لك يا رجل

هل يمكن لرجل أن يدرك أن هناك امرأة يمكن لها أن تتفحصه وتختبره ثم يسقط في الاختبار لا.. لقد تعود الرجل على أنه هو وحده الذي يفحص المرأة ويختبرها.. هو وحده الذي له حق الأختبار والإختيار.. أما المرأة فليس لها إلا أن تقبل الرجل الذي يختارها.. رجل واحد أوحد.. ويعيش حياته كلها يقنع نفسه أنه هو هذا الواحد الأوحد.. الغرور يصنع من الرجل مخلوقاً غبياً. المرأة في الواقع هي المدرسة الأولى التي تتكون فيها شخصية الإنسان، والمجتمع الذي يترك أطفاله في أحضان امرأة جاهلة لا يمكنه أن ينتظر من أفراده خدمة صحيحة أو نظراً سديداً. بعض الرجال هم أحسن مدافعين عن حقوق المرأة في حين أنّ بعض النساء هن أعظم كارهات للمرأة لا يتعلّق الأمر بالجنس أو العرق بل بالأحرى بالسّياسة.