السنة للرجال ليلة الزواج هو الأكل من الوليمة لا محاضرة شيخ ولا شيلات ولا

ولا رمي وشعراء ولا غيرها من العادات العربية والغربية في القصر أو في الشارع عند زف العريس لأهله أو مع أهله إنما هو الأكل من طعام الوليمة للرجال مع البسمة والدعاء بالبركة كما كان في العهد النبوي دون زيادة وتشدد ، أما النساء فيضربن بالدف ويغنين بصوتٍ لا يتجاوزهن .

التوسط مطلوب بين 1 - التساهل في استحلال الفروج تحت مسميات جديدة
كما يحدث نتيجة المراحل المتقدمة من الاختلاط خارج الجزيرة
نحو عقد ملامسة إصبع الخاطب الدامي إصبع الفتاة
أو بمجرد ملامسة كوبها كوبه
وصارت زوجة بدون نظر للشروط والأركان
وعقد الزملاء والزميلات الشهود بشيء رمزي دون وجود الولي

وصور محتالة عديدة يختل فيها شرط وركن من أركان النكاح لستُ متأكداً بوجوها .

وبين 2 - التشدد الحاصل بالداخل بمتطلبات وطلبات وويش يقولون عنا الناس
وطقوس ما أنزل الله بها من سلطان .

والحمد لله أكثر الولائم عندنا تقام بنجاح دون وجود ملاحظاتٍ سلبية وهذا من فضل الله ثم بفضل علمائنا ودعاتنا وولاتنا حفظهم الله جميعاً .

اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيم إنك حميدُ مجيد .