الامريكي وعائله ال نقيزان

الأمريكي آللي يكرم في الصوره ولابس ثوب و شماغ له سالفه جميله ومملؤه بالود والوفاء والصدق مع ناس بادلوه نفس المشاعر ونتج عن ذالك علاقه اخويه صادقه فيما بينهم.

هذا أمريكي يعمل في ش/ أرامكو واسمه جان ، وقبل تقريبا أكثر من 5 سنوات كان واحد من عيال عمي وهو الشيخ عبد الله بن نقيزان في طريقه لستراحته البريه تبعد عن الآحساء 80 كم وفجآه حصل معه بنشر في عز الصيف وفي وقت الظهيره وما زاد الطين بله، وجد الكفر الآحتياطي خالي من الهواء والمشكله المنطقه صحراويه و مافيها شبكه للجوال.
وجلس مده طويله على الطريق يشر بيده للماره من السيارات طلبا للمساعدة وللآسف لم يقف أحد
وبعد أن دخل اليآس في نفسه بأنه لن يجد المساعده وعليه عمل شئ ما ليخرج من هذا المأزق ، فجأه توقفت أمامه سياره يقودها شاب آمريكي الجنسيه، وبما أنه ملم جيدا بالغه الآنجليزيه لم يجد مشكله بتفاهم معه وطلب مايريده من مساعده،
ومن حسن حظ اخونا عبد الله أن هذا الآمريكي كان شهم ويريد ان يساعد من غير اي تردد.
حملوا الكفر على سيارة الآمريكي وركبوا مع بعض لآصلاحه عند آقرب بنشر.
وبعد اصلاح العطل والعودة شكره عبد الله على ماقام به من عمل شهم معه ودعاه معه للآستراحه لتناول القهوه العربيه.

ومن هنا بدأت القصه والعلاقة القويه،
الأمريكي جان ومن خلال زياراته الآولى والثانيه لشيخ عبد الله بن نقيزان وآخوانه كأنه وجد ضالته عندهم لما لقاه من قبلهم من تقدير وآحترام وحسن خلق ومعاشره ،

لذالك آرتبط بهم ارتباط قوي حتى آصبحى وكأنه من آفراد العائله مجرد ان تنتهي ساعات عمله في شركه أرامكو يقوم بتبديل ملابسه إلى الزي السعودي ( ثوب وغتره) ويذهب آليهم في الآستراحه عند الآبل أو في المنزل،
وكان جان مرافق دائما لعبدالله بن نقيزان وآخوانه في جميع المناسبات حتى اكتسب عادات وتقاليد المجتمع السعودي القبلي لدرجة أنه قام بشراء بعض من الآبل وقام برعايتها والآهتمام بها في الصحراء مع آبل عبدالله بن نقيزان ونسى امريكا لدرجة أن جميع اجازاته يقضيها في السعوديه مرافق لهاذه العائلة الكريمه في حلهم وترحالهم،
وبعد ذالك ولله الحمد انشرح صدر جان لدين الآسلامي وآعلن اسلامه وغير اسمه من جان آلى عبدالله،
والدين جان (أمه وآبيه ) في أمريكا أصبحوا قلقين عليه لآنه لم يعد يأتي لآمريكا منذ زمن طويل ، فقاموا بزيارته هنا في السعوديه للأطمأنان عليه ، فوجدوا ماسرهم عند وصولهم لسعوديه من حسن استقبال وضيافه سواء من آبنهم جان أو عبدالله بن نقيزان فنشرحت صدورهم للآسلام وأعلنوا كذالك اسلامهم. وعادوا لآمريكا بعد ماأطمأنوا على آبنهم حاملين معهم سماحة الدين الآسلامي.
قبل تقريبا أكثر من شهر تفاجئ جان بمذكرة من شركة ارامكوا تخبره بأنهاء خدماته مع الشركه نظرا لظروف الأقتصادية الطارئه والتي تسعى الشركه من خلالها لتقليص التكلفة الماليه.
هنا كان الخبر لجان مثل الصاعقه، ليس خوفا أو حبا لعمله إنما هو خبر الرحيل والفراق لناس وبيئة أحبها وأحب العيش فيها.
لذالك حزن حزنا شديدا وذرف الدمع وهو يردد ويقول سأتي للحج والعمره وسوف آتي لزيارتكم.
رفض جان أن يأخذ معه شي من ممتلكاته أو بيعها في السوق المحلي وأصر وحلف على أن تبقى جميع أبله وسيارته لاندكروزر موديل 2015 وبعض العده والعتاد عند عبد الله بن نقيزان وآخوانه وهو يرددا مقولة الحلال واحد. ولم يكتفي بهذا فقط انما قام بأهداء أحد أفراد أسرة عبدالله بن نقيزان شيك بمبلغ 100 الف ريال عانية له في بناء منزله الجديد.
وبعد الآلحاح الشديد منه ومراعاتا لمشاعره تم قبول عطاياه .
مايستنتج من قصة جان الآمريكي هو أنه مهما يكون من اختلافات في العرق والدين والعادات والتقاليد، فأن النفس البشريه مجبولة على حب الخير وفعلة وبالأخلاق وحسن التعامل تكسر الحواجز وتذوب الفروقات المكتسبه والمتراكمه منذ الصغر .

وآسوتنا في ذالك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي جعل كل من تعامل معه أو جلس حوله من الصحابه يتمتعون بعلاقات اخويه صادقه رغم اختلاف اعراقهم وعاداتهم ولغتهم مثل صهيب الرومي و سلمان الفارسي وبلال الحبشي .

(وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ )
فعلا الدين المعامله .

كل الردود: 0
هذا موضوع قديم، وتم إغلاق الردود عليه آلياً.
عرض وسائل التواصل مع الكاتب
تطبيق مستعمل

تصفح بسرعة مع تطبيق مستعمل!