العلاجات النفسية "المباشرة" كذب X كذب

* نصيحة لوجه الله:
* العلاجات النفسية "المباشرة" كذب X كذب.
* العلاج الوحيد للنفس هو القران الكريم، وتصحيح العقيدة والمعتقدات، والتحفيز والتفاؤل والإيجابية. اما العلاجات النفسية تلعب بالمعتقدات وتوهم النفس انها تعالج، زيها زي المخدرات. العلاج المادي يكون للأمراض الحسية فقط مثل خافض الحرارة والاشياء ذي. اما الروح والنفس فلا تعالج بالماديات وانما بالايمانيات والمعنويات فقط. واغلب النساء تتوهم المرض اما لانها تخاف زوجها يتزوج او اية مخاوف ومقالق شخصية وعلاجها بصلاة الليل وترك الوسوسة. لو بيدي اغلقت كل العيادات النفسية، ولو في العيادات النفسية خير كان نزلت علاجاتها من السماء، لكن علاجات النفس اللي نزل من السماء هو القران الكريم.{أتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير}، ولذا كان الايمان بالقضاء والقدر اهم اسباب علاج النفس واطمئنانها.
* المشكلة في العيادات النفسية انها تركز على العلاجات المادية المباشرة (غالبا) وتترك المعنويات. ومن هنا كان وجودها كعدمها.
* رب الناس اللي خلق النفس اعلم بما يعالجها. وما انزل القران الا لعلاج العقائد والنفوس والارواح. الشيء الوحيد المادي اللي ذكر في الطب النبوي لعلاج النفس هو التلبينة تجم الفؤاد. غيره من المأكولات (وليس الأدوية والمستحضرات الكيمائية والمادية) مبني على التجارب.
* اضافة لذلك. العلاج المادي لا يعالج النفس مباشرة. التلبينة مثلا تؤثر على المزاج فيتحسن المريض. فاذا كانت العلاجات النفسية تدعي العلاج المباشر فهذا من الكذب الصريح. اما لو كانت تدعي انها تؤثر بشكل غير مباشر كان ترفع مستوى الادرينالين او شي نحو هذا فيؤثر على نفسية المريض فهذا ممكن مع الأخذ بالاعتبار ان العلاج الكيميائي لابد ان يكون له تاثير سلبي على جسد المريض ولو بنسبة 1%؜ فما بالك لو كان بأعلى من هذه النسبة. اما تعليق اعتقاد المريض بان العلاج المادي له تاثير مباشر فهذا هو نوع تخدير للعقل لكن بشكل مقنن غرضه الكسب المادي على حساب معتقد المريض ونفسه.
* ذكرت المعنويات بمعنى العلاج المعنوي (كالايجابية والتفاؤل والتحفيز ونحوه من الامور) اما العلاجات المادية المباشرة للنفس فهي التي أنكرتها، وفوق ذاك ارى مكسب المعالج بها من الكسب الخبيث الذس يعتمد على غش الاخرين وخدعهم.
* بخلاف القران الكريم، فهو الشيء الوحيد الذي ثبت شرعا وطبا انه يعالج الماديات والمعنويات معا.
* علم الانسان ما لم يعلم. علمه القران لانه ما كان يعلم القران. وعلمه ما يتوافق مع القران. اما ما يخالف القران فليس من الذي لا يعلم. والكيماويات لا تعالج النفس ولا الروح حتى لو عالجت البدن.
* الكيماويات قد تعالج الماديات لكن ليس المعنويات (قد تؤثر على المعنويات لكن لا تعالج بشكل مباشر).
* وكخلاصة. الدواء الكيميائي الذي يدعي علاج النفس بشكل مباشر انا اعتبره داء وليس دواء.
* لا يوجد ترابط مثبت بين العلاج الكيميائي المباشر وبين النفس، ولا دليل على ذلك لا طبي ولا شرعي. لكن يوجد ترابط مثبت بالكتاب والسنة وبالتجارب الطبية بين العلاج الايماني وكل من النفس والروح والجسد. ولو شخص مريض بمرض مستعصي وأعطي حبة كالسيوم او فيتامين سي كل يوم، وامر بالاستمرار عليها لمدة شهر ثم شفي، فهذا لانه اعتقد فيها كسبب للعلاج بعد الايمان والثقة بالله، لا انها كانت علاج مادي مباشر للسرطان. فهو شفي بسبب حسن ظنه بالله وإيمانه به وثقته وتوكله عليه لا على المادة التي ابتلعها.
* أما لو اعطاك شخص ما اعطاك من العلاجات والأدوية الكيميائية وادعى لك انها ستعالجك (بشكل مباشر) في اي من عقيدتك او روحك او نفسك، فلن تتشافى من شيء منها مهما كان ثمن العلاج الذي تشتريه. ومن يتشافى فهو يتعافى بسبب تقوي اعتقاده وإيمانه وثقته بالله وحسن ظنه به وتفاؤله وايجابيته لا بسبب ذلك العلاج الكيمائي المزعوم.
* حتى لو اثبتت التجارب ان أي شئ من الأدوية الكيميائية يعالج النفوس. فهذا أما ان يكون بسبب الإيمان أولا، ثم بسبب التأثير غير المباشر على النفس. واثبات التجارب لفعالية العلاج (غير المباشر للنفس)، يختلف عن إثبات الترابط بين الشيئين (النفس والعلاج الكيميائي المباشر)، فالأول قد يثبت طبيا أما الثاني فمستحيل اثباته ولا دليل عليه.
* والأمر لا يقتصر على الماديات التي لا تعالج مباشرة الاعتقادات والنفس والروح، بل حتى غيرها من الأمور المعنوية المخالفة للشريعة، والتي تستخدم لدى البعض في علاج الأمراض المعنوية (مثل الشركيات بأنواعها، كالتولة والرقى الشركية والتمائم والسحر بجميع أصنافه) هي في الحقيقة داء لا يقل خطورة عن الأدواء المادية. فالمادية اكثر ضررها على المال والمادة أما المعنوية فضررها الأكبر على العقيدة والروح.