الحث علي التعاون والخير

قال الرسول صل الله عليه وسلم : (المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص ؛ يشد بعضه بعضا )

فهذا تبيين من النبي -صل الله عليه وسلم- يفيد الحث على معاونة المؤمن لأخيه المؤمن ونصرته وأن ذلك أمر لابد منه، فهو شيء متأكد، كما أن البناء لا يتم ولا تحصل فائدته ولا يتحقق الغرض منه إلا بأن يكون بعضه يمسك بعضًا، بحيث يشد بعضه بعضًا ويقويه، وإلا تنحل أجزاؤه، وينفرط نظامه ويختل بنيانه، ولذلك تجدون أن الذين يبنون يخالفون فيما يضعونه من اللبِن ونحوه، بحيث يكون ذلك أدعى إلى قوته، حتى إنهم لربما إذا بالغوا في تقويته وضعوا الرصاص فيما بين تلك الأحجار، وهذا أحد المعاني في قوله -تبارك وتعالى-: {كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف:4]، قال بعض أهل العلم: كأنهم بنيان مرصوص أي: شُد بالرصاص، وبعضهم فسره بالظاهر المتبادر مرصوص أي يرص بعضه بعضًا ويقويه.


يستفاد انو كل شخص يقدر يساعد ويعاون اخاه المسلم سواء بالراي او المشورة او المساعدة لايتاخر عنه

نكون حلقه متواصله يساعد الغني الفقير والكبير يساعد الصغير ممكن برساله اوراي تغير حياه انسان اخر

بادروا للخير وبالتوفيق للجميع