مؤتمر وادي الرياض للاستثمار الجريء

يرعى الدكتور بدران العمر مدير جامعة الملك سعود رئيس مجلس إدارة شركة وادي الرياض انطلاق فعاليات المؤتمر الثاني لشركة وادي الرياض "الذراع الاستثماري لجامعة الملك سعود" - غدا الاثنين تحت عنوان "مؤتمر شركة وادي الرياض للاستثمار الجريء". ويستعرض المؤتمر محاور وموضوعات تثري رؤية 2030 وقضايا وتحديات تواجه رأس المال الجريء تشمل : نظرة على الاستثمار الجريء في المنطقة عام 2019 وما بعده ودور رؤية 2030 في صناعة بيئة راعية للريادة والشركات الناشئة وفرص استثمارية جديدة للشركات من خلال الاستثمار الجريء وعلاوة على أدوار : مشروع نيوم في تحقيق رؤية 2030 ومكتب البحث والتطوير بوزارة التعليم في تحقيق رؤية 2030 والجامعات في تحويل المملكة إلى مركز جاذب للاستثمار الجريء للوصول إلى أفضل الفرص الاستثمارية وأهم الاتجاهات العالمية للاستثمار الجريء.

ويستضيف المؤتمر نخبة من أبرز جهات وشركات الاستثمار الجريء والمعرفي تشمل : وادي الظهران للتقنية ووادي جدة للتقنية ووادي مكة للتقنية ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وحاضنتها التقنية "بادر" وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" وبرنامج "كفالة" ومكتب البحث والتطوير بوزارة التعليم والهيئة العامة للاستثمار وسابك والهيئة السعودية للملكية الفكرية وأرامكو "واعد" وبنك التنمية الاجتماعية ونيوم.

ويهدف المؤتمر إلى المساهمة النوعية في نقل الأبحاث والتطوير ونقل وتوطين التقنية والاقتصاد المعرفي والابتكار إلى آفاق علمية وعملية ناجحة على نطاق المملكة والسعي لتدفق الفرص الاستثمارية الواعدة والوصول إلى شبكة عالمية من الشركات والمستثمرين وإيجاد منصة لتطوير روح المبادرة في الجامعات السعودية من خلال مساع تثري رؤية 2030. وقال مدير جامعة الملك سعود : إن الجامعة تركز إسهاماتها من خلال ذراعها الاستثماري المتمثل في شركة وادي الرياض في دعم مجال التنمية الاقتصادية من خلال تعميق التنويع الاقتصادي بأبعاده المختلفة عبر الاستثمار في تطوير القطاعات الخدمية والإنتاجية وزيادة إسهامها في الناتج المحلي الإجمالي وتنويع الأنشطة الاقتصادية في القطاعات غير النفطية والاستثمار في مشروعات تقنية ريادية، وبناء شراكات استراتيجية محلية وأجنبية إضافة لتنفيذ مشروعات استثمارية جريئة تسهم في تنويع القاعدة الإنتاجية للاقتصاد الوطني. وأكد أن الجامعة تعمل على دعم التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة من خلال الاستثمار في نشر ثقافة الاقتصاد المعرفي واستثمار نتائج البحوث العلمية في معالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية وتحسين المحتوى المعرفي للسلع والخدمات المنتجة في المملكة.

http://www.aleqt.com/2019/01/27/article_1531191.html