شاهدوني من زاوية خرى ✋✋✋✋

حاول أن تراني من زاوية مختلفة عن التي وضعتني بها في مخيلتك!

إن كنتُ في نظرك سيئا فسأكون سيئا مهما أفعل من جميل، وإن كنت في نظرك مُستفِزا ، فكل ما أفعل هو قصد لاستفزازك، على الرغم من براءة تصرفي.
حتى اهتمامي قد يتحول لتلصّص على أفعالك وفضول إن كنت أنت تُريد هذا،
فلا تخلط بين ما تُريدُ أنتَ أن تراه وما أفعلُه.
ولا تنسَ أنّ استمرار العلاقات مبنيٌّ على حسن الظن.

إن أخطأتُ يا أخي في حقكَ يوماً فلتلتمس لي سبعين عذراً ، فإن لم تجد فلعل لي عذراً لا تعرفه ، انتظر حتى تسألني أو يظهر لك سبب ذلك الخطأ.

سأحادثك لأني أشتقت إليك ، وسأغيب لأني مشغول ، وسأنام لأني متعب ، لذلك كن عفويآ ومتسامحا حسن الظن بإخوانك.

هي دنيا ، كبرنا وكبر معنا كل شيء ورحل بعض الأصحاب ، وبعض من نحب وفقدنا بعض أحلامنا . .

كل إنسان يحمل بداخله الكثير ، وكل شخص له ظروف وإن غاب عنك !
ليس بالضرورة أنه لا يريدك ربما ما زال يذكرك في صباحاته ويجدك بين حروفه دائماً ، لذا كن عفوياً..

وربما لا تمثل لأحدهم سوى -عابر- فليس كل من نحب سيحبنا بقدر ما أحببناه ، أترك بتفكيرك أثرا طيبا؛ لترتاح نفسك

من الطبيعي أن نختلف .. ونعتذر .. ونعاتب .. ونجتمع .. ونفترق .. ولكن الجميل أن نختلف بلباقة .. ونعتذر بتواضع .. ونعاتب برفق .. ونجتمع بحب .. ونفترق بود ..

القلوب أحيانا كمكعبات السكر .. قاسية ..
لكنها سرعان ما تذوب حين تنغمس بطيبة الغير ....
فكن عفويا.
واترك الباقي على الله!!

كل الردود: 1
1.
15:20:04 2016.11.01 [مكة]
أعرف شخصاً كان يهرّب لبعض الموقوفين مساويك – مساويك جمع مسواك – وكان طيباً ليناً حتى جاءت إحدى الدورات لموظفين مدنيين، وكنتُ واحداً من المأمورين لحضورها . كان المدرب الأردني على ما أظن ؛ يتكلم عن عدة أمور منها كلامه عن أمر لو راجعه لكان أفضل معنى ما قال فيه إن الموقوف والمسجون من الكبار والصغار الذكور والإناث إذا طال احتجازهم تتشابه عندهم وجوه وطباع العاملين في تلك الأماكن فلن يرضوا عنك مهما تقرّبتَ إليهم ، عندهم طبع الكريم الرفيق مثل طبع اللئيم والجلاد في دائرة واحدة وبقلب واحد سواء اقتربت منه ووقرته وخاطبته بخطاب حسن أو نهرته وأهنته وقبّحت قيمته لحضوره مجالس العقاب فلن تكون عضواً مختلفاً عن أشرس العاملين في ذلك المكان فلا تتعب نفسك وخلك على وجه واحد . ............. في نظري كلام المدرب هذا – هداه الله – نوعٌ من التحريش مع أن قصده صناعة الشخصية المناسبة للموظف في ذلك المكان ليكون الموظف مساهماً في العلاج والكوي بعدم المداراة بكلامه ونظراته ومنع الكلام الشاعري والجميل فإذا حصل الكلام الكريم العالي من الموظف فلن يكون الموقوف إلا في جولة سياحية سعيدة . وإذا كان كلام الموظف كلام عايدي أو موافق لآرائه ومقترحاته دون استنكار ومعارضة فلن يشعر الموقوف بالفرق بين دور الموظف هنا ودور الأب الضعيف والمعلم العاجز عن ضبط الفصل . والأحسن أن تترك النسبة في التعامل متفاوتة بين الموظفين مع المسؤولين عنهم مع الاهتمام بالموظفين ذوي الشخصيات العنيدة الصارمة لكل مخالف متلاعب وعدم كسرهم وإهانتهم في بعض الوظائف دون أكثر الوظائف بالمدارس والدوائر الحكومية الأخرى . لكن بعض كلام هؤلاء المدربين يمكن يكون فيه نسبة من الصحة مثل لا بد أن تكون هناك نسبة من الخوف من القائد في بيته ومدرسته وعمله حتى لو كان ذا شخصية ضعيفة مهزوزة يجهد نفسه إلا إذا سبّب له ذلك مرضا وضغطاً أو مثل الجلطة القلبية وغيرها يعني في يوم من أيام السنة إذا رأى خطأ ظاهرا بيّناً ينظر إلى قدرته ابتداءً ثم يقرر إذا كان يستطيع يشتاط غضباً ويحوس الادارة ويقلب الصورة المفهومة عنه ثم يهدأ دون أن يعود إلى طبعه الهادي المسالم إلا بعد أيام .
هذا موضوع قديم، وتم إغلاق الردود عليه آلياً.
عرض وسائل التواصل مع الكاتب
تطبيق مستعمل

تصفح بسرعة مع تطبيق مستعمل!