مقتل علي عبدالله صالح، ما الذي قتل أنصاره الذين نصروا الحوثي وجعلهم في لعنة

https://youtu.be/IuSMVNZgGVQ

الجهل مع الفقر يؤدي إلى الكفر إلا إذا حمى الله المبتلين بهذا الشقاء بأسباب النجاة .
إذا رغب بعض المعلمين وغيرهم بدور لهم ولو كان متواضعا فأعتقد
بأن تبرعهم ينبغي ألا يكون بغير نشر العلم الشرعي ومفردات كتاب التوحيد
ودعم الوسائل التي تنشر الخير هناك
أو ترتيب سفر المعلمين والدعاة
لمحاولة إنقاذ أهل اليمن من شرك الروافض ومن المناهج السنية المنحرفة
وقد اعتاد أهل اليمن على تغطية حاجاتهم الضرورية بالكد والسفر
فليست الملايين البشرية هناك بحاجة لملء أمعائها وعلاجها
وكثير منهم على أفكار خطيرة وفي فتنة أشد من القتل ومن الأجواء الحربية القتالية .
ينبغي عدم تقويتهم ماديا واقتصاديا كباقي العرب والمسلمين إذا لم يعترفوا جميعا بمعنى التوحيد وأقروا أهل الشر عندهم حتى سمحوا لهم بالعلو والظهور عند قبور الصوفية والزيود وفي مجالس بعض أهل السنة الذين يتآخون مع سائر أهل الشر حسدا وحقدا على الأخيار في بلاد التوحيد حيث فسدت عقيدة الولاء والبراء في نفوسهم
فوقف بعضهم مع الحوثي لشدة عنصريته وبغضه للخير العام الضافي الذي عم جميع أرجاء بلاد التوحيد ونواحيها بالأمن ورغد العيش والعلم العقدي النقي الصافي من البدع والخرافة .

وينبغي منع الجمعيات الخيرية من تقديم المساعدات المادية للقبائل والعوائل ومشائخها إلا بعد سنين من ترحيبهم بالعلماء والدعاة والمؤهلين من بلادنا للدعوة في تلك المناطق .