في هذه الأيام سيارات رسمية فارهة تعمل عملاً طيباً بمحلات وأسواق في المدينة

هم شباب وفي ريعان الشباب مع كهول صقلتهم التجارب يعملون بعملٍ رسمي تابع للحكومة بسيارات رسمية عليها رقم
( 1909 )
يعمل رجالُ الهيئة الآمرة بالمعروف ساعاتِ دوامٍ تصل ثماني ساعات كما هو شأن أكثر الموظفين

طبيعة دوام بعضهم عبارة عن دورية بسيارة رسمية
تسير ببطء شديد عند أبواب المحلات والأسواق وقد يقف ليكبر بصوت عال دون ترنم ولحن لكنه بصوت منشرح منبسط : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .

إحدى دورياتهم تكبر البارحة بطريق الحزام المليء بمحلات الجوالات والأمور هادئة منضبطة فتذكرت سوق في إحدى الدول لبيع الجوالات ليس فيها محلات إلا ما قَل
الجوالات محمولة بالأيدي بطريقة غير منظمة ولا يُعرف السارق من الصاحي فاختلط الحابل بالنابل دون رقيب وناصح
أصلح اللهُ أحوالَهم - فكان حالنا أدعى للراحة والشعور بالأمان والشكر .

قبل أيام سمعت بسوق الخضرة مكبرَ صوتٍ مرفوع الوتيرة لم أعلم مصدره قد يكون راعي محل وضع المكبر ثم استن بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ودعا إليها والدال على الشيء كفاعله

وبإمكان التاجر الصالح المقدام أن يشغل نفسَه والناس لما فيه زيادة رصيدهم من الخير والأجر .

التكبير بهذه الطرق أمرٌ جديد هذه السنة وهو شيءٌ طيب
وخير يعكس الخير الذي يعيشه أهل الحي والسوق في بلاد الحرمين الآمرة بالمعروف الناهية عن المنكر

جزاى الله هؤلاء الشبابَ الرجال وأمثالهم في كل خيرٍ خيرَ الجزاء ويسر أمورهم لمبتغاهم في الدنيا والآخرة .