حملة #السهودية_للسعوديين عبر وسائل التواصل الاجتماعي

بسم الله الرحمن الرحيم ,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


#السعودية_للسعوديين أو #السعوديه_للسعوديين
هذه الهاشتاقات تداولها المغردون السعوديين عبر وسائل التواصل الاجتماعي ( تويتر و فيس بوك و انستقرام ) في الآونه الآخيرة تشجيعاً على إحلال المواطن والمواطنة السعوديين بدلاً من الأجانب ..
يعود تاريخ هذه التاقات إلى عام 2009 وليست وليدة اليوم ولكن ... اليوم في أواخر 2016 زاد التفاعل عليها خاصة مع فرض الإجراءات الحكومية الجديدة وموجة التقشف التي اجتاحت المنطقة ..

أشعلت هذه التاقات الغضب عند بعض الأجانب و بعض من السعوديين الذين اعتبروها ( عنصرية ) وبعضهم ( مثالية ) والبعض الاخر ( مثالية مزيفة ) والكثيرين هم بالأساس أجانب ( مواليد ) لذلك ربما يتحدثون بعاطفة

في الوقت الذي تسلح رافعي شعار السعودية للسعوديين بأنه حق لهم دون غيرهم ( والارزاق بيد الله )

أكثر العرب تشجيعاً للقرار كان الشعب السوداني الشقيق .. الذين لامسوا الجرح وعرفوا أهداف الحملة الأساسية ولماذا ينادي الكثيرون بأن السعودية للسعوديين ..
ومن اكثر العرب رفضاً لهذه الحملة كان الشعب المصري و الشام .. وهنا اشتعلت السباب وتبادل الاتهامات والقذف المتبادل بين الأطراف ... ربما ( هذا ) ما اعطى الحملة - تركيزاً - و زاد من حجم المطالبين بها ..


لكلاً منا وجهة نظر .. ورأي منفرد حول الموضوع .. ومسبباته ..
وهنا اتحدث عن وجهة نظري والتي اعتقد .. وهو مجرد إعتقاد .. انها تكون وجهة نظر كل مواطن يحب بلده و اهله ويتمنى لهم الخير ..

السؤال المهم الذي سوف اسرد تحته إجاباتي .. هو :

لماذا #السعوديه_للسعوديين ؟

هناك معلومات مهمة يجب علينا وضعها قبل الإجابة على السؤال وهي :
- عدد سكان المملكة العربية السعودية تقريباً هو 31 مليون ساكن .. السعوديين تقريباً 20 مليون والأجانب 11.6 مليون اجنبي ( يمثل الأجانب ثلث سكان المملكة تقريباً ) ومعدل نمو السكان للسعوديين 1.60% عن العام الماضي مما يعتبر اقل من المعدل الطبيعي لنمو السكان في ظل تزايد عدد السكان الأجانب ..

- عدد العاطلين عن العمل حسب الاحصائيات من هيئة الإحصاء العامة ومكتب العمل بالرغم من تضارب الأرقام وصل إلى 2 مليون عاطل سعودي وسعودية أعمارهم ما بين 20 و 35 عام وعدد يفوق 30 الف عاطل وعاطلة عن العمل أعمارهم تجاوزت 45 عام , ويمثل خريجي البكالوريوس نسبة 11% من العاطلين . ونسبة البنات العاطلات اكبر من الذكور وتصل للضعف ومعظمهن من خريجات البكالوريوس .

- حسب معدلات الجريمة في المملكة للاعوام السابقة ارتفع والاحصائيات حوله دقيقة من نوع الجريمة وكذلك مرتكبها والمناطق الأكثر عرضة للجريمة .. وحسب الإحصائيات هناك 54 جريمة باليوم الواحد يكون مرتكبها ( أجنبي ) وتكثر جرائم السعوديين للأعمار ما بين 19 عام و 30 عام .. ونسبة 30% من جرائم السعوديين يكون مرتكبها عاطل أو متسبب . ونسبة 5% من جرائم السعوديين يكون مرتكبها من ذوي الدخل المحدود .

- بلغت الحوالات لخارج المملكة من الأجانب العاملين في السعودية إلى نحو 110 بلايين ريال سنوياً وهي الحوالات المشروعة عبر القنوات الرسمية مثل البنوك ومراكز الحوالات .. وهناك نحو 3 أضعاف او اكثر من الحوالات الغير المشروعة والتي تدخل تحت بند ( غسيل الأموال ) يتم إدارتها من وافدين في المملكة ..

- هناك نحو 9 جنسيات منتشرة ومسيطرة على سوق العمل في المملكة العربية السعودية بنسبة من 70% إلى 85% من الأجانب : منها الهنود ويشكلوا نسبة 19% من الأجانب ويسيطرون على مهن العمل الفردية و التموينية ونسبة الباكستانيين 14% ويسيطرون على المهن الحرفية و البنقلاديشيين وعددهم 1.3 مليون والمصريين مليون و اليمنيون وتقريباً مليون يمني ومن ثم الفلسطنيين والاردنيين والسودانيين واللبنانيين والسوريون .. واما بقية الجنسيات فهي بنسب بسيطة ..
مع العلم بإن نسبة إصدار التأشيرات سنوياً يصل إلى 2 مليون تأشيرة للقطاع الخاص و مليون تأشيرة للافراد و 100 الف تأشيرة موسمية .


