| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

التخصص ورافعة الحرم

قيل في تعريف المتخصص أنه مَن يستطيع التفريق بين المتشابهات ، والمتشابهات الدقيقة في ذلك التخصص ؛ تخصص شرعي أو مهني أو أي تخصص من التخصصات الأخرى .

كم تخصص ومتخصص سيدخل في قضية رافعة الحرم
مثلي لا يدري .

كان بعض الحجاج لابساً ثوبه ثم توفي بالرافعة فأُلبس الكفن ، إلا مَن كان لا بساً إحرامه يدفن بإحرامه
يعني الإحرام هو الكفن واحد
فهل كان يريد أن يبني نفسه بكثرة الأجور بإحرامه ثم كثُرت أجوره بالرافعة فكان الشيء المطلوب شيئاً واحداً في حياته وبعد مماته .

يُرجى ذلك بلا جزم

لنا الظاهر وهو أن ما أصابهم مِن أنفسهم تكفيرٌ لذنوبهم فندعوا اللهَ أن يغفر لهم ويدخلهم الجنة .

قلوبهم متشابهة في الظاهر ، ولا يوجد متخصص يميّز بين الموحد المستقيم وأهل المعاصي ومَن تلبّس ببدعة وهم تحت الرافعة
لا يوجد متخصص يعلم ما في القلوب بعد موتهم حتى وإن ظهرت لنا علامات ووصايا فقد يكون تائباً من هذه الأمور قبل موته

فالمتخصص إنسان يعجز عن مثل هذه الأمور ولا يعرفها إلا خالقه ؛ سلطان الأرض والسماء هو الذي يعرف مَن يستحق بمصيبة الموت

1 - تكثير درجاته ورفع منزلته لأنه ولي من الأولياء الموحدين المستقيمين .

2 - ومَن سيغفر له ذنوبَه ويكفّر سيئاته من المسلمين الذين خلطوا

3 - ومن الذي عذّبه وعاقبه وأهلكه بالرافعة وكفى المسلمين شرّه وأذاه من المشركين والمندسين من المنافقين والأعداء .
----
الرافعة لم تُصنع للهزل واللعب ولا ما يحدث منها مِن جنس الأعمال الهزلية الباطلة
أستخرجت خاماتها من الأرض وصُنعت لتقوم بأفعال جادة وبعمل حق واضح
كذلك لم يخلق الله السموات والأرض إلا بالحق ولم يخلق الناس عبثاً
فتجب طاعته وتطبيق أوامره حتى يأتي اليقين ويحلّ الأجل .

قال الله تعالى : - { خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ

يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ } .

أسأل الله أن يغفر لهم ذنوبهم وأن يدخلهم الجنة .

