| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

المحاباة

يكفينا شرفا أن في كتابنا الكريم مثل هذه الآيات التي لا تحابي أحدا

قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا(135) ﴾.
وقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ).
وقال تعالى : ( وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا ) .

1 إن تعميق وتوسيع الخلافات والنزاعات وازدياد حجم مؤيديها ومعارضيها سببها الأصيل ... ترك القيام بالقسط ولو على النفس أو المعارف ، وإدخال بغض الأشخاص وكرههم في الحكم عليهم .

وذلك تفسيره :
مشقة وضع النفس والقرابة موضع الاتهام .
ومشقة العدل مع الشخص ولو كان بغيضا .
وسهولة اتباع الهوى وعدم نهي النفس عنه .

2 إن الفصل في الأمور من جهة طرف من الأطراف والانحياز لطموحه ورغباته بسبب لباقته في الكلام أو مظهره الشخصي وزيه هو اتباع للهوى بعينه المنهي عنه .

3 إن عدم السماع من جميع الأطراف في قضية ما ينم عن ضعف شخصية المستمع وصغر حجمه وفكره وسيطرت العاطفة عليه وعدم صلاحيته للقيادة واتخاذ القرار الصائب .

4 إن الإسلام أمرنا أن نعدل بين الناس .. حتى يكون الإسلام عالميا وليس خاصا بنا ..فإذا جاء من هو على غير ديننا قبل حكمنا فيه ذلك لأننا نخرج الهوى ولو كان من أجل الدين ونحكم بما نراه من سماع الأطراف المتعددة .

5 إن مسارعة طرف من الأطراف وقصه وسرده لواقعة ما للمسئول وقبول المسئول لسرده ولبيانه دون إلتفات للطرف الآخر المشكو فيه .. يفتح بابا من الفساد والإفساد في الأرض إذا فتح لا يغلق إلا بنشر العداوة والبغضاء وحب التشفي