هذه بعض الإحصائيات الموجودة والموثقة عبر الهيئة العامة للإحصاء و وزارة الداخلية و وزارة العدل و مكتب العمل والعمال والإستقدام .. ( يمكنك مراجعة مواقع هذه الوزارات للتأكد من الأرقام - الأرقام تقريبية - )



الآن اعود للسؤال المهم :
لماذا السعودية للسعوديين ؟

- التوظيف :
ما يهمني في المقام الأول هو التوظيف .. حيث ان شغل وظيفة للعاطل او العاطلة يقينا من كثير من السلبيات الموجودة بالتتابع .. فمن غير المعقول ما تقوم به وزارة العمل من تدليس واضح في التوظيف واختراعات النطاقات والسعودة التي نجحت على الورق فقط واما الحكومة ولكن بالواقع هي تزوير لعدد العاطلين عن العمل ..
سعودة محلات الخضار والتاكسي والجوالات والذهب ماهي الا مسكنات وخداع .. في نفس الوقت يمكنهم سعودية الكثير من الوظائف المكتبية ولو دخل احدنا إلى مقار الكثير من الشركات الخاصة لوجد الأجانب بشكل كبير في المكاتب ما بين سكرتارية و أرشفة وإداريين ومسؤولين إدارات وغيرها ,, محاضرين بالجامعات الحكومية ,, منتشرين في المستشفيات الخاصة والحكومية ,, في شركات الطيران والاتصالات والبترول والحديد وغيرها الكثير ..
هذه الوظائف يمكن ان يتقنها شاب او شابة بمؤهل ثانوي فقط . ويمكن للشركة توفير دورات علمية لهم لتطوير الذات لايوجد سبب منطقي واحد لشغر هذه الوظائف بأجانب في ظل وجود سعوديين عاطلين عن العمل .


- أمن البلد :
هنا نقطة حساسة جداَ وانا لا اتحدث عن الجريمة العادية سرقة , سطو , نشل , قتل , مخدرات , وغيرها .. انا اتحدث عن جريمة التخابر للدول المعادية .. نعم هذه النسبة العالية للأجانب بالبلد قد تؤدي إلى تسريب معلومات كبيرة جداً وقيمة من مواقع حساسة في البلد وأماكن تمركز القوات والمطارات الحربية .. وما شهدناه في الأيام الأخيرة من القاء القبض على خلايا إيرانية وسوريا وتسريب نوعي للمعلومات للاعداء قد يؤدي إلى خراب البلد .. اليوم يستطيع عنصر المخابرات ( الجاسوس ) على تسريب معلومات كثيرة إحصائية لتكوين قاعدة بيانات ومعلومات كبيرة للعدو .. ويستطيع حتى وان كان يعمل في مطعم بسيط على زرع مخدرات وحبوب هلوسة في الاكل للناس ..

امنياً الوضع يحتاج دراسة خاصة في ظل وصول عدد العمالة لارقام كبيرة بالإضافة إلى انتشار البطالة بين العمالة مما يساعد على انتشار المخدرات والجرائم وغسيل الأموال وغيرها ..



- اجتماعياً :
تداخل العادات والتقاليد والقوانين للبلاد الأخرى للمملكة ووصلت لحد البعض ينسب بعض هذه الممارسات للسعوديين
وكذلك .. التوزيع الديموغرافي للسكان .. حيث يحتل الأجانب في كلاً من الرياض وجده ومكة المكرمة نسب عالية جداً


- مالي :
مالياً هناك هدر مالي للاقتصاد القومي بترحيل مبالغ مالية كبيرة للخارج بالإضافة إلى تحويل العملات
الأجنبي بالعادة قدم للسعودية بهدف مادي بحت وهذا من ابسط حقوقه لذلك تجده يسعى للتوفير اكبر قدر ممكن ولا يصرف من أمواله الا الربع فقط بالداخل والباقي غالباً يرحل لبلده .. وهناك دول كثيرة يقوم اقتصادها على الحوالات المالية وادخارات المغتربين ..
لذلك .. يعتبر الاقتصاد في خطر كبير في ظل وجود هذا التحويل للخارج .


- سكن ومصاريف :

ارتفاع الأسعار والتضخم العام يكون اقل في حالة وجود عدد اقل من الأجانب .. ف الإيجارات وأسعار المواد الغذائية وغيرها تتضخم في ظل وجود الأجانب .. وكذلك ضفف الخدمات الحكومية المقدمة مثل العلاج والتعليم وغيرها كونها تقسم ما بين الأجانب والسعوديين بالرغم من فرض رسوم على الأجانب في الفترات الأخيرة ولكن أيضا ليست كافية او حلول


- الاحتكار :

الاحتكار هو داء يجب القضاء عليه وللأسف يوجد لدينا احتكار الأسواق من بعض العمالة

- العمالة السائبة :

من اهم مقومات الجريمة والدخول لاشخاص لا يعرف مراجعهم العلمية والعملية والأخلاقية هو العمالة السائبة والتأشيرات المنتشرة للبيع .. ولو كنت احد المسؤولين لطالبت بمحاسبة أي شخص يقوم ببيع تأشيرات بالسجن المشدد ..



الحلول :-

اعتقد ان ابرز الحلول هو وقف تصدير تأشيرات للقطاع الخاص والبدأ بعملية الاحلال في الشركات الكبرى والجامعات وغيرها من الشركات .. للوظائف التي يوجد لها بديل سعودي .. ومن ثم التدرج للوظائف الأقل فالاقل وهكذا ...

الى ان يعاد توزيع اعداد الأجانب في الهمن المختلفة التي اذا ما وجدنا سعودي يستطيع تغطيتها ف يتم ذلك ..




ولنا عودة ان شاءالله

كل الردود: 0
هذا موضوع قديم، وتم إغلاق الردود عليه آلياً.
عرض وسائل التواصل مع الكاتب
تطبيق مستعمل

تصفح بسرعة مع تطبيق مستعمل!