قراءة آية الكرسي دبر الصلاة

قراءة آية الكرسي دبر الصلاة



( أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم )

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم

اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِييَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا! شَاء وَسِعَ
كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ








الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مبارك فيه كما يحب ربنا ويرضى
اللهم أجعل أحسن أعمالي هي خواتمها....واجعل اجمل واحسن
أيـامـي يـوم ..ألـقـاك

آمـيـن يـارب


لا أله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين


لاحول ولاقوة الا بالله

سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم

استغفر الله واتوب اليه


((اللهم لك الحمد


...........................................................................
(بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :




.

قال الإمام الحافظ بن حجر -رحمه الله تعالى-:

وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت رواه النسائي وصححه ابن حبان، وزاد الطبراني فيه: و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ .


--------------------------------------------------------------------------------


هذا الحديث حديث صحيح، صححه جمع من أهل العلم، وجازف الجوزي -رحمه الله- وذكره من الموضوعات، لكن رد عليه وبين أن هذا الحديث جيد ورجاله رجال الصحيح، رجال البخاري -رحمه الله- وهو حديث صحيح، وحديث عظيم، من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت أي أنه لا يحول بينه وبين الجنة إلا الموت، دليل على أن فيها أجرا عظيما، إذا كان لا يحول بينه وبين الجنة إلا الموت.

وكثير من أهل العلم ممن علم فضلها واطلع عليه داوم عليها، ولذلك يقول بعضهم: لم أدعها منذ علمت هذا الحديث من داوم عليها أي: على قراءتها فعلى هذا يقرؤها قبل الأذكار أو بعد الأذكار كله لا بأس به؛ لأنه قال: دبر كل صلاة مكتوبة .

كما جاء في بعض الأخبار... كما مضى معنا في الأحاديث التي سبقت تسبحون الله دبر كل صلاة وهذا المراد بعد الصلاة، هذا يبين أن الدبر في الأخبار جاء ويراد به بعد الفراغ من الصلاة، وعلى هذا كثير من الأخبار تسبحون الله دبر كل صلاة مكتوبة حديث أبي هريرة، المراد بعد الصلاة، بعد الفراغ منها وهذا واضح.

ومنه حديث كعب بن عجرة معقبات لا يفيض قائلهن دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة فهذا بعد الصلاة وهو واضح.

ومنها ما هو محتمل، فالذي يكون محتملا وجاء فيه الدبر فهذا إن دعا - وخاصة إذا كان دعاء طلب. .. وقد يقال بالفرق: إن ما جاء من الأدعية بصيغة الطلب والسؤال أن الأولى أن يكون في موضع الطلب والسؤال وهو قبل التسليم، وما كان بصيغة الثناء كالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير فإنه يكون بعد التسليم.

وكذلك أعظم ذكر وأعظم من ذلك كلام الله -عز وجل-، إنه من أعظم الثناء عليه سبحانه كآية الكرسي، فهذا منه حديث معاذ بن جبل إني أحبك فلا تدعن تقول دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك فإذا قاله بعد الصلاة. .. بعد المكتوبة وبعد الفراغ منها فلا بأس، ويؤيده ما ثبت في صحيح مسلم أنه ذكر حديث علي بن أبي طالب ثم دعا بدعوات جاء فيها أنه دعا فيها في التشهد قبل الفراغ من الصلاة، وجاء في اللفظ الآخر في الصحيح أنه دعا بهن بعد التسليم -عليه الصلاة والسلام.

ويشرع أيضا أن يقرأ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في هذه الرواية، وأنا ما اطلعت على سندها لكن جودها جمع من أهل العلم فتقرأ، تقرأ آية الكرسي مع قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والمعوذتين؛ لما ثبت في حديث عقبة بن عامر أنه -عليه الصلاة والسلام- أمره أن يقرأ المعوذتين دبر كل صلاة مكتوبة قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ومعهن قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فيقرأ هذه الثلاث سور مع آية الكرسي.

وهذه الثلاث سور: الفلق، والناس، والصمد هذه السور أيضا يشرع أن تكرر ثلاثا صباحا ومساء؛ لما ثبت في حديث عبد الله بن خبي بن الجهني أنه قال له -عليه الصلاة والسلام-: اقرأ المعوذتين و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثلاث مرات حين تصبح وحين تمسي تكفيك كل شيء وهو حديث رواه الثلاثة أبو داود والترمذي والنسائي حديث جيد.

فهذه إذا قالها صباحا ومساء حصل المقصود، وإن قال بعد صلاة الفجر فلا بأس وإن قاله في الصباح في أي وقت في أول النهار حصل المقصود، أما قراءتها في الليل عند المساء فثبت في الصحيحين من حديث عائشة أنه -عليه الصلاة والسلام- كان يقرأ هذه السور وهو ينفث على نفسه -عليه الصلاة والسلام- ثبت قراءة مع النفث.

فقد يقال إنه يقرؤها مساء ويقرؤها عند النوم إن أراد أن ينام جمعا بين الأخبار؛ لأنه جاء في النوم على صفة خاصة وهو النفث، وربما قيل: يكتفى بقراءتها مرة واحدة.

المقصود أن هذه الأذكار أنها خير فيها حفظ للإنسان، وفيها تلاوة لكلام الله، وفيه مع الاحتساب وإصلاح النية أجر عظيم، خاصة في هذه السور: المعوذتين وقل هو الله أحد.












الصفحة الرئيسية| جامع شيخ الإسلام ابن تيمية| الدروس والمحاضرات الدورية|حلقات تحفيظ القرآن الكريم| مسابقات حفظ المتون العلمية | اتصل بنا


المتواجدون حاليا: 132 عدد الزوار: 5680252 آخر تحديث: 13\2\2009

http://www.taimiah.org/Display.asp?f=blo00171.htm
المصدر ابن تيمية