مصارف «وول ستريت» تستغل الأزمة للهيمنة

قبل ثلاثة أيام من تقدم بنك ليمان براذرز بطلب إشهار الإفلاس في أيلول (سبتمبر) من عام 2008، أدخل بوب دياموند إلى قاعة مؤتمرات كبيرة مكتوب على بابها بخط اليد كلمة: "مشتري" في مبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي في مانهاتن، نيويورك.
في الوقت الذي أبرم فيه رئيس "باركليز" اتفاقية لشراء بنك ليمان، يقول دياموند إن الفرصة كانت تبدو "رائعة" - حتى ولو أنه لا يزال يشعر بالإحباط لعدم قدرته على التوصل إلى اتفاق قبل انهياره، الأمر الذي يقول إنه ربما كان من الممكن أن ينقذ العالم من أسوأ ما في الأزمة المالية.
في النهاية، اشترى بنك باركليز جزءا كبيرا من الأقسام الأمريكية لبنك ليمان إنقاذا لها من الإفلاس.
في ذلك الحين، كان بنك باركليز من بين المصارف الأوروبية التي تحقق النجاح حتى مع تعرض النظام المصرفي الأمريكي للانهيار، مع طموحاته بأن يكون من بين المصارف المتبقية ليختار ما يشاء مما بقي، بعد أن تكون أزمة القروض العقارية لضعاف الملاءة قد استنفدت مسارها...
.....
.....
للمتابعة يرجة النقر على الرابط

تحياتي
.....
http://www.aleqt.com/2018/09/25/article_1459591.html