| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

بالفيديو.. "معجزة الشفاء" ينافس عالمياً.. ضمن 5 أفلام وثائقية

حطّم الفيلم السعودي "مُعجزة الشفاء" رقماً قياسياً بترشيحه ضمن أفضل خمسة أفلام وثائقية، بتخطيه أكثر من 200 فيلم عالمي، واعتباره المُمثّل السعودي والعربي والإسلامي في المُسابقة التي نظّمتها قناة BBC وأعلنت تاريخ 31 أكتوبر إلى 3 فبرير موعداً للتصفيات النهائية في مسرح القناة بالعاصمة البريطانية لندن.

وانضمت قناة العربية الإخبارية للداعمين للفيلم وأعلنت إبراز تلك الجهود الدعوية، في تحالفٍ مع عِدة قنوات فضائية سعودية وعربية ومُجمّعات تجارية تصل لأكثر من 30 مُجمّعاً تجارياً في المنطقة الشرقية، كانت قد تفاعلت مع الفيلم الوثائقي الوحيد الذي يُمثّل الوطن والدول العربية، كالأول من نوعه وفي فكرته، نظير تأثيره في الدعوة إلى الله أوروبياً، وتسبّبه بعد الله في إسلام 400 شخص حول العالم، وتحقيقه لأكثر من ثلاثة ملايين مشاهدة في فترة وجيزة.

ويُنافس الفيلم الذي تميّزت "سبق" في شهر رمضان الماضي بنشر تقرير مُطوّل ومُفصّل عنه، كأول وسيلة إعلامية تُجري ذلك، بعدما أصبح هو الفيلم العربي الوحيد الذي يُنافس على نيل لقب فِيلم العام، وجرى تناقله وبثّه على أكثر من 57 قناة فضائية بين خليجية وعربية وأوروبية، وبعدة لغات بدايةً بالإنجليزية مُترجمة بالعربية، ثم بالإسبانية التي ينطق بها أكثر من 330 شخصاً حول العالم، علاوةً على لغات آسيوية وأوروبية عِدة.

كما يعزم القائمون على الفيلم الذي هو من فكرة الشيخ راشد بن هادي المسردي على المشاركة مطلع العام القادم في إحدى المسابقات الأمريكية ويطمح في أن يُحقّق نتائج أكثر إيجابية من الانتشار والوصول لغير المسلمين في شتّى أقطار العالم.

يُشار إلى أن "سبق" هي الصحيفة الأولى، التي أجرت تقريراً مُميّزاً مع الشيخ "المسردي" وحديثه عن أسباب انطلاقة هذه الأفكار، وتسابق القنوات الخليجية والإسلامية والعالمية عليها؛ حيث قال في تصريحه السابق والخاص ل"سبق": "كنت في ألمانيا قبل عام من الآن، وألقيت محاضرة عن القرآن، ومدى إعجازه في علاج القلوب، وكان معظم الحضور من الأشقاء المغربيين، وآخرون من ألمانيا، فلاحظت التأثر العجيب والشديد في المحاضرة.

وأضاف: "راودتني فكرة إنتاج فيلم وثائقي، يتحدث عن الإعجاز القرآني للشفاء، وليكن باللغة الإنجليزية، ومدعماً بإحصاءات رسمية أمريكية وأخرى ماليزية، تدل على الأثر العظيم للقرآن الكريم في شفاء الأمراض النفسية والعضوية، باعتبار أن مخاطبتنا لغير المسلمين، الذين لا يؤمنون إلا بما يردهم من مراجع غربية موثوقة وقريبة منهم، وكذلك وضعنا آيات قرآنية تدل على الإعجاز الإلهي الموجود في كتابه الكريم، وكيفية علاجه لمن يعاني هموماً وغموماً لها أدوية وعلاج بالقرآن الكريم؛ ليصل صداه أكبر لغير المسلمين باعتبار أنهم المستهدفون لمعرفة ذلك".

وتابع: "وبحمد الله، تكللت تلك الجهود بالنجاح، وأثمرت بحسب مراكز إسلامية أوروبية عن استقبالهم ما يقارب 400 شخص أعلنوا اعتناقهم الإسلام متأثرين بذلك".

وأشار "المسردي" إلى أن الفكرة كانت بدائية وبسيطة، غير أنه استعان بالمخرج أبي بكر السيد، وكذلك بالمستشار الشرعي في وزارة العدل الشيخ علي القحطاني، فكان لهما بعد الله نصيب تثبيت قواعد العمل، ومركز نقطة الانطلاقة، التي طبقت - ولله الحمد- على أرض الواقع في "تركيا"، بعدما روعي في العمل توفير بيئة مناسبة للمشاهد الذي يفضل أن يستمع ويطلع في آن واحد، فاختار أرض الأتراك موطناً لبداية العمل، التي تتميز بوجود الطبيعة الخلابة والفرص المتاحة لعمل دراما تُسهم في صنع كليبات دعوية قصيرة، وبدقة واحترافية عالية.

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=rigjyG8ATDA