عن قضية المحامي الذي يستعين بمكانة زوجة أخيه من آل سعود

عن هذا الموضوع الذي سبق الكلام عنه في موضوع قديم
لم أكن أعلم بمنع التشهير وأنه لا يصح إلا عن طريق حكم قضائي
وكانت النية أنه يمكن لشخصٍ ما
أن يقرأ الموضوعَ فيحذر ويتنبه
وخلاصته
أني عقدتُ عقداً لسنين مع محامٍ
وبعد انتهاء السنة طلبتُ منه كف يده عن العمل
لكنه في المحكمة أبى أن يفسخ العقد كما قال إذا استأجر مستأجر مثلاً عمارة
فليس للمؤجر أن يفسخ العقد إذا طلب منه المستأجر الفسخ
إلا بعد نهاية العقد ،
واستمر المحامي حتى انتهى الزمن الذي يستحق به كامل الأجرة
وطلب ما في العقد كامل حقه وسبق أن رفع دعوى أخرى ضدي لطلب أجرته
وقد استمر بعد الدعوى في العمل ونجح في كسب بعض القضايا الصعبة التي تحتاج أكثر ما تحتاج إلى جاهٍ ومكانة ولعل الدعوى حفزته وأنشطته لينتج وينجح وقد كلمني من كان يعمل عنده بأن هناك شيئاً اسمه القيمة الأدبية
فقد ساهم بإضافة مئات الآلاف للمالك سنويا وهناك قضية هي قضية صعبة
لكن هذه المكاسب للمالك كانت مع آخرين .

كانت القضية طيلة السنتين تقريباً عند قاضيين
حكم القاضي الأخير بحرمان المحامي ثلاثمائة ألف ريال وأن على المدعى في الأولى المدعى عليه في الثانية أن يدفع مائتي ألف ريال بدلا من نصف مليون أجرة السنين التي في العقد والتي لم يتم فسخها حتى آخر فتراتها .

كنتُ قد قلت لأول القاضيين أريده أن يجبر عمله ببعض القضايا وله حقه فنصحني بعد أن ذهب المحامي قائلاً خلك في ملاحظاتك واترك عنك ما تطلبه
كان يقولها بلغة صادقة حارة وكأنه غاضب
وهو قاضٍ من أهل نجد
ثم الثاني الذي أصدر الحكم طلب مني الاعتراض
وأعطاني موظف عنده رقم جواله
حتى يخبرني بأشياء ينبغي وضعها في مذكرة الاعتراض وذكرها بعد كتابة الاعتراض
والتي تمنعه - بإذن الله - من الاعتراض حال اعتراضه
كذلك ليحصل له حرمان آخرَ من بعض المئتين
وأنا لا أريد حرمانه من المئتين كلها بعد نجاحه في قضية
بعد تقديم الدعوى ضده

مثل مئة ألف طيبة له بإذن الله .
وسوف تتم عودة المعاملة بعد عشرين يوماً من الاستئناف
مع أن الثلاثمائة التي بقيت في حساب المالك مكسبٌ أسعدنا
وخسارة لأمل المحامي ودعواه
وهذا من فضل الله تعالى وبسبب التعاون الخفي الناصح للقضاة
وبعض الموظفين جزاهم الله خيراً .