| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

تغطي يا مرة!

مما يخيفك ويدلك على انتكاس الموازين لدى البعض أن يصبح ما يستحق التقدير والفخر موطن نقد وسخرية، وما يستحق النقد والمعالجة موضع تقدير واحترام!.
وسبب هذا الخوف أن هذه الانتكاسة أصبحت واقعاً تشتهر وتنتشر في هذا الوقت، بل ويقدّر أصحابها ويحترمون ويصدّرون، ويعطون الفرصة لتعميم أنموذجهم الشخصي الخاطئ، وتحقيق مصالحهم الشخصية على حساب مصالح المجتمع بأكمله!.
فمن أبرز أسباب هذه الانتكاسة الانهزامية التي بنت أعشاشها في قلوب البعض وباضت وفرّخت تصرفات وأقاويل لا ترسّخ إلا هذا المفهوم وما يدور في فلكه، بالإضافة إلى استعجال البحث عن الشهرة حتى ولو كانت بطرق مشبوهة ومخالفة لقيم وعادات المجتمع، بل إن المُشاهَد أنه كلما كانت هذه الطرق صادمة لقيم المجتمع وعاداته أصبحت أسرع وأقصر طريق للشهرة، وبعد ذلك يتبجح السيد المنتكس بأنه قدير في تحريك المياه الراكدة!.
هذا جزء من الأسباب، وهناك أسباب أكبر وأخطر ولا شك!.
المرأة السعودية من وجهة نظري وهي وجهة نظر أغلبية هذا المجتمع بل ووجهة نظر عقلاء العالم –ومن ير في ذلك تجاوزاً بيننا وبينه الاستفتاء- أنموذج قيمي راق يستحق التقدير والاحترام والتعميم، فقد جمعت بين تمسكها بدينها وعادات وتقاليد مجتمعها الأصيلة، وقيامها بدورها في الحياة سواء من خلال جامعة بيتها التي تخرّج من خلالها الناجحين والناجحات، أو في ميادين العمل المناسبة لمبادئها وشخصيتها.
ومع ذلك تجد البعض لا يدع شاردة ولا واردة إلا وظفها لمهاجمة المرأة السعودية والتنقيص من شأنها، رغم أنه لا يتوقف عن الكلام عن وجوب الحرص على سعة الأفق وقبول الآراء الأخرى!.
ومن ذلك الكلام عن حجاب المرأة السعودية بتغطية وجهها وعباءتها الساترة، وترديد عبارة (تغطي يا مرة) على وجه التنقص وللأسف!.
ولو ملك نظرة صحيحة وسليمة لعد هذا الأمر مصدر فخر وتميز وسعى لنشره في كل ميدان، مع قبوله بالآراء الأخرى وسعة صدره على المخالفين!.
أقول وقلت: المرأة السعودية بحجابها الضافي مصدر فخر وعزة لكل سعودي، وكلي ثقة أن العالم سيعود لها يوماً عندما يمل من الطريق المعاكس للفطرة الذي يسلكه، والرجاء من كل قزم أن يوقف ترهاته عن الجبال الشامخة!

كل الردود: 2
1.
عضو قديم رقم 213166
09:22:15 2014.03.04 [مكة]
لافض فوك.
2.
09:42:40 2014.03.04 [مكة]
وفقك الله ..