| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

الحب قبل الزواج: شرعي في الطفولة والخطبة.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم إخواني وأخواتي الكرام

الحب قبل الزواج مقبول في الإسلام إذا كان من طريقين شرعيين اثنين: الطفولة، أو النظرة الشرعية عند الخِطبة.

الأول: وقت الطفولة حين تتعلق الروح بالروح ويتعلق القلب بالطرف الآخر بطهر وعفاف وتقوى دون معصية ولا ذلة لغير الله.

الثاني: النظرة الشرعية أثناء فترة الخِطبة. "يؤدم بينكما". أي تكون بينكما المحبة.

أما ما سوى ذلك من الطرق غير الشرعية فمصيرها في الغالب إلى حب كاذب خاطئ عواقبه يمكن أن تكون وخيمة في الدنيا والآخرة وفشل للزواج. "الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين".

فليس للفتى أن يطلق لعينيه العنان بحجة البحث عن حُب طاهر قبل الزواج. أي حبٍ هذا وأي طهر في مخالفة قول الله "وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم"؟! "ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا". سورة الجن.

وليس للفتاة كذلك، بحجة البحث عن الحبِّ، التبرجُ، ولا حتى تبرجَ الجاهلية الأولى الذي هو أقل درجات التبرج. لأن الجهل والجاهلية في أولها وبدايتها يكون التبرج فيها قليلاً جداً وفي بدايته. "ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى". الذي هو أخف درجات التبرج. جاء في المعاجم اللغوية كمختار الصحاح 1/19 والنهاية 1/113 وغيرهما أن "التبرج إظهار المرأة زينتها ومحاسنها للرجال". والآية لم تنه عن التبرج فحسب. بل نهت عن أقل درجاته وهو تبرج الجاهلية الأولى. فالعينان مثلاً من محاسن المرأة وكذلك كفاها. فحين يبدأ الجهل بالدين يدب بالتدريج في أي مجتمع من المجتمعات البشرية تبدأ بعض النساء الجاهلات بالتبرج تدريجياً فتبدأ بإظهار بعض أطرافها كاليدين والقدمين كرمكم الله. وكذلك العينين مثلاً. ثم حين تزداد الجاهلية وتنتقل إلى مرحلتها الثانية يزداد التبرج وهكذا حتى تبلغ الجاهلية درجة الله أعلم بها.

"وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن". و"قل" "يدنين عليهن" ولم يستثن منهن شيئاً. "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها". فتدبرن هذه الآيات جيداً ولا تعصين الله "ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا". عياذاً بالله. إذا اتقيتي الله وكنت على درجة عالية من الدين والحشمة والخلق العالي والوعي الكافي الذي يؤيد الزواج المبكر ويرفض تأجيل الزواج بحجة إكمال الدراسة فسوف يتقاطر الخطاب المستقيمون الطيبون إن شاء الله على أبواب أهلك لخطبتك وحينها ستجدين منهم إن شاء الله من سيحبك وتحبينه من خلال النظرة الشرعية ف "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف". متفق عليه.

كل الردود: 1
1.
03:29:34 2012.01.29 [مكة]
ما شاء الله تبارك الله موضوع جميل جدا كنت في الخارج وسألت احد المشايخ قلت له وشلون نصوم وحنا نشوف مناظر الجنزات والاسترتشات والبادي وغيرها قال لي مالك الا غض البصر وتوكل على الله وربنا بيستر عليك ومن ايام الجامعه اخذت النصيحه والحمد لله وكلمه اقولها لكل وحده متبرجه وكاشفه وجهها وتلبس الجنز والاسترتش وتستعرض قدام الشباب في المولات والاماكن العامه وحتى في المساجد اقولها اتقي الله في الشباب نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن تطيب المرأة وخروجها للشارع ليجد الناس ريحها واعتبرها زانيه فما بالكم بمن تتمكيج وتلبس لاغراء الشباب الا تعتبر زانية قياسا بمن تعطرت وخرجت وقد امر الرسول بلعن اصحاب الفتنه القاصدين لها جزاك الله خير اخوي اخوكم ابوعبدالله