الشكر لله على النعمتين ؛ نعمة الأمن والخير الذي ننغمس فيه ، ونعمة الخوف والدمار الذي يمزق حياة هذا العدو الشرير .

لو اجتمعت دول الكفر كلها على استئصال الإسلام وإبادة المسلمين الموحدين فإن حدوث ذلك يستحيل استحالة تامة فقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم حدوث هذا الشيء
فالله لا يسلط على المسلمين
عدوا من خارجهم عدوا يستأصل شأفتهم على معنى ما جاء في الحديث .
____
دولة إيران هي إحدى الدول التي رفعت راية الكفر بتكذيب القرآن وبمعارضة تعاليم الشرع وقد زادت على دول كافرة بأن كفرت خير الناس وأفضلهم كعائشة وأبي بكر وعمر رضي الله عن الصحابة والصحابيات وهي دولة تحاول قتل ما تقدر على قتله من المسلمين في مكة منذ عقود
ولن تستطيع تحقيق أهدافها - كما جاء في الحديث - حتى لو تخيلنا أن قوتها غير قوتها الضعيفة الحالية .
أفعالها هذه لمحاولة إدخال شيء في النفوس من الحزن والمشقة
وقد نهانا القرآن عن الحزن فهو من الشيطان .
المسلمون فرحون بنعمة الصيام وفي يوم العيد يتكرر فرح أهل السنة والجماعة ثم يدوم الخير فالشكر لله .
الذي يلاحظه مثلي أن أكثر المؤثرين هنا منذ عقود هم ليسوا مجموعات من المجموعات الثلاثة المجوس والنصارى واليهود بل ثلاثة مجموعات أخرى تستحق الشكر وهي مجموعات شهيرة في جزيرة العرب .
تأثير الأولى حين حكمت وأمرت بتطبيق الشرع وما فيه مصلحة وخير ، والثانية بنشر العلم والأمر بالمعروف والثالثة بالأوقاف فتجد شبابا وشابات منهم قد أوقفوا نصف أملاكهم وملايينهم .
الأولى آل سعود والثانية آل الشيخ محمد بن عبدالوهاب والثالثة الراجحي وذريته .
ثبتهم الله وأن يقبل طاعاتهم ويزيدهم من خيري الدنيا والآخرة .
( مولانا علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) .
___
الآتي منسوخ من موقع .
علي مِن آلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وزَوجُ بِنتِه، وأحَدُ الخُلفاءِ الرَّاشِدين. وهذا الحديثُ فيه بيانٌ لبعضِ مناقبِه، حيثُ يَقولُ البراءُ بنُ عازِبٍ: "أقبَلْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في حَجَّتِه الَّتي حَجَّ"، أي: رجَعْنا مِن حَجَّةِ الوداعِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "فنزَل في بعضِ الطَّريقِ"، أي: بمَكانٍ، وفي روايةٍ حدَّدَت أنَّه يُسمَّى غَديرَ خُمٍّ، وهو بِئرٌ يقع في منتصف المسافة بين مكة المكرمة و المدينة المنورة، "فأمَر الصَّلاةَ جامِعةً"، أي: فأمَر مَن يُنادي على الصَّلاةِ في جَماعةٍ، وتلك الصَّلاةُ هي الظُّهرُ، "فأخَذ"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "بيَدِ علِيٍّ رَضِي اللهُ عَنه، فقال: ألَسْتُ أَوْلى بالمؤمِنين مِن أنفُسِهم؟!" وهذا استفهامٌ تقريريٌّ بأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أَوْلى بالمؤمِنين وبالحُكْم فيهم مِن أنفُسِهم، "قالوا: بَلى، قال: ألَستُ أَوْلى بكلِّ مؤمنٍ مِن نفْسِه؟!"، وقيل: مَعناه: ألَسْتُ أحَقَّ بالمحبَّةِ والتَّوقيرِ والإخلاصِ بمَنزِلةِ الأبِ للأولادِ؟! كما يُشيرُ إليه قولُه تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب: 6] ، "قالوا: بَلى"، فلَمَّا أقَرُّوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، قال: "فهذا وَلِيُّ مَن أنا مَوْلاه، اللَّهمَّ والِ مَن والاه، اللَّهمَّ عادِ مَن عاداه".
وقولُه: "فهذا وَلِيُّ مَن أنا مَوْلاه"، معناه: محبوبُ مَن أنا مَحبوبُه، قال: ويَدُلُّ على هذا المعنى قولُه: "اللَّهمَّ والِ مَن والاه": أي أحِبَّ مَن أحَبَّه؛ بقرينةِ: "اللَّهمَّ عادِ مَن عاداه"، والمَوْلى يطلق أيضًا على النَّاصِرِ والمُعينِ؛ وعلى هذا فالحديثُ ليس له تَعلُّقٌ بالخِلافةِ أصلًا كما زعَمَتِ الشِّيعةُ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على محبَّةِ عليٍّ؛ لحُبِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم له .