الردود
مواضيع مشابهة
الكل: 6
1.
18:08:10 2015.09.13 [مكة]
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَّ عَلَيْهِ بِجَنَازَةٍ فَقَالَ : ( مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ قَالَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ ) .
2.
18:33:19 2015.09.13 [مكة]
قيل في تعريف المتخصص إنه مَن يستطيع التفريق بين المتشابهات ، والمتشابهات الدقيقة في ذلك التخصص ؛ تخصص شرعي أو مهني أو أي تخصص من التخصصات الأخرى .
3.
19:51:52 2015.09.16 [مكة]
سمعت مِن بعض الدعاة في مساجدَ بالمدينة المنورة مَن يربط بين هذه الحادثة ومسألة التقوى وأن الهام في موضوع رافعة الحرم ليست النهاية والإنسان متوجه نحو القبلة أو نحو المشرق والمغرب أو حتى وفاته وهو في جوف الكعبة أو وهو يقبل الحجر الأسود بل الهام هي مؤهلاتٌ صدقَ ونجَحَ هذا الإنسان في حملها بين جنبيه بلا كذب ولا تزوير وعمل ما يستطيع تحقيقه في حياته العملية ، ليكون مع أمثاله المتقين الذين صدقوا في إيمانهم بها وعملهم . ذكر الله مفردات المؤهل ومتطلبات التخرج من الرتب الدونية إلى الإرتقاء بأعلا مكانة ورتبة ؛ وهي رتبة المتقين وذلك في قوله تعالى : { لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ } .
4.
07:11:22 2015.09.18 [مكة]
مثل الآية السابقة بالمشاركة الثالثة آياتٌ في القرآن كما في بداية سورة البقرة . ------ معنى البر – بكسر الباء المشدودة - : الدّين كله . ---- وفي الأثر : البر حسن الخلق . ------ مفهوم الخُلق عند المسلم 1 – الأدب الخاص كالكرم والصدق والحياء والحلم والأناة . 2 – العبادات والأحكام . ------- كان الرسول صلى الله عليه وسلم قرآناً يمشي أو كان خلقه القرآن ، معناه أنه كان يطبق العبادات والأحكام والآداب الواردة بالقرآن . ------- التقوى : ترك المنهيات التي نهى الله عنها رغبة في رحمته وخوفاً من غضبه . ----- يترك المتقي الحرام البيّن والشبهات . ------- تتبُّعُ رخصِ العلماء زندقة . ---- من ترك الشبهات فقد إستبرأ لدينه وعرضه . ------ دينه ، بينه وبين الله . عرضه ، بينه وبين الناس . ---- العِرض ما يُذمّ به الشخص أو يُمدح به .
5.
07:56:50 2015.09.18 [مكة]
مثل الآية السابقة بالمشاركة الثالثة آياتٌ في القرآن كما في بداية سورة البقرة . ------ البر – بكسر الباء ، وعلى الراء شدة - : الدّين كله . البِر في قول الله تعالى : { لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ } ، الدّين كله . ---- وفي الأثر : البر حسن الخلق . ------ مفهوم الخُلق عند المسلم 1 – الأدب الخاص كالكرم والصدق والحياء والحلم والأناة . 2 – العبادات والأحكام . ------- كان الرسول صلى الله عليه وسلم قرآناً يمشي أو كان خلقه القرآن ، معناه أنه كان يطبق العبادات والأحكام والآداب الواردة بالقرآن . ------- التقوى : ترك المنهيات التي نهى الله عنها رغبة في رحمته وخوفاً من غضبه . ----- يترك المتقي الحرام البيّن والشبهات . ------- تتبُّعُ رخصِ العلماء زندقة . ---- من ترك الشبهات فقد إستبرأ لدينه وعرضه . ------ دينه ، بينه وبين الله . عرضه ، بينه وبين الناس . ---- العِرض ما يُذمّ به الشخص أو يُمدح به .
6.
17:20:51 2015.09.18 [مكة]
مثل الآية السابقة بالمشاركة الثالثة آياتٌ في القرآن منها الآيات في بداية سورة البقرة . ------ البر – بكسر الباء ، وعلى الراء شدة - : الدّين كله . البِر في قول الله تعالى : { لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ } ، الدّين كله . ---- وفي الأثر : البر حسن الخلق . ------ مفهوم الخُلق عند المسلم 1 – الأدب الخاص كالكرم والصدق والحياء والحلم والأناة . 2 – العبادات والأحكام . ------- كان الرسول صلى الله عليه وسلم قرآناً يمشي أو كان خلقه القرآن ، معناه أنه كان يطبق العبادات والأحكام والآداب الواردة بالقرآن . ------- التقوى : ترك المنهيات التي نهى الله عنها رغبة في رحمته وخوفاً من غضبه . ----- يترك المتقي الحرام البيّن والشبهات . ------- تتبُّعُ رخصِ العلماء زندقة . ---- من ترك الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه . ------ دينه ، بينه وبين الله . عرضه ، بينه وبين الناس . ---- العِرض ما يُذمّ به الشخص أو يُمدح به . ----- الذي يبيّن ما تشابه في المعاملات المالية ومسائل الجهاد وفي بعض المسائل هو العالِم المتخصص الوَرِع ( الوَرِع ) فإن كان المستفتي مستقيماً تقياً ؛ لا فاجراً أو عاصياً من عصاة المسلمين فإنه يستفتي قلبه الحي الذي يرشده تلقائياً إلى الحلال البيّن بما أوضحه الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الذي وجهه إليه دون غيره : ( استفتِ قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك ) .