قصه

ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ عسكري ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ " حماية الشخصيات " ﻭﻫﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﺗﺎﺑﻌﻪ ﻟلقوات الخاصة في وزارة الداخلية ﻫﺬﺍ ﺍلعسكري ﻋﻤﺮﻩ 23 ﺳﻨﺔ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﻠﻢ " ﺧﻔﺎﺭﺓ" ﺣﺮﺍﺳﺔ ﻋﻠﻰ القصر
ﺍﺳﺘﺌﺬﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟعسكري ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻗﻴﺐ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ... ﻭﻋﻨﺪ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻋﻦ ﻭﺟﻬته
ﺍﻓﺎﺩ ﺑﺎﻧﻪ ﺫﺍﻫﺐ ﻳﺨﻄﺐ ﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﻋﻠﻤﺎً ﺍﻥ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻳﺘﻴﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺍﻋﻤﺎﻡ
ﺍﻋﻄﻰ ﺍلا‌ﺫﻥ ﻭﺫﻫﺐ ﻳﺨﻄﺐ ... ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﺰﻭﺓ ﺭﻏﻢ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍلعسكري ﺫﻫﺐ ﺍلعسكري .. ﺍﻟﻰ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭﻛﺎن المجلس ﻣكتضاً بالرجال ... ﻓﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﻳﺠﺪ ﻓﺮﺻﺔ
ﺍﻧﻔﺮﺍﺩ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ... ﻗﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ وش ﻋﻨﺪﻙ ﻗوﻞ ﺍﻟﻰ ﻋﻨﺪﻙ ﻣﺎﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻚ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﻭﺑﺼﻮﺕ ﺟﻬﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟمجلس !
ﻗﺎﻝ ﺍلعسكري ﺍﻧﺎ ﺍﺑﻲ اﻳﺪ ﺑﻨﺘﻚ ﻓﻼ‌ﻧﻪ ﻭﻳﺸﺮﻓﻨﻲ ,ﺭﺩ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺑﻀﺤﻜﺔ ﻭﺗﺒﻌﻪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻮﻥ ﻓﻲ ﺍلمجلس ﺑﻀﺤﻜﺎﺕ !
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﺖ ﻣﺎﺗﺸﻮﻑ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﻘﻄﻮﻉ ﻭﻓﻘﺮﺍﻥ ﺍﻧﺖ ﺟﻴﺘﻨﻲ لا‌ﻳﺘﺒﻌﻚ ﺍﺏ ﻭلا‌ﻋﻢ ﻭلا‌ ﺧﺎﻝﻭلا‌ ﻟﻚ ﻋﺰﻭﺓ ﻭﻧﺴﻤﻴﻚ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ ﻭﺍﻟﻀﻌﻴﻒ ﻣﺎﻧﻌﻄﻴﻪ ﺑﻨﺎﺗﻨﺎ !!!!
ﺗﻘﻬﻮﻯ ﺑﺲ ﻭﺗﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ !
ﺑﻠﻊ ﺭﻳﻘﻪ ﺍلعسكري ﻭﻗﺎﻡ ﻣﻦ ﺍلمجلس ... ﻭﻋﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﻠﻪ ﻭلا‌ﺣﻆ زملائه ﻭﻣﺮﺅﺳﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺧﺘﻼ‌ﻑ ﻭﺷﺎﻓﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﺣﺰﻥ ﻭﺳﺮﺣﺎﻥ ﻗﻮﻱ !ﻭﻫﻮ ﺑﺎلا‌ﺻﻞ ﻣﺤﺒﻮﺏ ﻋﻨﺪﻫﻢ .... ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺮﻗﻴﺐ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭل ﻋﻨﻪ
ﻭﺍﺳﺘﺪﺭﺟﻪ ﺑﺎﻟﺴﺆﺍﻝ ﻣﺎﺫﺍ ﺑﻚ ؟
ﺣﻜﻰ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻗﺼﺘﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻤﺎﻟﻚ ﺩﻣﻮﻋﻪ ... ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﻗﻴﺐ ﻭلا‌ﺗﺰﻋﻞ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺑﻨﺖ
ﻗﺎﻝ ﺍلعسكري ﻣﺎ ﺍﺣﺮﻗﻨﻲ ﻟﻴﺲ ﺭﺩ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺑﻞ ﺗﻌﻴﻴﺮﻱ ﺍﻥ ﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﻋﺰﻭﺓ !
ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺮﻗﻴﺐ ﺑﺠﻤﻊ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﺍلعسكري ﺑﺴﻴﺎﺭﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻣﺮﺍﻓﻘﺘﻪ لا‌ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺍﻥ لا‌ﻳﻘﻞ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﻴﻦﻋﻦ 200 ﺷﺨﺺ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺒﺎﻳﻞ ... ﻟﻴﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺍﻧﻨﺎ ﻋﺰﻭﺓ ﻟﻪ
ﻭﻟﻴﺴﻘﻂ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﻭﻧﻀﻐﻂ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻌﺪﺩﻧﺎ ﻭﻧﺮﻳﻪ ﻛﻴﻒ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ !
ﺣﺘﻰ ﻟﻮﺭﻓﺾ ﻭﻟﻨﺠﻌﻠﻬﺎ ﻗﺼﺔ ﺗﻼ‌ﺣﻘﻪ ﻟﻌﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺗﺸﺘﻬﺮ ﻋﻠﻴﻪ!
ﺗﺴﺮﺏ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺑﺪﻭﺭﻫﻢ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻌﺎﻡ
ﻭﺍﺛﻨﺎﺀ ﺟﻠﻮﺳﻪ ﻣﻊ الامير ﺭﻭﻯ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ " ﺍﻟﺴﻮﺍﻟﻒ"
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻃﻠﺐ الامير ﺍﻥ ﻳﺤﻀﺮ ﺍلعسكري ﻟﻴﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻘﺼﺔ
ﻭﻓﻌﻼ‌ً ﺣﻀﺮ ﻭﺳﻤﻊ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ... ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻗﺎﻝ الامير ﺍﻧﺎ ﻋﺰﻭﺗﻚ ﻭﺍﻧﺖ ﻭﻟﺪﻱ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺑﻮﻙ ﻭﺍﻋﻄﻰ ﺍلا‌ﻣﺮ ﻟﻤﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﺍﻥ ﻳﺒﻠﻐﻮﺍ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻥ الأمير .ﻗﺎﺩﻡ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﺫﻛﺮ ﺷﻲﺀ ﻭﻃﻠﺐ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﺍلعسكري ﺑﺒﺸﺖ ﻭﻣﺮﺍﻓﻘﺘﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ
ﺗﺤﺮﻙ ﺍﻟﻤﻮﻛﺐ ﻭﻭﺻﻞ ﻟﺪﺍﺭ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻫﻮ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻗﺎﺭﺑﻪ
ﻭﻭﻗﻔﺖ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍلامير ﻭﺗﺴﺎﺑﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍلا‌ﺑﻮﺍﺏ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺍلعسكري ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ ﺍﻭلا‌ً ﻭﻧﺰﻝ ﻭﺻﺪﻡ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺷﺎﻓﻪ ﻭﻧﺰﻝ ﺑﻌﺪﻩ الامير ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺩﺧﻞ .ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﻠﺲ ﺟﻌﻞ ﺍلعسكري ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻮﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻋﺮﻓﺘﻨﻲ ؟ﻗﺎﻝ ﻧﻌﻢ ﻃﺎﻝ ﻋﻤﺮﻙ ﻗﺎﻝ لا‌ ﺍﻧﺎ ﻋﺰﻭﺓ ﻓﻼ‌ﻥ " ﺍلعسكري " ﻭﺍﻃﻠﺐ ﻳﺪ ﺑﻨﺘﻚ ﻟﻪ ﻭﻭﺍﻓﻖ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺷﺮﻑ ﻃﺎﻝ ﻋﻤﺮﻙ ﻗﺎﻝ ﺍلامير ﺑﻴﺘﻪ ﺟﺎﻫﺰ ﻭالمهر ﺟﺎﻫﺰ ﻭﺍﻟﻌﺮﺱ ﺍلا‌ﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺠﺎﻱ ﻭﺗﻘﻬﻮﻯ ﻭﺧﺮﺝ
ﻭﺍﻣﺮ للعسكري ﺑﺒﻴﺖ ﻭﺳﻴﺎﺭﺓ ﻭ300 ﺍﻟﻒ ﻭﺍﺟﺎﺯﺓ 3 ﺷﻬﻮﺭ بعدها صحى العسكري من النوم بعد الحلم الجميل وراح يداوم ووصل متأخر ومسكووه خفاره جمعه وسبت