| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

القلق

الارتباك والقلق والتوتر مشاعر وسلوك تسكن الكثيرين عند وقوع المشاكل او الأزمات!
فالبعض ينهار ويقع في حالة من الشلل الذهني بسبب انخفاض لياقة تقبل الأخبار السيئة،والمؤمن متى ما رفع بإحساسه بالإيمان والقدر وبقضاء الله وحكمته سيكون أكثر قدرة على رفع لياقة تقبل الأخبار غير سعيده،ومتى ما علمت أن الصدمة لن تبدل القدر فستتجاوز استقبالها بشكل أسرع،ولذلك يكون المطلوب منك حينها تقليل مدة الحزن والنكد والإحباط لتتعامل مع المشكله!
أعتقد ان النضوج الحقيقي يتواجد لدى الأشخاص الذين يدركون طعم الألم !
والتقدم بالعمر يجعلك تستصغر أموراً كثيرة كانت تستهلك طاقتك ومشاعرك يوما ما!
فالبعض للأسف يركز تفكيره وجهده على أشياء تزيد من المشكلة ولا تحلها،فالبعض يدور حول فكرة "اللوم"وتوزيع العتب على المتسببين،ويبدأ بالبحث عن السبب والمتسبب لهذه المشكلة،وهذا الجو المشحون بالتلاوم والشك والقلق لن يحل المشكلة!
نحتاج أن نمحي كل الحقد من قلوبنا بأسرع وقت، فتذكر إساءات الآخرين ومن تسببوا لنا بالمشاكل ستضرنا وتتعبنا دون ضرر لهم، واستقرارنا النفسي يحتم علينا النظر إلى الأمام وتجاوز هذه الأوجاع!
ابتعد عن التفكير الزائد عن اللازم لأنه سيجعلك أكثر إنعزالاً عن الآخرين وأكثر كرهاً لهم بسبب تحليل تصرفاتهم والتركيز على سلبياتهم!
وليكن شعارك هو إصراري هو املي وثقتي بالله فوالله الذي لا اله الا هو اني لن افشل ولن اواجه الصعوبة لان ثقتي به سبحانه!
فالراحه والجمال والضحك والحب هي حقائق تنطلق من داخلك!
وإذا كنت تستجلب السعادة من الظروف ومتغيراتها فإن الشقاء سيطول والنكد سيدمن على زيارتك.
وعلى قولت العم مصطفى محمود :)
جرب ألا تشمت ولاتكره ولاتحقد ولاتحسد ولاتيأس ولاتتشاءم.سوف تلمس بنفسك النتيجة المذهلة،وترى أنك يمكن أن تشفى من أمراضك بالفعل!‬‏

#لطيفة_اللوغاني#الحقد#القلق#مرض