جاتني قبل ساعة دعوة وليمة زواج فيها شيء جديد لي

سلمني بعد صلاة ظهر اليوم شخصٌ كرتَ دعوة لوليمة زواج سيُقام بعد سبعة أيام إن شاء الله

وفي الكرت شيء جديد على العائلة وفرع القبيلة بالمدينة
ويش هو
في الكرت حرفياً ( الحفل خاص بالرجال فقط )
ما قط مرت علينا والزوج والزوجة منا وفينا

_______________________________________________

أ - سيكون بعض المدعوين محدودي الدخل مسروراً يعيش متعة الاجتماع مع ربعه ويهنأ بما يشربه ويأكله لأنه لم يخسر فيه أموالأ في فساتين الزوجة والبنات ومتر هذه الأقمشة غالٍ وقد تطلب من خارج السعودية .

ت - لا بد أن يلحق الزوج وأسرته بعض الكلام من بعض النساء ولكنه كلام لحظة ما يلبث أن يُمحى ويبقى الزواج مباركاً بإذن الله .

ج - من المناسب توزيع الكروت بأيام قليلة قبل الزواج لمنع بعض النساء من الضغط على أهل العريس ولا يكون لديهن مجال زمني لزيارة محلات الأقمشة بحجة احتمال موافقة العريس على تغيير قراره .

د - وليمة الزواج يمكن أن تكون بغداء وبغيره ، ويكفي أن يكون عدد المدعوين قليلاً مثل ثلاثة أشخاص بشاة واحدة أو تكون الوليمة بطعام آخر ولو كان فطوراً على خبز وجبن وحلاوة طحينية .
وكان من أيسر الأمور في القرن الأول كانت بعض الولائم على نقسان وتمر .

الشيء الذي كان يشغل الشباب في تلك الحقب هو المهر دون استنكار فلو أعطاها ما أعطاها بطيبة نفس فهي تستحقه دون معارضة
أو رضيت الفتاة وأبوها على مهر زهيد طلباً للبركة .
أو يكون العرف هو الحكم فتأخذ ما أخذت قريباتها ومقدار المهر السائد في منطقتها .
أما عن تأثيث البيت فلا يصح الاسراف فيه ويختلف بين المناطق والمجتمعات ، والأثاث باقٍ ما هو مثل التبذير بليلة الزواج
ثم تزول وما دفع فيها يتبخر في ساعات .

ينبغي على العقلاء في كل أسرة محاولة منع بعض الآباء والمعددين والشباب الطائش من نزوة حب الظهور وصناعة الجاه والسمعة الواسعة بالتبذير في استئجار القصور الفخمة وما فيه من حلويات وأشياء غالية جداً وإتلاف المال بين الشعراء والمطرِين وجمع أعداد كبيرة من الأمعاء البشرية في تلك الليلة .

-----
الزواج هام جداً للشاب ، يجب أن تُزال العوائد والعادات الجماعية والفردية المانعة لعفافه وإشباع رغبته بالحلال بزواج مختصر ميسور .

ولا يصح أن يعيق أهلُ البنت بنتَهم عن الزواج بشروط طفيلية يتوهمون أنهم سيعيشون بسببها في شرف ومدح مشهود
وسلامة من الخوف والوجل الحاصل بتعيير الناس واستنكارهم .

الحقيقةالثابتة
أن من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس .