قيادة وتمكين غير المؤهلين شرعا "بداعي الحاجة"

ما سلبياتها واضراها (على المدى البعيد) علينا وعلى من حولنا ؟
وهل العبرة بالحاجة ام بالضرورة والاضطرار ؟ وما الفرق ؟
ما فائدة التعقل قبل اتخاذ أي خطوة قد تنعكس سلبا على ما نفعله ونسعى له ؟
ما هو دورنا ؟ وكيف نحمي انفسنا ومن نعول من الانجراف لتبني أية فكرة مستوردة تخالف ديننا وتدخل علينا في حياتنا وبيوتنا واعمالنا ؟
هل هل مسئولية غيرنا أم أنها أصبحت مسئوليتنا الشخصية ؟
هل نحتاج لراع يراعانا ونحمله ما لا يطيق من المسئولية في أوقات الازمات ؟ ام نكتفي برعايتنا وتحمل المسئولية واتخاذ ما يلزم وتفعيل دور القوامة لوقاية انفسنا ومن نرعى ؟
هل يعقل ان تعطى الصلاحية للبواب لقيادة الشركة ؟
هل يعقل ان تعطى الصلاحية لعامل النظافة لادارة امبراطورية ؟
هل يعقل ان تعطى الصلاحية لساحر او كاهن لرقية الناس ؟ او يعطى معتوه الصلاحية لعلاج المرضى ؟
هل يعقل ان تعطى الصلاحية لطفل لتربية وتاديب ابويه ؟
هل عاقل يرضى بمثل هذا ؟
لا شك ان العقل يرشدنا بهداية الله الى وظيفة كل شخص بما يليق بدوره الذي خلق له.
وان هناك موانع شرعية ربانية (الامر الذي قصرت عقول الغرب واتباعهم عن فهمه لكفرهم وجهلهم بهذا الدين العظيم - دين الاسلام) وموانع مادية تعوق الانسان من اداء دور لم يؤهل له.
ان الوقت يتسارع والتحديات قادمة والمستقبل مشرق بشرط ان نستخدم عقولنا ونفكر فيها بما ينعكس ايجابا على ما نفعله.