| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

انس القاسم الأعلامي مفاتيح التميز والنجاح في مجال العمل الأعلامي؟

انس القاسم الاعلامي مفاتيح التميز والنجاح في مجال العمل الإعلامي؟

ما أجمل أن نبدأ رحلة البحث عن النجاح والتميّز في العمل الإعلامي بمعرفة المفاتيح والأسرار المؤديّة إلى ذلك، هذا بالذات يعتبر سرّا من أسرار النجاح.
حقيقة أعتبر النجاح الإعلامي رغم قصر تجربتي فيه أمرا خاضعا لنفس شروط النجاح في الحياة بصفة عامة. إنّما دعوني أدعّم قولي هذا ببعض النقاط التي أراها ضرورية في هذا الصدد:
التميّز والنجاح في العمل الإعلامي لا يبدأ من أول يوم لك في مجال العمل الإعلامي فالتمكّن لهذا الميدان يبدأ من مرحلة عمرية جد مبكّرة، أي مع اكتشاف الشخص لذاته، إذ أن الإعلامي لديه صفة الفضول وحب المعرفة وفنون التواصل مع الآخرين منذ الصغر إلى أن تتدفّق مواهبه بالكتابة وأريحية الكلام أمام جموع الناس وحسن الإلقاء وفنون التنشيط، وتمثل الأسرة الحلقة الأبرز في اكتساب الأبناء لهذه الصفات.
العمل الإعلامي أخلاق وتربية بدرجة أولى، فمن شروطه احترام ميثاق أخلاقيات المهنة الصحفية التي تشمل المصداقية في نقل المعلومات من غير لبس ولا كذب، ثم الموضوعية في الطرح أي أن يكون الشخص محايدا لا تحذوه العاطفة ولا ميّالا لطرف على حساب آخر. كما هو حريّ بالإعلامي أن يكون صاحب مسؤولية مقدّرا لما بين يديه من آداة فعّالة.
من أساسيات التمكّن في الإعلام والنجاح فيه تكوين الذات في هذا المجال، فكم من شخص يريد أن يكون إعلاميا لامعا ولا يدرك أساسيات العمل الإعلامي، وبالتالي أؤكّد على نقطة أن يكون الإعلامي صاحب تكوين في المجال.
حبّ العمل الإعلامي والتضحية من أجله، فكم هو ضروري أن تكون العلاقة بين الإعلامي وعمله علاقة مبنية على الحبّ والإخلاص والتضحية، إذ أن طبيعة المهنة توجب على الشخص أن يكون صاحب همّة وصبر، فمن طبيعة العمل الإعلامي الاحتكاك بجميع الشرائح والفئات فإن كان صابرا محبّا لعمله سيفي غرضه من العمل وإن لم يكن كذلك فالفشل دليله. كما أركّز على أن يكون الإعلامي متواضعا، محتكّا دوما بأبناء تخصّصه ما يجعله صاحب ثراء وتنوع فكري.
وفي الأخير أقول لا تستصغر المعلومة مهما كانت و كن أنت بطبيعتك وشخصيتك فقط. بالتوفيق لكل مجتهد.