على شركة ابن لادن تسليم رواتب موظفيها الذين هم على رأس العمل والذين فارقوه

في الحديث القدسي الصحيح قال الله تعالى : ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ، ومن هؤلاء الثلاثة : ( ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطِه أجره ) .

أعرفُ أشخاصاً مِن أسر مستورة الحال
أحدهم
شاب يساعد أباه الذي ينفق على زوجتيه وأولاده
هذا الشاب ملتزم بقسط شهري في سيارةٍ اشتراها بالتأجير مع الوعد بالتمليك
لجأ إلى هذه النوع من العقود حين عجز عن جمع المال الذي يشتري به سيارة تمشي بها أموره .

أتى هذا الشاب خبراً بأن شركة السيارة ستقوم بسحبها بعد أن تأخر ابن لادن عن دفع الرواتب شهوراً فلجأ إلى الدين لتسديد الأجرة الشهرية أو القسط الشهري .

حل مشكلتهم مع حقوقهم ورواتبهم ينبغي أن يكون من المعنيين بالرواتب في الشركة ذاتِها .
-----------

ولو اعتذرت فالاعتذار طيّب

إذا افترض مفترضٌ بأنها شركة معذورة أو مُعسرة حالها المادي آل إلى مثل أحوالهم ، ولا تسكت وتماطل هؤلاء المحتاجين فتبقيهم يعملون يكدحون عندها شهوراً .

أو تلتزم بالأصل الذي لا يسقط بحال من الأحوال ؛ تلزم الوفاء بالعقد كما التزموا بما التزمت به للجهات التي تعمل لها

أو تحيل حقهم على مليء تطلبه

وإذا لم تستطع فلها أن تبيع ما عندها من رافعات ومعدات لتسديد الواجب عليها أو توعد هؤلاء المُستأجَرين بتمليك شيء من أموالها بعد نهاية عقودهم

أو ترجع للمختصين

المعنيون بهذا الموضوع في الشركة آثمون مذنبون إن بقي الوضع كما هو ، وهم في شركة متعدية على حقوق المحتاجين الذين نهبت جهودهم وأعمارهم بلا مقابل

بلا مقابل ينقذ آكلي حقوقهم من السؤال والحساب يوم القيامة ، ولا يخفى على الله شيءٌ .