من آليات الترشيد في نفقاتك !!

بسم الله الرحمن الرحيم


جاء الحث الشرعي متوافق مع الطابع البشري تماما !!

نعم ليس الأمر كما يظن البعض من أن الترشيد في النفقة يكون على شدة الامساك بل الأمر في الأنفاق !!

نعم إنه ليس الإنفاق الذي قد يتبادر إلى ذهنك والذي يعبر عنه بالإسراف , بل البذل للمال بسخاء في ما هو مطالب بالنفقة فيه .

نعم إن هذا الإنفاق هو ترشيد وأي ترشيد فسد باب المتطلبات الضرورية ممن تجب النفقة عليهم وممن تصلهم بهم رحم وقرابة قدر الإمكان وترك البخل فيها يعتبر في المقام الأول إمتثال للأمر الشرعي ثم سيثمر هذا ببركة يشعر بها المرأ في باقي ماله .

خذ لذلك بعض الأمثلة فعندما يقوم الشخص بتغطية القوت اليومي لمن يعول بثلاث وجبات بشكل سليم ومتكامل سيغنيه ذلك عن الإنفاق في وجبات ثانوية وغير مجديه إطلاقا قد تتعدى في مصاريفها تكلفه الوجبات المتكاملة الرئيسية حين يهمل ويقتت فيها سيضطر لتلبية هذه الإحتيجات بطريقة تتسبب في الهدر بلا قيمة بل قد تعود بالضرر الصحي , وقل مثل هذا في جانب العناية بالأمور الشخصة والنظافة العامةفإهمال هذا سيدخله في جانب آخر من مصاريف علاجيه وهكذا , وكذلك العناية بسبل الراحة المنزلية بشكل متزن سيسهم في الراحة النفسية لقاطنيه ومن ثم سينعكس ذلك على سلوكهم وكذلك معالجته للمسؤليات الإجتماعية التي لها إرتباط وثيق به سيحد من تفاقم المشكلات التي قد يضطر لزيادة الإنفاق عليها مستقبلا بأضعاف مضاعفة .

فليكن إذا شعارك (يا ابن آدم أنفق أنفق عليك ) .