المزيني يقود أكبر معركة حربية ضد الإيرانيين بمعاونة رشيدي وآخرين

المعركة الكبرى التي أذلت الإيرانيين وقتلت منهم ثمانين ألفاً هي معركة نهاوند معركة فتح الفتوح في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

وهي أشد المعارك التي خاضها الفرس على الإطلاق
فقد كانت مصيرية اجتمعوا لتعويض الهزائم في القادسية وغيرها

لكنها كانت القاضية لآمالهم فلم تقم لهم قائمة بعدها إلى اليوم رغم خططهم ومحاولاتهم وأحلامهم الطويلة العريضة
قاد المعركة النعمان بن مقرن المزيني من أهل بعض الضواحي في منطقة المدينة المنورة
خاض غمار المعركة ثم استشهد ، تولى القيادة بعده حذيفة بن اليمان العبسي وقبيلة بني رشيد من عبس

ثم أعاد حذيفة القيادة وسلمها لأخي النعمان المزيني فقاد المعركة حتى انتصروا فيها

وواصلَ الجنودُ المسلمون مطاردةَ فلول المنهزمين في مجازر لم تخطر على قلوب الفرس

وترعِب شدتُها أحفادَهم الروافض المشركين اليوم إذا زاروا نهاوند وأكثر الآثار في إيران والعراق .

عيّن القائد الأعلى الخليفةُ السائبَ الثقفي لجمع الأموال وترتيبها فقام مع القائد الحربي والجند بتمشيط مدينة نهاوند ، جُمعت الغنائم والفتيات والصبيان والنساء وآلاف الآلاف من الدنانير والدراهم

وقد عدّها المراقبون وقتئذ أكبرَ مكاسبَ ماليةٍ وبشرية حصلت في تأريخ القرون الوسطى المنيرة .

كان من القادة المعاونين للقادة المزنان صحابيٌ سلمي وآخر تميمي وغيرهم
رضي الله عنهم جميعاً
ولمن أردا مزيداً من المعلومات والتفاصيل فسيجدها في مادة التأريخ المقرر في بعض السنوات على أولادنا في المدارس الحكومية .
__________
ولا يزال أتباع الصحابة يعتنون بالسياحة الشرعية والآثار الجائزة .

التابع للصحابة هو كل مسلم جاهد نفسه حتى استقامت من أي جنسية وعائلة وقبيلة ولون وجنس فأصبح يصلي الصلوات الخمس في المسجد ويحافظ عليها
والحمد لله العزيز الحكيم .