سفينة الادخار

كلنا نرغب في توفير بعض الأموال لتساعدنا على أعباء الحياة، إلا أن أغلبنا تتردد على لسانه كلمات مثل:"أصرف المرتب بأكمله قبل انتهاء الشهر بعشرة أيام، فكيف أدخر؟" .."لا ينتهي شهر دون الاحتياج لسلفة من العمل أو من أقاربي، وعندما أتسلم الراتب يكون علي أن أسدد ديوني.. فماذا سيتبقى لأدخره؟"...

هل أنت من هؤلاء؟ أم أنك وجدت السبيل لاستقطاع بعض المبالغ تدخرها للمستقبل؟

هناك رأى يقول الطريقة المثلى للادخار هي استقطاع حوالي 10% من راتبها الشهري داخل صندوق التوفير، ملتزم بذلك كل شهر، وهو ما ساعدعلى توفير مبلغ بسيط ولكنه أحيانا كثيرة يساعد في بعض الأزمات بدلا من الحاجة للاقتراض.

طريقة أخرى للادخار وهي ما يسمى في مصر "الجمعية"، حيث يشترك عدد من الأفراد في تجميع مبلغ ثابت من كل فرد شهريا ليقبضه أحدهم كل شهر بدورية يحددونها ولمدى زمني يتفقون عليه.
أنه بدون تلك الآلية لا تستطيع أن تشتري أي شيء تريده، حيث تضطر لدفع مساهمه الشهر مع بداية الشهر حتى يأتي دور لتحصل على نصيب، وتنتهي الجمعية.

ويقول أخر الدور في تعلم الادخار إلى التربية فقد عودته والدته أن يدير مصروف المنزل في فترة الإجازات الصيفية حتى تعوده على الادخار، وتحمل مسئولية وعبء الإنفاق.

كما تتعدد الأوجه التي يدخر لها الإنسان، ففي حين يدخر البعض من أجل ضرورات ملحة كالتعليم وتجهيز البنات وشراء منزل أو سيارة، يدخر البعض الآخر من أجل كماليات أدخلها الكثيرون في إطار الضرورات.