تعرف لماذا يعانى 152 مليون رجل حول العالم بضعف الانتصاب

152 مليون رجل حول العالم مصابون ب"ضعف الانتصاب"


يعانى كثير من الأزواج من مشكلات، وأمراض جنسية، فالرجال يعانون من اضطرابات القذف، مثل القذف المكبر ومشكلات الانتصاب، التى تشمل ضعف الانتصاب التى يُقال عليها «الضعف الجنسى» وعدم وجود رغبة جنسية، مما يُطلق عليه البرود الجنسى. من هنا جاءت أهمية مؤتمر الإعلان عن إطلاق «باير»، إحدى شركات الأدوية العالمية، علاجاً هرمونياً بالحقن «تستيرون» طويلة المفعول فى مصر الذى يُعتبر طبقاً لرؤى الأطباء، طفرة فى علاج قصور الغدد التناسلية «نقص هرمون الذكورة» عند الرجال الذى يعد من أهم مسببات الضعف الجنسى.

وقال الدكتور محمد فريد، أستاذ ورئيس قسم طب وجراحة أمراض الذكورة، كلية طب قصر العينى، إن قصور الغدد التناسلية معروف أيضاً بوجود نقص فى هرمون «تستيستيرون» (هرمون الذكورة)، وهو ليس مرضاً بالمعنى المتعارف عليه، بل هو مجرد عرض فسيولوجى. ويضي

ف «فريد» رئيس الجمعية المصرية لأمراض الذكورة، أن أسباب قصور الغدد التناسلية تشمل الشيخوخة وكبر السن، حيث يقل الهرمون تدريجياً بمعدل 1% سنوياً، ابتداءً من العقد الثالث من عمر الرجال، وينتج عن قصور الغدد التناسلية العديد من الأعراض، من أهمها ضعف الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب، إضافة إلى اضطراب النوم، والكسل، وضعف البنية الجسدية، وضعف العضلات، والسمنة، وتراكم الدهون فى منطقة البطن، وانخفاض كثافة شعر الجسم، وتغيرات بالبشرة، وانخفاض كثافة العظام والمعادن.

وأشار «فريد» إلى أن ضعف الانتصاب من أخطر أعراض قصور الغدد التناسلية، ويصيب حوالى 152 مليون رجل فى العالم، وبالتحديد حوالى 16%، أى حوالى 1 من كل 6 من إجمالى عدد الرجال بين عمر 20 - 75 عاماً، وأنه من المتوقع أن ترتفع معدلات انتشار ضعف الانتصاب إلى 322 مليون حالة عام 2025، وأنه وعلى الرغم من الانتشار الواسع للمرض، تشير أحدث البيانات إلى أن نسبة 15 - 20% فقط من حالات ضعف الانتصاب يتم علاجها. وأوضحت أكبر دراسة أجريت على سلوك الرجال نحو الأنشطة الحياتية والجنسية أن هناك رابطاً بين الاكتئاب وضعف الانتصاب، فنسبة 25% ممن يعانون من ضعف الانتصاب قد أبلغوا عن تعرّضهم للتوتر والاكتئاب.

وقال الدكتور بهجت مطاوع، أستاذ طب وجراحة أمراض الذكورة، كلية طب قصر العينى: إن من ضمن العلاجات المختلفة لقصور الغدد التناسلية، يتم استخدام هرمون «تستيستيرون» التعويضى المتوافر فى العديد من المستحضرات الدوائية، ويشمل ذلك العلاج بالأقراص، ومن عيوب هذه الطريقة أن الجسم لا يمتص الأدوية بالكامل، والطريقة الثانية هى العلاج باللاصقات التى تحتوى على هرمون الذكورة، ويتم وضعها تحت الإبط وعلى الكتف، ومن عيوبها أنها تسبب الحساسية، وهناك طريقة علاجية أخرى بالحقن فى العضل، ويجب تكرارها كل أسبوع أو أسبوعين أو على الأكثر كل 3 أسابيع، ومن عيوبها عدم انتظام مستوى الهرمون فى الدم، إذ يرتفع فى بداية الأسبوع وينخفض فى نهايته.

أما عن العلاج الجديد «تستيرون»، فهو عبارة عن حقن تستيستيرون طويلة المفعول، وهو العقار الأول من نوعه والمعد لعلاج قصور الغدد التناسلية. وأضاف «مطاوع» أن هذا العقار يمتاز بقدرته على الحفاظ على مستوى ثابت من الهرمون، إذ يتم حقن «تستيرون» طويل المدى كل 3 شهور لتلافى الارتفاعات والانخفاضات غير الفسيولوجية لمعدلات التستيستيرون فى الدم، التى تسببها الحقن القديمة، فهذه الطريقة أسهل للمرضى وأكثر فعالية.

وأوضح «مطاوع» أن هرمون التستيستيرون يعمل فى 3 مراحل مختلفة عند الرجال، أول مرحلة، وهو جنين ويكون الهرمون مسئولاً عن بناء الأعضاء التناسلية، والمرحلة الثانية عند البلوغ عندما يكون الهرمون هو المسئول عن كل التغيرات التى تتم فى هذه المرحلة (من 14 إلى 20 عاماً)، ويشمل ذلك تكوين العظام والعضلات والرغبة والقدرة الجنسية»، وأكد أن المرحلة الثالثة، وقد يتعرض خلالها بعض الرجال لانخفاض كبير فى مستويات هرمون الذكورة فى الدم، عند سن 40، ويزداد مع تقدم العمر حتى تصبح نسبة الانخفاض من %30 إلى%40 عند سن 60، وفى هذه الحالات، وبعد الاطمئنان على البروستاتا وهرمون الذكورة فى الدم، فمن الممكن اللجوء إلى حقن «تستيرون» طويلة المفعول كعلاج آمن.


لمزيد من المعلومات والنصائح المفيدة قم بارسال رسالة فارغة الايميل التالى
naturalarabpharmacy@gmail.com
وسيصلك فى الحال مجموعه من المقالات الطبية المتعلقة بالموضوع