في طرقات بالمدينة عبارات وأفعال أتوقع أنها من أفعال صوفية أو روافض ملحدين

لوحات على بعض الكباري وفي شوارع رئيسية كانت موجودة قبل شهور
بعضها مثبتة على كباري يصعب الوصول إليها
مكتوب عليها جملة
أولها كلمة ( رمي ) بخط أصغر من حجم كلمات الجملة الأخرى
ولونها قريب من لون الخلفية
على لوحة مربعة متر ونص × في متر ونص تقريبا
المقروء يقول ( رمي أسماء الله وصفاته بالكتب دمار ) رمي غير مقرؤه لحجمها الصغير
ولونها المختفي .

يمكن
أن يرسخ معناها في أذهان بعض الزائرين
ولا وقت لدى الزائر حتى يعود ليتأكد من المكتوب فيها
كما أنه غير متفرغ لمراجعة من يعينه على تعديلها أو إزالتها إذا قرأ كلمة رمي .
----
في بعض الطرق منه طريق القصيم بعد كبري الدائري توجد الآن لوحة عليها ( اللهم صل على النبي محمد ) مكتوبة اللهم صلي تحت الصاد كسرة وعلى الياء شدة مضمومة وعلى الياء في النبي كذلك شدة مضمومة
الخط جميل وكاتبها مادام أنه لم يجهل قواعد الخط فيستحيل أن يقع في هذه الأخطاء
جهلا منه
فهو أذى مقصود والله أعلم .
----
مع المناظر الجميلة الذي اهتزت معه الأرض وزادت في جمالها ونباتها
وبعد أن اكتسب طرق رئيسية بنبات بري معروف له خضرة تمتع البصر وتبهج النفس جاء بعضهم بصناديق فلين
فيه برسيم أو قريب منه
ووزعها على بعض الطرق
ما بين الصندوق والصندوق حوالي عشرين مترا
على البساط النباتي الأخضر .
وهو بعمله هذا كأنه
معترف بعداوته لله فلا يريد نسبة شيء من أفعاله إليه سبحانه
قال الله تعالى { وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون } أي أنكم تكذبون برزقكم عندما تنسبونها لغير الله الذي يستحق الشكر ولو بنسبتها إليه وأن هذه الأرزاق الأمطار والبنزين والنعم جميعها من فضل الله وكرمه .
لا يصح تجيير الأفعال التي لم يكن الإنسان سببا فيها إليه فينسبها إلى مثل مؤسسة بالأمانة إلى حد التجاوز
أو الأمطار إلى الكواكب والأفعال البشرية تحت أي مظلة .
قد يشعر بعض الناشئة من كثر ما يتكلم المهتمون بالطقس والأرصاد
أنهم مخولون لتقسيم الأمطار والأجواء
على الديار وأن لهم مشاركة في إيصال هذه الخيرات إلى الخلق .
هناك أمور لا بد أن يتأدب فيها الإنسان مع ربه
بالديمومة على شكره قولا وفعلا
وبتقديره حق قدره .
المجالات النافعة كثيرة يمكن أن تكون محلا للتنافس المحمود في مقدمتها مجال طلب العلم الشرعي ثم الأمور الصناعية والتجارية والاشتغال بشيء فيه خير الدنيا والآخرة .
الحمد لله رب العالمين .