الزمان الحاضر

بسم الله الرحمن الرحيم
في موضوعي هذا أريد النطرق إلى زمان كثر به الفتن وظهور الشائعات والمصائب فلاتكاد تذهب إلى مكان أو تدخله في سوق أو طريق بل حتى أصبح هذا الحال معهود في منازلنا وحتى في بيوت الله فأن نظرت إلى يمينك أوشمالك تجد العراء والخزي بشتى أشكاله بل لايقتصر هذا الامر على الذكور وأنما كل الجنسين ذكورهم والاناث وقد أتى ذكر هذه الاحوال بل المصائب في سنة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم أن هذه الامور علامات من علامات أقتراب الساعة ولم يقتصر هذا على الافراد بل حتى على الدول أصبحت في حروب ومنازعات لاأقول دول على بعضها البعض أنما الشعوب على بعضها وحتى بعض الاخوان مع بعضهم فأسئل العلي القدير أن يكون أبتلى رحمه لاأبتلى غضب . ولكم مني خالص الشكر والتقدير...