| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

بدر اسم أضيفت إليه معركة بدر ومحافظة بدر ، رجل ترجع إليه قبيلة مشهورة وهي

صاحب البئر التي لقي عليها النبي صلى الله عليه وسلم قريشا هو بدر بن النضر أخو مالك بن النضر .

ومالك بن النضر هو أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم .

بدر بن النضر هذا هو قريش الذي تنتسب إليه قبيلة قريش على قول من أقوالٍ ثلاثة .

وقيل : إن أباه النضر هو قريش .

أمّا الأخير فهو يقول إن قريشا هم ولد النضر بن كنانة دون أن يُقصَر على بدر.
-----------------
سموا ولد النضر بقريش ، وقريش تصغير القرش الحيوان البحري المعروف ، مِنه أنواعٌ تقلب السفن القديمة وتتسبب في هلاك البحارة .
والغرض من التصغير قريش - والذي هو بدر أو هو مع إخوته أو أبوهم - التعظيم .

وقيل التسمية مأخوذة من القرش وهو الكسب لأنهم كانوا أهل قرش وكسب بتجارتهم وسفرهم في البلاد .
-----------------
في رمضان شهر الإنتصارات وقعت معركة بدر التي كسر الله بها شوكة المعاندين المتكبرين أعداء الدين من قريش .

وأبقى العليمُ الحكيم لنا منها دروسا وفوائد يقابلها أتباعُ الرسول صلى الله عليه وسلم بالقبول والتطبيق في كل مكان وزمان .

اللهم صلّ وسلم على نبيّنا المجاهدِ وعلى آله وصحبه .

كل الردود: 3
1.
21:05:45 2014.07.09 [مكة]
وهذا درس مأخوذ من بعض دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم في معركة بدر قال صلى الله عليه وسلم في دعائه (( إن تهلك هذه العصابة فلن تُعبد بعد اليوم )) . من هذا الدعاء نستفيد فوائد أن القائد يحرص على حياة جنده ويتخذ الأسباب كالدعاء لتجنيبهم الموت والإشراف على الهلاك أما الإنتحار فقد أخبر عن ذلك المقاتل الذي قاتل مع الصحابة بأنه في النار لأنه انتحر . يعلم صلى الله عليه وسلم فضيلة الشهادة ومكانتها إلا أنه يدعو للمقاتل بالحياة ، فليس الهدف من الحرب والقتالِ الموتَ والشهادة ولكنها الحياة ليعبد المسلمُ ربه . ولا يخفى ذلك الخبر الذي أخبر فيه صلى الله عليه وسلم الصحابة عن صديقين متصاحبين أحدهما توفي شهيدا في معركة والآخر توفي بعده بسنة على فراشه فأخبر بأن الذي توفي على فراشه أرفع من صاحبه بدرجات عظيمة عن صاحبه الشهيد فقد صام رمضان بعده وصلى وذكر الله . - - لم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم إن تهلك هذه العصابة فلن تتحرر مكة أو القدس التي صليت فيها بالأنبياء ولم يقل إن تهلك هذه الأمة فإن وطننا المدينة سيتعرض للدمار والتخريب ولكنه ذكر ما يريده الله من المجاهد وهي العبادة والتوحيد وليس التراب أو الخلافة والسلطة . و لم يكن في مكة ذلك الحين مراكز إسلامية يُسمح فيها بممارسة العبادات كما يزاول المسلم الآن بحرية هذه العبادات في دول غربية وشرقية . والهدف العام الذي أستفيده من هذا الدعاء أن العبادة هي الحياة ولا يجمع الأفراد والجماعات إلا التوحيد وهو إفراد الله بالعبادة ، وهم إليه اليوم في حاجة مآسة أكثر من حاجتهم لأي شيء آخر .
2.
17:03:34 2014.07.10 [مكة]
المدعو ( يا بندر ) حفظك الله كتبتَ ( آلولو ( قالولو ) معلومات غير دقيقه ومدسوسه والله اعلم ) . هذا كلامك منسوخ كما هو . ______ يا أخي الغالي هذه المعلومات وجدتها في كتاب هذا الكتاب نقل من مصادر عديدة في هذا الموضوع مثل كتاب الفصل في الملل والأهواء والنِحل ، وزاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي . عرفتُ المكتوب بالكتاب وفهمتُه ثم كتبته دون اقتباس من المصادر .
3.
21:00:25 2014.07.11 [مكة]
المدعو الخير2020 انت لم تذكر ذلك مصادرك في موضوعك فأنت المخطئ ولست انا حفظك الله . . كما انني ختمت ردي بقولي الله اعلم وقد صدقت . .