاعات قياسية خلال عام 2014، ولكن بالنظر إلى بداية العام، فقد تعرض السوق لبداية باهتة بفعل أرباح الشركات المخيبة للآمال وبيانات القطاع الصناعي الأمريكي الضعيفة مما دفع "الداوجونز" إلى الانخفاض بنسبة 7% مطلع فبراير/شباط الماضي. وتكمن المشكلة في أنه عندما تتعثر الأسواق، يصعب التنبؤ ما إذا كان ذلك بداية لحركة قوية أو لهبوط ضعيف يعقبه ارتداد سريع، ولكن إذا خرج المستثمرون في كل مرة تتراجع فيها الأسواق، فإن ذلك قد يتسبب في خسارة مكاسب قوية عند ارتداد الأسهم نحو الارتفاع كما حدث خمس مرات في العام الماضي، هذا ويمكن التعامل مع هذه التقلبات من خلال تحديد مزيج من الأصول بناءً على عوامل المخاطرة التي تمنح عائداً يمكن التحوط به بالشكل الكافي خلال فترة الهبوط. 02 تنويع الاستثمارات..ولكن ربما لا تتحقق النتائج المرجوة دائما حقق بعض الأشخاص مكاسب قوية نهاية العام الماضي عند استثمار جميع أموالهم في"S&P 500"مقارنةً ببدايته، ولكن إذا تم توسيع نطاق الاستثمار ليشمل السندات في عام 2014، فإن المكاسب سوف تكون أقل نظراً لتراجعها، ولو تم تنويع الاستثمار لتشمل أسواق أسهم عالمية، فسوف تكون الخسائر أكبر لتراجع هذه الأسواق بنسبة 3% تقريباً خلال الأيام الأخيرة من العام. لا يعني ذلك أن تنويع الاستثمار لم يُجد نفعاً، حيث إن هذا الدرس ليس لتضخيم العائد أو الربح، بل هو من أجل إدارة المخاطر لأن ذلك يحول دون تركيز جميع الأموال في الأصول الأسوأ أداءً، وبالتالي اتخاذ الحيطة ضد التقلبات وتقليل فرص نفاد المدخرات سريعاً عند بناء قاعدة استثمارية. ويستغرق الأمر سنوات حتى يدرك الكثيرون أيا من الأصول التي كان يجب شراؤها أكثر من الأخرى، ولكن من المستحيل معرفة ذلك مسبقاً بشكل كامل، ويضمن تنويع الأصول دون مبالغة أداء أفضل كل عام. 03 تجاهل الضجيج الاستثماري جرت العادة حينما تراجعت أسواق الأسهم في العام الماضي، يطل علينا بعض الخبراء بتوقعات تشير إلى انهيار وشيك ناصحين بالخروج بأخذ الحيطة، وبالمثل، توقعوا انهياراً في سوق السندات، ولكن لم تقع أي انهيارات بل اتجه العائد إلى أكثر من 5% مع تكهنات بأن تتفوق السندات طويلة الأجل على أداء الأسهم. والدرس الأهم الذي يجب تعلمه من أسواق المال في عام 2014 هو عدم الالتفات لمقولات وتكهنات النقاد والناصحين بشراء استثمار معين أو بيع آخر أو حتى تحريك بعض الأموال من سوق لآخر، ولكن يجب اتخاذ الحيطة فقط، ولاسيما إذا كان هناك تنويع استثماري على الأصول التي يمكن من خلالها تحقيق الأهداف والحذر إزاء المخاطر، وهذا هو الأهم ليس فقط عند الاستثمار عام 2015، بل في الأعوام التالية أيضاً.