لا تجعل منحة الله لك تصدك عن جنات النعيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله عز وجل لا يظلم الناس مثقال ذرة

من عمل خيرا يُجز به ولو كان مشركا أو منافقا

يقول الحق سبحانه : فَإِذَا رَكِبُواْ فِى الْفُلْكِ دَعَوُاْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ

لم يبخصهم الله أجر دعائه بإخلاص بل جازاهم بالنجاة

وهذا تنبيه لكل مسلم ولغير المسلمين

قد يعمل الإنسان خيرا من بر لوالديه أو صدقة أو إحسان لمخلوق

فيجازيه الله على عمله بالخير والنجاة والستر

فيظن أنه لم ينل الجزاء الطيب إلا لأنه ولي من أولياء الله عز وجل وأن له في الآخرة الجنة

وهنا الخطأ الجسيم الذي بسببه بقي أهل الضلال على ضلالهم


فبعض فرق الضلال تجتهد في قراءة القران الكريم فيرزقها الله بركة منه

أو يجتهد أحد الضالين في الإحسان لوالديه فيرزق بر ذريته

فعندما تناصحه في تجديد التوحيد لله يصد عنك صدودا

فكيف يغير مذهبه وهو الذي أكرمه الله بالجزاء الدنيوي ؟؟؟

وهذا ليس للأفراد فقط بل للأمم

فكم من أمة إغترت بستر الله عليها ونجاتها من مهلكة

قبيلة قريش نجاها الله من أبرهة فظنت أنها على ملة الحق

فدعاها النبي صلى الله عليه وسلم لتجديد التوحيد ونبذ الأصنام

فثارت ثائرة زعمائها وإغتروا بنجاتهم من أبرهة وجنده على ما هم عليه من شرك

فظنوا أنهم على الحق المبين

ولم يعلموا أن تنجية الله لهم يفترض أن تكون حافزا لمزيد من الإقبال على الله

لا أن يغرهم الغرور

جددوا النية يا إخوة
جددوا التوحيد
جددوا الولاء في الله والبغض في الله

والله أعلم

كل الردود: 1
1.
22:32:25 2017.01.05 [مكة]
آمل نشرها في الواتس آب ومواقع التواصل والمنتديات ولكم أجر من هُدي بها وأنارت فكره وعدلت منهجه اللهم صل وسلم على محمد
هذا موضوع قديم، وتم إغلاق الردود عليه آلياً.
عرض وسائل التواصل مع الكاتب
تطبيق مستعمل

تصفح بسرعة مع تطبيق مستعمل!