أول نادٍ للعرايا من الفتيات وعراة من الشباب كان في مكة المكرمة قبل ألف سنة

من القادمين والقادمات لمكة جميلات وضيئات يتناولن الرمان والفواكه الطائفية والقمح النجدي والعنب مع الرطب المدني حال بنات آدم وشبابهم بسبب الغذاء والصحة
يأتين مكة للطواف حول الكعبة فتلزمهن الطبقية القرشية المترفعة بالتوقف عن الطواف إلا بعد فسخ الملابس لأن ملابسهن ملابسُ تقضي على تجارتهم المعروضة من الأقمشة والملابس فإذا لم تشتر تستأجر أو تطف عارية ومثلها الرجال من غير الحمس

الحُمس أهل مكة الذين يترفعون عن الناس فلا يشاركونهم بالوقوف في عرفة
ويمنعون الخلق هناك من الأكل إلا من مطاعمهم أو من طعامهم

لعل بعضَ الحجاج قد أصابه سهمُ منظرها فعشق حتى جنّ .

أرسل الرسولُ صلى الله عليه وسلم صحابياً ألاّ يحج من العام القادم عريان ولا مشرك
فذهب الصحابي وأخبر الناس وأهل العري والتبرج
فلم يحدث أن حج شخصٌ عارياً من ذلك الوقت

كانت تعرية القرشيين للناس من أجل مقاصد منها
تجارية
وغلبة شرفية
وتميّز مسرحي إجباري فقد كان لشباب مكة مقعد عند الحرم
كأنهم على مدرج أو في مسرح للنظر إليهن وإلى ذكور عراة للضحك من ذواتهم وما يصيبهم
كما في مسارح بتركيا وبعض فنادقها
وفي بلدان عديدة .

أيها الشاب العري قديم من عهد آدم وحواء
وليس في التبرج حضارة وتقدم وأمر جديد بل هو من الجاهلية التي منعها الرسول صلى الله عليه وسلم
وما يوجد في الشرق والغرب من تبرج وملابس عارية هو معصية لرب الكعبة وتنفيذ لهدف شيطاني قديم أزاله الإسلام .

اللهم صلّ على محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين .