الذكور أكثر إحساساً بالوحدة

إذا كنت تعتقد مثل غالبية الناس أن مشاعر الوحدة تزداد بتقدم العمر فأنت مخطئ، فهذه مجرد صورة نمطية عن كبار السن، والواقع أن الدراسات تؤكد أن مشاعر الوحدة تقل بتقدم العمر، وأن أعلى مستوى لها يكون في مرحلة المراهقة المتأخرة (من سن 14 تقريباً إلى 20 سنة)، وتعزى هذه الفروق العمرية في الوحدة إلى أن الصغير لم تتحدد معالم هويته كفرد في علاقته ببيئته الاجتماعية ومتطلباتها، ومن السهل أن يشعر الفرد بعدم التقدير من الآخرين بدون إحساس قوي أو واضح بالذات، (الصفات والتقييم الذاتي)، وعامل آخر يجعل الصغار أكثر تعرضاً لمشاعر الوحدة هو كون علاقاتهم الاجتماعية تتغير باستمرار من الأسرة إلى المدرسة إلى الجامعة إلى العمل، وكل موقف من هذه يزيد احتمال الشعور بالوحدة. كما أثبتت الدراسات أن الذكور أكثر إحساساً بالوحدة من الإناث، ولكن عامل الجنس يتفاعل مع عامل الحالة الاجتماعية، فالمتزوجات أكثر شعوراً بالوحدة من أزواجهن، بينما تكون درجة الوحدة أعلى عند الرجال الذين لم يتزوجوا أو طلقوا أو ترمّلوا.
....
http://www.alriyadh.com/1694592