البطالة وحش كاسر

بعد 15 سنة في التعليم، ماذا سأعمل؟ هذا السؤال قد يطرأ على ذهنك في المرحلة الثانوية، ولكنك تحاول التخلص منه بالإجابة عليه بكلمات بسيطة، ألا وهي: "سأذاكر وعندما أدخل الجامعة يحلها حلال"، ولكن بمجرد دخولك الجامعة تجد هذا السؤال يطاردك، وكأنه شبح يظهر لك في كل زمان ومكان، فتحاول الهروب منه بنفس الطريقة السابقة من خلال التفوه ببعض الكلمات مثل: "عش مرحلة الجامعة؛ فهي فترة جميلة من العمر لن تتكرر"، ثم تكتشف أنك "خريج جامعة".
وظيفة في مطعم أو مقهى.. حلم يراود كثيرا من خريجي الجامعات؛ فالحصول على وظيفة تناسب تخصصهم أمر صعب، خاصة مع نظام تعليمي قلما يخرج طالبا لديه المهارات التي يحتاجها سوق العمل.

"الشغل مو عيب" شعارا يجب نرفعه جميعاً أملا في القضاء على غول البطالة الذي توحش وكاد أن يقضي على نظرة الأمل في المستقبل لدى شبابنا. والسبل والطرق كثيرة.. اقبل بأي عمل شريف حتى تتمكن من إعداد ذاتك لمتطلبات سوق العمل في مهنتك وتخصصك، جد لنفسك مكانا تحت وطأة ظروف اقتصادية تطحن الجميع عاملا وعاطلا
فالآن لم يصبح هناك عيب في العمل طالما حلال

نسأل الله السلامة للجميع