| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

أخطاء المضاربين العشرة برؤية أفضل مضارب في العالم

أخطاء المضاربين العشرة برؤية أفضل مضارب في العالم



الخطأ الأول: احتفاظك بأسهمك الخاسرة
قد يتمسك البعض بأسهمهم الخاسرة لفترات طويلة، ويعود ذلك بدوافع وأسباب مختلفة، ولكن السبب الرئيسي هو الفشل في التخلص من تلك المراكز الخاسرة مبكرا.
الخطأ الثاني: أن تترك أسهمك الرابحة حتى تخسر
عندما تبيع أحد أسهمك من أجل الربح ينتابك شعور بأنك لو احتفظت به لفترة أطول لتحقق لك المزيد من المال! وهكذا فقد يحقق البعض أرباحا هائلة في سوق الأسهم ثم يبقون مترقبين مكتوفي الأيدي في حين تتلاشى جميع أرباحهم.




الخطأ الثانى

هناك أسلوب يسمى أسلوب البيع التراكمي، أو خطة 30-30، وخلاصتها هي أنه إذا ارتفعت أسهمك بما يزيد على 30% فعليك بيع 30% من الأسهم التي تملكها. وهكذا ترضي الإحساسين التوأمين بداخليك، وهما: الخوف والطمع.
ولا تنس هذه القاعدة العامة: "لا يمكن أن تفلس ما دمت تحصل على أرباح".



الخطأ الثالث: أن تشعر بإرتباط نفسي بعوائد أسهمك
هناك مشكلة شائعة تصيب من ذاق طعم النجاح في السوق وهي الثقة الزائدة، ولا نقصد الثقة المتوازنة فهي ضرورية للاستثمار الناجح، وإنما نقصد الغرور الذي يؤدي إلى الخطر. فقد يكون من أسباب انهيار سوق الأسهم أن الكثير من المساهمين حققوا الكثير من المكاسب فصاروا يعتقدون أنهم عباقرة، في حين أن ما جعلهم يكسبون ليست عبقريتهم وإنما هي السوق المنتعشة التي تثير فيهم الطمع، وإذا اجتمع الطمع مع الثقة الزائدة فإن المستثمر يفقد القدرة على التفكير السليم.





الخطأ الرابع: أن تراهن بجميع أموالك على نوع أو نوعين من الأسهم فقط
من المشاكل في عالم الأسهم أن معظم الناس ليست لديهم الأموال الكافية للاحتفاظ بمحفظة متنوعة على نحو سليم، وكقاعدة عامة يجب أن لا يمثل نوع واحد من الأسهم أكثر من 20 بالمائة من حجم محفظتك. وعلى الرغم من أن التنوع يحد من أرباحك المتزايدة إلا أنه يحميك أيضا في حالة الأداء السيئ لأحد استثماراتك.




الخطأ الخامس: اعتقادك أنك لا تستطيع أن تكون منظما ومرنا في نفس الوقت
يعتقد البعض أن قلة التنظيم والمهارة هما السبب الرئيسي في أن معظم المستثمرين في الأسهم يخسرون، وهم على حق. فإذا كنت منظما فستكون ولديك إستراتيجية أو خطة. وبغض النظر عما تشعر به فسوف تلتزم بإستراتيجيتك وخططك.



الخطأ السادس: أن لا تتعلم من أخطائك
إذا خسرت ما يزيد على 10% في السوق فهناك القليل من الأشياء التي يمكنك فعلها. فبدلا من أن تدفن رأسك في الرمال حاول فهم أخطائك، فليس من المفيد تقديم الأعذار والتصرف كما لو كانت خسارة الأسهم مجرد خسائر على ورق يمكن تداركها وتعويضها في المستقبل.
وفي السوق لا يمكن أن يسير كل شيء دائما في الطريق الصحيح حتى النهاية. لذا تقبل الخسارة واحرص على عدم تكرار نفس الخطأ مرة أخرى.


الخطأ السابع: أن تستمع إلى نصائح الأشخاص غير المؤهلين
إن سماعك للنصائح لا يعني أن تغفل تماما عن دراسة السهم من حيث التحليل الأساسي والتحليل الفني. وقبل أن تستمع إلى النصيحة يجب عليك أولا أن تتأكد أن من أسداها إليك ليس له أهداف أخرى، فالكثير من المحللين وشركات المحاسبة يسعون لتحويل الشركات الخاسرة إلى شركات رابحة.



الخطأ الثامن تتبع اتجاه "القطيع"
وتكثر هذه الحاله في أسواق المال وهي كالآتي عندما يرتفع سعر سهم معين لمدة من غير خبر معين يتبعه الجميع و يلحقونه وقد يكون تصريف بعد فترة معينة و توهيقه في نفس اليوم أو خلال كم يوم، فكن حذر إذا قررت أتباعهم والخروج معهم حالا


الخطأ التاسع أن لا تكون مؤهلا لما هو أسوء
تكون حذر وتوقع أسوأ الإحتمالات، وهذه الحذر سيخلق فيك القناعة التي لا يملكها كثير من المستثمرين ويجب عليك أن لا تضع كل رأس مالك في الاستثمار وخل جزء إحتياطي (سيولة) لتعديل معدل أسهمك إذا أنخفض سعرها أو إستغلال فرص لأسهم قيادية إنخفضت من غير مبرر .



الخطأ العاشر أن تهمل المال أو تسيء إدارته

توجه المال في الشركات القوية حينما سعرها ينخفض وبيعها عندما يرتفع وليس العكس ، وعدم الدخول في الشركات الخسرانه وعدم الجري وراء الإشاعات وعدم الاعتماد على آراء من هم ليس بخبرة ،،يعني إدارة مالك بنفسك من غير إهماله وجني أرباحك في الوقت المناسب . أو أن تعطي مالك لشخص غير مؤهل ليستثمر لك به من غير متابعتك الخاصة.


(للمؤلف مايكل سنسير وهو من أشهر محللين الأسهم في العالم)