العسل الكنز المفقود في الغذاء والدواء

نشرت (يونايتد برس إنترناشيونال) تقريراً حول أهمية العسل في علاج أمراض البرد والشتاء وآلام الحلق عند الأطفال، وخاصة الكحة قبل النوم، مشيرة إلى أن الباحثين في كلّيّة طبّ ولاية (بنسلفانيا) الأمريكية، وجدوا أن العسل هو البديل الأجدر والأقل تكلفة عن الأدوية التي يستخدمها الأهل خلال أمراض الشتاء التي تصيب أطفالهم.

وقالت الصحيفة الأمريكية، نقلاً عن الدراسة الطبية التي موّلها مجلس العسل القومي الأمريكي: "إن إعطاء الأطفال ملعقة يومية من العسل، يزيل الكحة خلال الليل، ويمنع انتقال عدوى أمراض الجهاز التنفسي، ويفيد في علاجها".

ورغم أن الكثير من الشعوب التي تستخدم العسل، تعرف القدرة التي يمتلكها في مواجهة مثل هذه الأمراض، إلا أن الدراسة الجديدة أكدت بشكل علمي، أن العسل هو بديل أكثر فاعلية عن الأدوية الأخرى التي تؤدي هذا الغرض.


العسل يؤدي لانتحار الخلايا السرطانية:

وقبل وقت قصير من هذه الدراسة الطبية، نشر أطباء في مستشفى (كريستي) في (مانشيستر) دراسة أكدوا فيها قدرة العسل على شفاء مرض سرطان الفم، أو سرطان الحلق.

وقال التقرير الطبي الذي نشر على نطاق واسع عالمياً مطلع شهر يوليو 2006: "إن الأطباء في مشفى كريستي ، كانوا ولفترة طويلة يستخدمون العسل كضمادات لتغطية الشقوق والجروح بعد العمليات الجراحية أو القسطرة، إلا أنهم اليوم باتوا يستعملون العسل في معالجة مرضى السرطان".

وكانت دراسة طبية أخرى، نشرت قبل ذلك على يد الباحثين بجامعة زغرب بكرواتيا، قالت: " إن العسل وغذاء ملكات النحل يمكن أن يكون جزءاً من ترسانة السلاح التي يتم بها محاربة السرطان".

وأكدت شبكة ال (bbc) البريطانية بتاريخ 5 ديسمبر 2004، أن فريق من الباحثين بجامعة زغرب، اكتشفوا أن منتجات عسل النحل أوقفت نمو الأورام أو انتشارها لدى فئران التجارب.

وقالوا: "إن هذه المنتجات يجب استخدامها إلى جانب العلاج الكيميائي".

مشيرين إلى أن منتجات العسل ربما تؤدي إلى ما يعرف (بالأبوبتوسيس) وهو انتحار الخلايا، أو لديها تأثير مباشر سام على الخلايا، أو يساعد الجهاز المناعي الذي يقاوم نمو الخلايا السرطانية.

ويعتبر العسل مادة مضادة للجراثيم والبكتريا على اختلاف أنواعها.

منار السيد ,,